العودة   حواريات نسيم الروح > النـسـمـات الأدبيــــة > نسيم إبـداع القـلم القـصصي
اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-09-2007, 08:44 PM   #16
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
يتبع الفصل الثاني من الجزء الرابع ،،

حرك يدينه بتعب .. جسمه متكسر .. وبصعوبة بالغة اخذ يبحث عن تلفونه مني ومناك على السرير .. يمكن يشوفه .. يبي يعرف الساعة كم اللحين .. وعينه مازالت مغمضة .. ولما يأس من يحصله .. فتح عيونه .. وحرك اطرافه .. وقام من على سريره ..
وشاف الساعة وطلعت 12:15 دقيقة .. معناتها الأذان أذن .. وفاتته الصلاة بلمسجد .. قام سريع للحمام (كرمكم لله ) وسبح واتمسح .. وطلع نشيط شوي .. صلى .. ورمى نفسه من جديد على السرير .. وتفكيره كله بأمس .. وتمضي الدقايق .. ودقايق .. ودقايق .. وطرقات على الباب .. وبكسل .. وملل .. قام .. وهو جنب الباب ..
حسين : نعم من ؟
ام علي : اني امك .. افتح الباب ..
حسين وهو يفتح الباب : صبحج الله بلخير .. خير ..
ام علي : ابيك توديني مع جنان المجمع نسوق شوي ..
حسين وقلبه مكسور : يا يمة .. الولد اذا يقعد من النوم .. ويصبح على وجه امه يتفائل بأن يومه كله بصير خير .. اذا يقعد من النوم ويصبح على امه ويقول لها صباح الخير .. مو المفقترض انها تحن عليه .. ترد عليه بطيبة وبحنان .. مو من المفترض تقول له لو اقل كلمة صبحك الله بنور يولدي ؟ يا يمة .. خاطري .. والله خاطري .. اللقاج يوم تضميني .. وتخليني في حضنج .. يمة .. ليش تعاملينا جذي ؟ احنا مو عيالج ؟ ليش تحرمينا من حنانج ؟ مو هذا حقنا ؟ وهذا هو واجبج تجاهنا ؟ وأنا اقول .. امي وش جيبها عن غرفتي من الصبح .. اكيد تبي شي ..
ام علي بعصبية : واللحين بتقعد تعطيني درس بلأصول يولدي ؟ شوف .. والله انا عاد كيفي ؟ وحرة بتصرفاتي .. احمد ربك واشكره ان عندك انسانة زي بلأول بعدين تعال لوع جبدي بكلامك ..
حسين وهو يحس ان الكلام مع امه ما فيه فايدة : يايمة انا ما اقول لج انج موحرة وهلخرابيط .. انا جاي ..اقول لج .. حسسينا بحبج .. لو مرة وحدة بي
ام علي : اوهوو .. اللحين بتوديني لو لا ؟
حسين : وانا ارفظ لج طلب ؟ اكيد بوديج متى تبيني اوديج ؟
ام علي : المغرب بعد الصلاوة ..
حسين : ان شاء لله .. الساعة كم تقريبا ؟
ام علي : 7 وانص زيين ..
حسين : ان شاء لله ..
تباعدت ام علي عن غرفة حسين .. فدخل غرفته ثاني .. وسكر الباب خلفه .. وكالعادة رمى نفسه على السرير .. وغمض عينه بعمق .. يفكر بهلقدر الي مكتوب له .. وما سمع الة صوت رنات تلفونه .. لكنه تجاهله .. واستمر بتفكير بلقدر .. لكن التلفون عاد لرنين من جديد .. فأخذه وبدون ما ينتبه للمتصل : نـعم ؟
أحمد : افاا عليك .. شنو فيك ؟ معصب علي ؟
حسين : مسامحة .. مادريت انهو انت ..
احمد : يوو .. جي رقمي مو مسجل عندك ؟
حسين : بـلا .. خير شصاير ؟
احمد : الخير بوجهك .. طالع الساعة كم ؟
حسين وهو يطالع الساعة : 1:20 دقيقة ...
احمد وهو يقلد صوته : 1:20 دقيقة .. احنا ننطرك تحت .. يلله انزل ..
حسين : ومرام ؟
احمد : وين يعني ؟ وياي اكييد ..
حسين : الله يخليك لا تغصبها على شي هي ما تبيه .. اذا ما تبي تجي انت قعد معاها وانا بروح لأبوي ..
احمد : وجهك .. ما في تروح بروحك .. مرووم بجي .. من رضاها .. خاطرها في عمي وعمي خاطره فيها ..
. حسين : اوك عجل .. بلبس وبجي ..
احمد : سرع عجل ..
حسين : ان شاء لله ..
سكر التلفون .. وفتح كبته .. طلع له بدلة كشخة .. ولبسها .. كان فرحان .. وفي نفس الوقت يجهل سبب هسعادة .. وبعد ماكمل .. من اللبس طلع من غرفته .. وهو نازل من الدرج .. رسم بسمة على فمه .. حس نفسه في قمة سعادته .. وهو طالع من البيت واقف في الحوش جنب الباب .. باقي ثواني .. ثواني .. واشوفها ..
فتح الباب .. واول ما رأى بصره .. مرام ..
وقف جنب الباب .. ينطرونه يدخل السيارة .. لكنه واقف جنب بيتهم مو عارف شلون يعبر عن السعادة الي مالكتنه .. عن المشاعر الي بقلبه الي بتذبحه .. وما سمع الة هرانة سيارة احمد تزعج المكان .. وبفرح ركب السيارة ..
**********
ركبو الحافلة .. وجلسو جنب بعض .. كان كل منهم ممسك بيد الآخر .. ويحمل بقلبه كل الحب للآخر .. وشلون لا ؟ وكل منهم ضحى كثيرا من أجل الآخر ايضا ..
وببتسامة : صادق شوفها .. حلوة تهبل هلبيبي ..
صادق يرد عليها ابتسامتها : اي .. حلوة صج .. بس انتي أحلى ..
غفران : هههه .. طلب ممكن ؟
صادق : اممم .. لا يمكن ..
غفران : اخر طلب .. قول ممكن ..
صادق : طيب قوولي .. شنو الطلب الأخير ؟
غفران : روح جيبها .. ابي ابوسها .. قمــر ..
صادق : اوك .. بس مالي دخل اذا مارضو اهلها ..
غفران : اوكوو ..
قام صادق من مكانه .. وراح صوب الكرسي الي فيها الطفلة الحلوة .. ولأنه يعرف يتكلم انجليزي .. تفاهم مع اهلها .. وقال لهم انه يبيها دقايق ..
صادق وهو حاملها على كتفه : متى احمل بنتي جذي ؟
غفران : عن قريب ان شاء لله .. عطني اياها ..
صادق : بس اشووي .. سرعي ..
غفران وهي تحملها : اوك ( وهي تطالعها ) شسمج حبوبة .. ( تطالع صادق ) شسمها ؟
صادق : اسمها سالا ..
غفران : ههه شهلأسم ؟
صادق : بعد .. تبين اسامينا مثل اساميهم ..
غفران : طالع عيونها .. تهبل .. ان شاء لله بنوتتنا تصير مثلها عيونها ..
صادق : اميين ..
**********
مر الوقت سريع على أبطال قصتنا وصارت الساعة 5:10 دقايق مساءا ..
وفي المستشفى .. في غرفة ابوا علي ..
احمد : صدق عمي بكرة بطلعونك .. هذا احسن خبر سمعته ..
حسين وهو يبوس جبهة ابوه : ياااااه .. ما بغينا ترد البيت .. ملينا .. والبيت بضوي من جديد بعد رجوعك يالغالي ..
ابوا علي وهو يضحك : قول الله يساعدني على عوار الراس ..
احمد : يلله .. كلها ايام وبتنتهي ان شاء لله ..
ابوا علي : الله يسمع منك .. الة قولي .. انت تنام مع اختك في بيتكم بروحكم
صحيح ؟
احمد مستغرب : اي ..
ابوا علي : يولدي جهزو اليوم اغراضكم ( يطالع مرام ) ومن بكرة تعالوا اسكنوا عندي في البيت ..
احمد ومرام وعلامات الدهشة مالية وجوهم ..
احمد : ليش عمي ؟
ابوا علي : ما يصير يولدي .. اللحين انا بمثابة ابوكم .. تسكنون في البيت بروحكم .. وبيتي موجود ..
حسين وهو يضرب احمد : الاااي ونااسة .. وافق حمااادوو ..
احمد وهو يطالع ملامح مرام الة تقول لا .. لا توافق : ما ادري شقول لك عمي .. بس ما اقدر اترك البيت واخليه خالي ..
ابوا علي : حاول وبتقدر .. ومردكم بتتعودون .. الة شنو رايج مرام ؟
مرام وهي منزلة راسها : ما ادري ..
ابوا علي : يبنتي انتي بمثابة جنان في قلبي .. وصدقيني اني اعزج .. واخاف عليكم انتي واحمد في البيت بروحكم .. لو يصير شي خلل .. في الكهرباء مني مناك .. وانتو امانة عندي .. لا تخلووني اوسوس عليكم .. وما اعرف انام طول الليل .. خلوني مرتاح .. مو كفاية هم مرتي وولدي الي ما ادري عنه شي ؟
مرام ببتسامة مصطنعة : ان شاء لله عمي .. الي تبيه بصير ..
ابوا علي : ابيج مقتنعة بلي بصير .. ما يصير بس جذي .. ترى اهمشي راحتج حبيبتي ..
مرام ردت عليه ببتسامة فقط ..
احمد : اليوم ان شاء لله بنجهز اغراضنا ..
ابوا علي : اي جذي .. ابيك رجال ..
احمد ببتسامة : مشكور وما قصرت ..
حسين : عن جد بتجون في بيتنا .. كشخة بصير وياك احمدوو ..
احمد : انا اكبر منك .. احترمني لا تقول احمدوو ..
حسين : ان شاء لله احمدوو .. يوو اقصد احمد ..
******
كانت في غرفتها .. نايمة مع بنتها .. لانها بعد ما قالت الي صار لأبوا مرزوق وعطته اسمه .. وداه الشرطة علشان ادورون عليه .. وقال برد عليها خبر .. وبين الحلم واليقضة سمعت طرقات على الباب .. وقامت من مكانها بسرعة .. وجنب الباب : نعم ؟
ابوا مرزوق : مسامحة اختي يمكن زعجتج ..
ام احمد : لا عادي كل واحد .. بشـر ؟
ابوا مرزوق : مبرووك .. حصلوه .. جهزي نفسج الساعة 8 وانص بوديج المستشفى علشان تزورينه ..
ام احمد وهي خايفة : المستشفى !! صار شي لا سمح الله ؟
ابوا مرزوق : لا تخافين اختي .. مافيه الة العافية ..
*******
كانو بلمصعد .. في 3 زوايا .. كل منهم بزاوية .. وماخذتنه افكاره الى ابعد الأماكن .. واجتمعت افكارهم وحدة .. بأنهم يطلعون من المصعد لما فتح بينزلون .. لكنهم تفاجئو بإيمان وبشار ..
حسين : هلا هلا بشار .. هلا ايمان ..
بشار وايمان :اهلييييين ..
احمد ومرام : اهلا ..
بشار وايمان : هلا وغلا ...
مرام : شخباركم ؟
ايمان : بخير الله يسلمج ..
حسين : ويسمنج ..
احمد : لا تدعي على اختي بسمنة .. بخليها لك ..
مرام : الحمد لله ان عندي اخو يدافع عني ..
ايمان : الة اني الي ما عندي اخو يدافع عني ..
حسين : وانا ؟ وين رحت مو مالي عينج ؟
ايمان : لا .. انا ابي احد يحامي عني منك يبو اللسان ..
حسين : افــا .. لهدرجة اخوف ..
احمد وهو يقاطع حسين ويوجه كلامه لبشار وايمان : الة وينه حمودي ؟ وحشني ؟
بشار : في بيت اختي ..
حسين : شنو يسوي هناك ؟ يا لله عليج ايمانو .. لهدرجة تبين تفتكين منه ..
بشار : لا تغلط على مرتي ما ارضى عليها ..
حسين : ويلي على الحب ..
ايمان : مو عاجبك .. طق راسك في الجدار ..
حسين وهو يسحب احمد : مش مش عنهم .. انا اصلا الي يبي لي احد يدافع عني منج ومن رجلج ..
الجميع : ههههههههه ..
**********
طلعو من المستشفى .. وكل واحد فيهم يمشي بجهة .. وكل منهم ذهب لعالم .. بعيدا عن الواقع .. والذكرى تجول في باله .. وقلبه .. بعـيدا ..
ولما ركبو السيارة .. كان الصمت يملأ المكان ..
كان احمد يفكر بالي قاله اياه عمه ومرام نفس الشي .. وكان خوف من الغد ملون قلب مرام بجميع اللوان الحزن .. اما حسين .. فكان فرحان .. مستانس .. ومهو عارف شنو يسوي ..
وصل الى بيتهم .. بعد ما نزله احمد جنب البيت .. ولما دخل لقى امه وجنان ينطرونه .. كملو لبس علشان بروحون المـجمع ..
*********
بخطواة سريعة .. كانت تمشي خلف ابوا مرزوق .. ويدورون من قسم لقسم في المستشفى يبحثون عنه .. واخيرا .. وصلو الى مكان القسم الي يحتضن جسد وروح ابوا احمد ..
ابوا مرزوق : تفضلي هاذي الغرفة ..
ام احمد : شكرا ..
اول خطوة اليها .. داخل الغرفة .. الي ممتلية أنفاس زوجها .. وقفت جنب الباب .. تنتضره يلتفت لها .. لأنها طالعته .. وشافت عينه مسكرة .. ولكنه حس بقربها .. وهو مغمض عيونه كان يسمع دموعها وهي تنزل على وجنتينها .. فرفع يده .. واشر اليها .. علشان تجي .. كان يبي يفتح عيونه على عيونها .. ما يبي يشوف شي ثاني .. ولما فتح عينه .. اللتقت بعينها الدامعتين .. فرفع كفه .. ينتضر بنته ومرته يرتمون في الأحضان .. كان احساس ام احمد ممتزج بلخوف .. وشالت عينها عنه لما اخذت صفاء يدها من امها .. وركضت نحو حضن ابوها ..
الصمت يعم المكان .. ووحده الدمع من يتكلم في هذه الأرجاء .. وعيون ام احمد لم تبتعد عن زوجها وبنتها .. واخذت رجلها تسيرها الى حيث يوجد .. وارتمت في حضنه .. وأخذت تبكي .. فبعد طول فراق .. وجدت من يضمها اليه !!
********
يمر الوقت والملل ماخذه .. يدخلون من دكان لدكان .. وهو حده دايخه .. عينه ما باقي الة قليل وتنسك .. وصحيح ان حسين معاهم .. لكن هذا كله ما منع تلك العين من مراقبتهم ..
وبصوت واطي : افففففف .. ( رفع من صوته شوي ) يمة لمتى ؟ اللحين 10 وانص ..
ام علي : اصبر على الأقل لما تجي 11 ..
حسين وهو يطالع المحل الي جنب المحل الموجودين فيه : يمه انا بدخل اهني اوك ..
ام علي : انزيين ..
دخل .. وقام يتجول في المكان .. وعجبه كم جاكيت .. فأخذ له .. وطلع من المحل .. وراح محل ثاني .. وأخذ بدلتين مثل الشي له ولأحمد .. وبعد ما كمل دفع الحساب .. طلع وراح لأمه ولة جنان .. وشده المتجر الي جنبهم .. كان ييع اشياء مال بنوتات .. دخل ودقت في راسه ياخذ شي لمرام .. وأخذ لها هدية .. واشترى كيس عليه دبدوب وخلى الهدية فيه وطلع ..
وبعد ما خلصو تسوق .. ركبو السيارة وردو البيت .. ورمى بنفسه على السرير .. ينتضر بكرة على احر من الجمر .. ويفكر شلون بيعطيها مرام ؟ والنوم مو جايه .. على الرغم من ان عينه ناعسة .. وشلون اجيه نوم ؟ وهو يفكر بإنسانة ملكت قلبه واحاسيسه وافكاره ؟
*************
دخلو البيت .. وكل منهم دخل غرفته يجهز ثيابه علشان بكرة بروحون بيت عمهم ..
كان احمد يجهز اثيابه وهو حاس في قلبه ان مرام مو راضية على هذا الشي .. تنهد .. وقال بروح لها بشوفها ..
طلع من غرفته ووقف جنب باب غرفتها ينطرها تفتحه علشان يدخل .. لكنه استغرب الباب مفتوح ؟!! .. دخل .. ولقاها مسترخية على السرير .. والشنطة في حضنها واثيابها الي بتحملهم معاها جنبها .. فجى وحمل لثياب وخلاهم بالشنطة .. وقعد جنبها .. مسك يدها واخذ يحدق بعينها .. ولقاها مثل ما توقع .. شاردة الذهن .. حزينة .. مرهقة .. رفع يده وقام يداعب خصلات شعرها .. وبمداعبته لها نزلت دموعها .. قام يمسحهم .. لكن الدموع .. تزيد وتزيد .. فما عرف شنو يسوي .. فضمها اليه .. وسمع كلامها الة مثل السم في أذنه : احمـد .. امي وابوي في هلأسبوع ولة اتصلو .. مو من عادتهم .. احمد انا احس ان صاير شي في امي وابوي .. صدقني .. بودي اتصل لهم .. ( سكتت ) والله بودي .. لكني خايفة .. خااايفة ( ارتفع صوت البجي ) خايفة صار لهم شي .. خايفة ان احدهم تعرض لحادث .. خايفة ان صفاء مرضت ..
سكتت لأن احمد عمل لها حركة بمعني سكتي .. وقال اليها بكل هدوء : ليش تخافين ؟ الله ويانا صحيح ؟ وكل شي قدر ومكتوب .. وحتى لو صار فيهم شي .. انا وياج .. وبضل معاج .. وحتى لو رحت .. ما بضلين بروحج الله وياج .. وعلى الله فليتوكل المتوكلون ..
مرام وهي تمسح دمعها : والله مو بيدي .. تتوقعني انا ابي اتخيل ذي الأشياء ؟ بس كل ما اغفل شوي .. تحوم هلأفكار ببالي ..
احمد : يلله .. ان شاء لله يردون بسلامة .. وقومي اللحين نامي علشان بكرة نروح بيت عمي ..
مرام : ان شاء لله ..
احمد وهو طالع من غرفة مرام : تصبحين على خير ..
مرام : وانت من هله ..
*******
وأشرقت الشمس .. وبإشرقاها .. نهض من فراشه مسرعا .. سعيدا .. فساعات الليل كانت طويلة بعينيه .. فقد كان ينتضر الصباح .. منذ الأمس ..
بعد ما قعد حسين من نومه الي استمر 5 ساعات .. لأنه منذ طلوع الشمس وهو قاعد .. دخل الحمام ( كرمكم الله ) وسبح وتكشخ .. ومباشرة طلع من غرفته .. يدور على الخدامة علشان تعدل البيت ..
حسين وهو واقف جنب غرفة الخدامة يطق الباب : لو سمحتي افتحي الباب ..
الخدامة وهي تفتح الباب : ان شاء لله بابا ..
حسين : مسامحة قعدتج .. بس قومي عدلي البيت .. ونضفيه .. بجي ابوي اليوم ..
الخدامة : انا ما في علم .. ماما مافي قول ..
حسين : الماما ما تدري .. اذا صحت من النوم خبريها ..
الخدامة : ان شاء لله بابا ..
حسين : لا تنسين ما وصيتج عليه .. مفهووم ..
الخدامة : اي بابا ..
حسين وهو يمشي عنها .. ويقول بصوت واطي : والله لوعت جبدنا بهلبابا ..
الخدامة : شنو بابا انا ما في يسمع ؟
حسين : لا ولة شي ..
*******
كانت جنان توها بتنام .. وعلامات استفهام مالية وجها .. وكل دقيقة تطالع الساعة ..
جنان بملل : اففف .. الساعة اللحين 6 وانص وللحين ما اتصل .. صدق ما عنده سالفة ..
وما كملت كلامها لأن تلفونها رن .. وبدون تفكير اكيد هذا خالد .. لأن هذا وقت اتصاله .. يا في نص الليل او بداية الصبح ..
جنان : صباح الخير ..
خالد : صباح الفل والياسمين يا فل وياسمين ..
جنان بخجل مصطنع : تسلم حبيبي ..
خالد : الله يسلمج من كل شر .. شخبارها الغلا اليوم ؟
جنان تسوي روحها زعلانة : مو زينة ..
خالد : يووو .. ليش ؟
جنان : تأخرت علي .. صار لي ساعة انطرك تتصل ..
خالد : انا اسف عمري .. بس شسوي كنت مع الربع ..
جنان : يعني ربعك احسن مني ؟
خالد : افــا .. في هدنيا كلها .. لو درتها ما بلقى احسن واغلى واحب لقلبي منج ..
جنان : وانا بعد ..
خالد : خلاص راح الزعل ..
جنان : اكيد .. وانا اقدر ازعل عليك ؟
خالد : تسلمي روحي ..
جنان : الله يسلمك من كل شر ..
خالد : جناااان ..
جنان : قلب جنان .. امر ..
خالد : الله يسلم قلبج .. امممم .. والله مو عارف شنو اقول لج .. بس تراج وحشتيني .. وانا اليوم متملل مرة ..
شرايج نطلع ؟
جنان : لحضة بفكر شوي .. عندي موعد ولا لا ؟
خالد : اوك .. اخذي راحج ..
جنان : لا لا .. ما عندي اليوم ..
خالد : صدق .. حلفي .. يعني نقدر نطلع ؟
جنان : ههه والله .. اي نقدر ..
خالد : متى ان شاء لله ؟
جنان : شرايك العصر ؟
خالد : بس لا انا ولة انتي ما نمنا ؟
جنان : مو مشكلة انام لساعة 4 وانص .. وبعدين نطلع ..
خالد : ليش ؟
جنان : الليل ما اقدر .. لأن حسين يصير بلبيت .. العصر هو مو موجود ..
خالد : اوك مو مشكلة .. يعني تقريبا اجي لج متى ؟
جنان : 5 اوك ؟
**********
مر الوقت على ابطال قصتنا .. والساعة اللحين وحدة وانص ضهرا .. كانت توها قاعدة من النوم .. لأنها امس سهرت على النت .. قعدت وعلى طول دخلت الحمام ( كرمكم الله ) تمسحت لصلاة وسبحت .. وبعد ما كملت من الصلاة .. طلعت من غرفتها وتوجهت لغرفة اخوها ..
كان شعرها للحين رطب .. ومنسدل على اكتافها .. وبعد هي ما مشطته .. فتساقط منه قطرات ماء .. ولما وصلت عند غرفة اخوها لقتها مفتوحة .. وهو مو موجود ..
وسمعت صوته في الصالة .. يكلم احد .. لكنها ما تدري يكلم منو ..
وهي تنزل الدرج بتروح الصالة .. وقفت اقدامها .. تبي تحركها .. وكأنها منشلة .. تطالع من على الدرج من في الصالة ..
بعد دقايق .. رفعت قدمها وبحركة سريعة بتعود من حيث اتت .. لكنها تعثرت على الدرج وبصوت عالي : آآآآي ..
حسين وبخوف وهو يحرك اقدامه تجاه مرام : مرااام .. حاسبي .. لا يكون تعورتي ؟
مرام وهي تحاول تقوم من مكانها .. وعلى طول تحرك قدمها .. والى غرفتها : لالا ..
حسين وهو يضحك ويرجع مكانه : ههههه .. تذبح ..
احمد وهو طالع من المطبخ : منهي الي تدبح ؟
حسين : بعد منو ؟ اختك ..
احمد : جي شنو سوت ؟ وينها اصلا ؟ مو هي نايمة ؟
حسين : شكلها قعدت من النوم .. نزلت وكشتها طافرة وطاحت من على الدرج وردت ركبت ..
احمد وهو فاطس من الضحك : ههههههههه .. خسارة ما شفتها كان تعلفت بها ..
حسين : وما ضني بتشوفها .. شكلها مستحية اللحين ما بتطلع من حجرتها ..
احمد : وانت الصادق ..
احمد وحسين : ههههههههههه ...
***********
وهو يلم اغراضه .. وضهره للباب .. ماكان يدري شنو خلفه .. وكان علي ومرته واولاده .. وبشار وايمان ومحمد .. وحسين واحمد ومرام .. كلهم يتسللون داخل الحجرة .. ولما كمل .. لف وجهه .. ويقول : كمـلت واخيرا ... ايييه .. متى بجو .. ن ؟
وماكمل كلامه .. لأن شافهم حولهم .. مالين له المكان .. برائحة أمل يضوي دربه .. ابتسم .. وهلت من عينه دمعة فرح .. واجتمعو حوله .. بيتغذون معاه .. اخر غداء في المستشفى ..
وبعد ماكملو الغذا .. بدأت سوالفهم ..
علي وهو مبتسم : يبه .. عندي لك خبر يسوى كنوز الدنيا كلها ..
حسين : قوووله بسرعة وخلصنا ..
علي : جب انت .. انا ما بقووله لك .. اقووله لأبوي الغالي ..
حسين : وي وي .. اليوم الخبر بفلوس .. بكرة ببلاش ..
ابوا علي : بس خلاص حسين .. خلنا نسمعه .. ( يطالع علي ) قول يولدي الله يرضى عليك ..
حسين : اي اي .. بس عليوو ولدك .. الله لينا ..
ابوا علي : لا حول الله .. اسكت .. تراك لوعت جبدي .. ( وجه نضره لعلي مرة ثانية ) اسمعك ..
علي : عندي لك خبر عن صادق .. امس اتصلت له .. وخبرته بلي صار لك وقلت له ان اليوم بطلعونك من المستشفى وقال لي اسلم عليك وانه بخير ..
ابوا علي مبتسم : الله يسلمك ويسلمه .. هذا احسن خبر يولدي .. جزاك الله خير ..
علي : الخير بوجهك يبه ..
ابوا علي وهو يطالع احمد : الة ما قلتو لي .. شخباره ابوا احمد مع مرته وبنته في ايران ؟ ما يتصلون لكم ؟
احمد : الحمد لله .. هم كل اسبوع يتصلون مرتين تقريبا .. بس هلسبوع ما تصلو .. واليوم الصبح وصلني مسج من امي .. قالت لي انهم طيبين .. ويسلمون عليكم .. وبعد 12 يوم بجون ..
مرام وهي تطالع احمد : صدق .. ليش ما قلت لي ؟
احمد : وانا شفتج ؟ كل نايمة وبس ..
ابوا علي : الحمد لله انهم بخير .. والله يسلمك .. ( يطالع مرام ) اكو امج وابوج بيرجعون لج .. ما باقي شي .. الأيام تركض .. بعد كم يوم بشوفونهم عندكم ..
مرام : ان شاء لله ..
حسين : يبـه .. ما بتمشي ؟ اللحين الساعة 4 وانص ..
ابوا علي : يلله ماشين ..
علي : ابوي بجي وياي في سيارة .. مو وياك ..
حسين : وانا بعد بجي وياكم .. لي مكان مو على كيفيك هاا ..
علي : لا ما تكفيك .. وين اخليك ؟ مرتي وولادي بكونون وراء ..
حسين : انا اعطيك حل .. انا امشي .. وابوي صوبي .. وانت ومرتك وولادك وراء .. والله شو رايج ام رضا ؟
زهراء : صح علي .. تكفي السيارة اذا جذي ..
بشار : وليش يعني ما تجي ويانا ؟
حسين : احم احم .. ( يطالع احمد ) يتهاوشون علي من بوصلني ..
احمد : لا تشقق عاد ..
حسين : اي وشنو فيها .. مالك دخل يلغاير ..
بشار : ويش اللحين بتجي ويانا ؟
حسين : اوك مو مشكلة .. بس عندي شرط .. مو تتعاونون علي انت ومرتك ..
بشار : هاذي ما اضمنها لك عاد ..
الجميع : ههههههههههههههههه...
طلع احمد مع مرام راحو بيتهم يجيبون اغراضهم وبيتوجهون مباشرة لبييت عمهم ..
اما علي فطلع مع مرته وولادهم وياهم ابوا علي للبيت ابوا علي ..
وبشار وايمان وحمود ومعاهم حسين بيتوجهون الي نفس المكان ..
*********
كان بشار يمشي سريع وغالب علي .. ولما وصل صوب البيت .. كانت سيارة توها ماشية من صوب الباب ..
حسين بستغراب وهو نازل : كأن جنان داخل ؟
ايمان : اي واني بعد شفتها اعتقد .. بس مومتأكدة ..
ودخلو داخل البيت ..
حسين وهو يسلم على امه : سلام عليكم ..
ام علي : وعليكم السلام ..
ايمان تبوس راس امها : شخبارج يمة ؟
ام علي : بخير .. ( تطالع بشار ) تفضل استريح ..
بشار : مشكورة عمتي ...
حسين وقعد صوب بشار : الة جنان وينها ؟
ام علي : طلعت مع رفيقتها ..
حسين : انزين ليش ما قلتي لي اوديها ؟ احسن من ما تروح وية الناس ..
ام علي : خلها على راحتها ..
حسين : ان شاء لله ..
وبعد دقايق سمعو صوت سيارة .. وقام حسين يفتح الباب ..
وكان علي ومرته وولاده وابوا علي قد وصلو ..
حسين بصوت عالي : هلا هلا .. ضوى البيت بيك يا بوا علي .. حياك ..
ودخل ابوا علي وقام يتمشى في حديقة البيت .. يتفقد الزرع .. ويحرك يده .. يستنشق الهواء الرحب .. وبعد خطوات .. وصل الصالة .. واللتقت عينه .. بعين مرته .. فوقفت مكانها .. منصدمة من جيته الي تعتبر مثل المفاجئة لها لأن الخدامة ما خبرتها .. وحرك لسانه وتكلم : ما في سلام يا ام عيالي ؟
نزلت راسها .. ما تدري وين تودي وجها .. من بيت اولادها .. ما تدري شنو تقول .. لكنه ما عطاها فرصة للكلام وقال : اخرما توقعته منج .. انج ما تجين اتزوريني .. انا مو ريلج ؟ انا مو الي عشت وياج كل هلسنين ؟ ليش تعملي جذي ؟ قولي لي شنو سويت لج علشان تكرهيني ؟ وتعذبيني ؟ وتخليني احس بالذنب لأني اخترت لي انسانة المفترض مني ما اختارها تقاسمني همي وفرحي .. ليش تسوين جذي فيني ؟ لهدرجة عاد .. انا ما اعني لج شي ؟ وجودي وعدمه واحد ؟ لهدرجة ما اشتقتي لي ؟ وانا الي انتي على طول في بالي ؟ وذكراج ما ينمحى ابد .. لكن ما اقول الة حساافة .. حساافة ..
ومشى من مكانه .. ودخل غرفته .. ووقفت مكانها ما تعرف شسوي .. عينها ما ترتفع لفوق .. لأن معاه حق في كل الي قاله .. اي .. معاه حق .. ولكن .. اكرهه ؟ هل اكرهه انا فعلا ؟ هذا ما تسائلت به نفسها ام علي .. !!
******
دخلو البيت .. وكانو مبتسمين .. لكن سرعان ما تلاشت تلك البسمة .. عندما لقو جو الصمت الي عام أجواء الصالة ..
وام علي من شافتهم .. راحت الغرفة لأبوا علي .. اما بشار فكان مستغرب مرة من الي صار .. وايمان وحسين وعلي كاان هذا الشي عادي بنسبة لهم .. لأنهم متعودين على خلافات ابوهم وامهم ..
دخلو .. وقعدو جنب بعض في زاوية من زوايا الجلسة مالت الكراسي .. وما نطقو بأي حرف .. مثل البقية .. وبعد دقايق .. سمع الجميع صوت الأذان واتوجهو لصلاة ..
بعد الصلاة .. عملت زهراء و ايمان العشاء بمساعدة مرام ..
اما حسين وبشار وعلي واحمد فكانو بالصالة يسولفون ..
وسوسن وسارة ورضا مع محمد يلعبون ..
وعلى الساعة 7 وانص .. طلع ابوا علي من غرفته .. وقال لأحمد ياخذ اغراضه ويوديها غرفة حسين علشان ينام وياه .. ومرام مع جنان ..
وقال لحسين ياخذهم لفوق علشان يخلون اغراضهم ..
ولما استوى العشاء .. جلس الجميع على طاولة وحدة يتعشون .. وكان ناقصنهم .. جنان .. وطبعا مثل ماقالت ام علي مع صديقتها !!
وبعد العشاء .. انصرف الجميع من البيت .. إلا أن مرام واحمد هذي المرة بقو في البيت .. وركبت مرام غرفة جنان وخلت أغراضها ونزلت الصالة مع عمها ومرت عمها ..
وبعد مرور ساعة .. دخلت جنان الصالة وشافت ابوها ..
جنان وبدموع مصطنعة : هلا ابوي .. وحشتني شخبارك ؟
ابوا علي بضحكة سخرية : وحشتج ؟ لو وحشتج ليش ما جيتي ازوريني وصرتي مثـل ( طالع ام علي وسكت( ..
جنان وهي مستغربة من وجود مرام : مسامحة يبه .. بس انشغلت اشوي .. عن اذنكم بركب حجرتي وركبت حجرتها ..
ولما دخلت لقت اغراض مرام داخل استغربت منهم واخذتهم ورمتهم جنب الدرج ..
على الساعة 11 .. ركبت مرام فوق بتنام .. ولقت الحجرة مقفولة .. وأغراضها جنب الدرج .. فقعدت على كراسي الصالة الي فوق .. وراسها بين ركبتينها .. تصيح .. لا تدري لمن تشتكي .. وعلى من ستكون شكواها في هذه المرة ؟!! ..
وبدأت حكايتي ..
حكاية الحزن والأسى والحرمان ..
حكاية الألم التي تجرح القلوب من دون حسبان ..
وبدأت حكايتي ..
حكاية حزني ..
التي سطرت بدمي ..
ونبظها يشبه نبظ قلبي ..
انه قلبي الجريح ..
الذي جرح من أحبتي ..
من أناس وإنما إنسانة ..
أهانــت إنسانيتي ..
ورمت بها بين طيات الماضي ..
وبقيت لوحدي ..
أنتظرك يا أمي ..
فإن لم تأت ..
إنتظرت الموت لأخذي ..
فهلاّ أتيتي ؟
أمـي ..
أريد أن أبكي في أحظانك ..
وليس هنا ..
أريد أن تتلمس ملامح وجهي اصبعك ..
وتمسح الدمع الذي يتهامر الآن على وجنتي ..
أمــي ..
أهكذا هي الحياة ؟
فلما الحياة هكذا ؟
فإن كانت تتلذذ بطي ساعات الفرح عني ..
سأطوي لياليها ..
وأسحقها تحت قدمي ..
فسحقا لك ..
أيتها الحياة ..


انتهى الفصل الثاني من الجزء الرابع ..
وأتمنى أن نال على اعجابكم ..
فما هي توقعاتكم ؟
أبوا علي .. أم علي ..
شنو بتكون علاقتهم بعد الي صار ؟
مرام ..
هل بتقضي ليلتها الأولى في منزل عمها وهي تبكي ؟
أم هل بصير شي وبتنام مطمئنة مرتاحة ؟
أحمد ..
هل بيدري بلي صاير لمرام ؟
وشنو بكون موقفه ؟
حسين ..
شلون بقدم الهدية لمرام ؟
وهل بصير شي جديد ؟
وشنو بتكون ردة فعله لما يدري بلي صار لمرام ؟
وهل بيكتشف حقيقة السيارة الي شاف فيها جنان ؟
خالد ..
هل هو نفسه الشخص الي يتعالج عند علي ؟
ولو كان هو شنو تتوقعون بصير ؟
فأتمنى لكم التوفيق ,,
ولا تحرموني من مروركم واقتراحاتكم ,,
وعذرا على التأخير ,,
ودمتم بكل خير ,,
مع محبتي ,, بقايا امل ,,
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2007, 08:58 PM   #17
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
" الفصل الأول " من الجزء الخامس

هذا الزمن حاكم وأنا فيه محكوم
ماهمني كبر الفضا واتساعه
مادام دمعي جف والقلب مصدوم
بقول للأحزان سمعن وطاعه
ومادامني عشت الزمن دوم محروم
شيصير لوضاقت علي كل ساعه

اصوات ضحكاتهم تطلع الى خارج الغرفة .. والفرح يغمر قلوبهم ومو تارك أي مجال للحزن من أن يدخل للأعماق .. ولكـن هل ستستمر لحظات الفرح ؟ أم ستتلاشى عما قريب ؟
حسين وهو قايم من على سريره : ما علي .. قلت لك بقوم .. بس لا تذبحني ..
احمد : هههههههههااي .. اخاف من امه لوووول ..
حسين : جب ولة كلمة .. اسمع من يتكلم .. نسيت ..
احمد وهو يضرب على راسه : نسيت شنو ؟
حسين وهو مجود مقبض الباب : ههههههااي .. اذكر دام انا طالع اجيب لك ماي ..
احمد وهو قايم وراه : لحضة .. انطر .. قول لي اذكر شنو اول ..
حسين برود أعصاب : اممممم .. ابيك تذكر ذاك اليوم الي صرت بعيوني اجبن من الجبان .. ههههههههههه
احمد : بسك طناز عاد .. متى ؟
حسين : مـا بقووول ..
احمد : لأن ما كو يوم جذي أصلا .. هذا كله افترائات ههههه ..
حسين وهو يضحك : تكلم البرفسور احمد .. امحق بس شنو يقول .. افترائات .. هههههه .. يذكي ( وهو يضرب على مخ احمد ) تذكر يوم الي رحنا ناخذ مرام من بيتنا ؟؟
احمد رمى نفسه على الأرض وقام يضحك بصوت عالي : ههههههه .. اي .. يوم الي أوقف السيارة بعيد .. ههههههههه
حسين وهو طالع : هاا من الخواف فينا ؟؟؟
طلع حسين من الغرفة وهو يكتم ضحكاته علشان ما ينزعج النايمين .. وهو مار على الصالة .. سمع صوت انين .. لف نضره .. وتمعن بمنظر كسر قلبه .. وبصوت مليان خوف : مـرام !!

**********

بزاوية .. اخفت ملامح وجها بين ركبتينها .. ومرت ساعات .. وهي تبكي وتبكي .. وما كو احد يجي ويهديها .. وكأن أذنها سمعت أحد يناديها .. لكنها ظنت انها تتوهم .. فواصلت طريقها في مدينة الأحزان ..
اقترب أكثر واكثر .. وصار قريب منها اكثر .. قعد على ركبتينه .. واخذ يبحث عن لمحة لملامحها الحزينة .. ولكــن ,, ما كو شي يبين .. فقام اجرب اناديها مرة وثنتين .. وطبعا كانت ساكتة وما ترد عليه ..
ففقد صبره ورفع يده وخلاها على راسها .. يبي يرفعه ويشوف شنو فيها .. وانصدم لما لقى قسمات وجهها عابسة .. وتبكي !!
حسين وعلامات استفهام مالية وجهه : مرام شفيج ؟
مرام : ....
حسين : مرام .. دخيلج .. تكلمي .. قولي لي .. بس لا تذبحيني .. قولي لي شنو فيج ؟ ليش تصيحين ؟ وليش انتي هني ؟ ( سكت ينتظر جواب منها وواصل ) مرام .. والله .. اذا ما تكلمتي بروح المطبخ وبجيب سكين وبقتل روحي .. انا حلفت وصدقيني بسوي الي في بالي ..
مرام : ....
انتظر دقايق يسمع منها شي .. لكن الهدوء عم عليها .. ومجرد صوت الدمع هو الي ينسمع ..
فقام من مكانه .. وحرك قدمه بيروح المطبخ .. وقال هذا افضل حل .. علشان تتكلم ..
وتوه بيخطي الخطوة الثانية .. الة صوت هـامس يناديه : حـسين ..
عاد نضره لمرام .. وكان مصدر الصوت منها .. وطالع عيونها يبي يعرف شنو بتقول له ..
مرام وهي تمسح دموعها : اذا لي خاطر عندك .. لا تروح .. موب كفاية الي راحو ؟
شعر بألم .. بحرقة في قلبه .. ورد مكانه وقعد جنبها .. وتكلم بهمس مثلها وقال : وتهقيني بسويها ؟ وبخليج ؟
مرام : يمـكن .. ليش لا ؟
حسين : لا تضنين يمرام .. ان هذا بصير يوم .. الة اذا ربج ارادها .. يلله .. قولي لي شنو فيج ؟ تراني انطر على اعصابي ..
مرام : ان شاء الله .. بقول لك .. بس اعذرني اذا كنت قاسية بالكلام الي بقوله .. ( سكتت وواصلت كلامها ) يحسين .. انا .. مجروحة .. وتدري من جرحني ؟ جرحوني اهلي .. ومن لحمي ودمي .. ( نزلت دمعتها ورفعت نضرها وطالعت عيون حسين ) جربت مرة احساس يسمونه اهانة ؟ تخيل .. انا جربت هلاحساس من اقرب الناس الي .. من بنت عمي .. من اختك يحسين ..
نزلت راسها وقامت تصيح .. وعلامات الاستغراب واضحة على وجه حسين ومهو عارف شنو يقول ..
حسين : جنـان ؟
مرام رفعت راسها ومسحت دموعها : اي .. جنان .. تدري شنو سوت ؟
حسين : شسوت ؟
مرام : اهانتني .. ونزلت كرامتي بلأرض .. أخذت اغراضي ورمتهم عند الدرج .. معناتها ما تبيني .. فليش تغصبونها ؟ وليش تبوني اقعد اهني ؟ ( قامت تصيح بحرقة ) انا مابي اقعد وسط ناس ما يبوني .. دامني احس اني اثقل عليهم ..
حسين انصدم من كلامها .. وقام راح شاف اغراضها وطلعو عند الدرج .. وفهم اللحين ليش مرام بصالة .. ورد قعد صوبها .. ولقاها تصيح .. وما بيده يسوي شي .. حس نفسه ظالم .. وغلطان .. لأنه ما منع ابوه بأن تقعد مع جنان .. وبلعكس استانس وفرح .. وشلون ما حس لشعورها ؟ وخل شعور حبه لها يسيطر عليه ويضيع حقوقها بأن تختار وين تروح ..
وبين ما هو في وسط دوامة من الأفكار .. سمع صوتها .. وهي تقول له : حسين .. عندي طلب .. وارجوك ما ترفضه ..
حسين ومهو عارف شنو يقول ؟ هل يروح لجنان ويزفها ويأدبها .. ولة يرد على كلام مرام الي قالته قبل اشوي .. ولة يقول لها شنو طلبها ؟
حسين : آمري ..
مرام : روح ناد احمد .. قوله يوديني البيت .. مابي اقعد اهني .. مابي ازعجكم .. مابي اتعبكم .. ابي ارتاح .. بس خلاص .. تعبت والله تعبت .. وما يقدر قلبي يتحمل اكثر .. موب كفاية بعدي عن اعز مخلوقين على قلبي ؟ فليش ما حد يحس بشعور غيره ؟ وكل واحد يبي يمشي الدنيا على كيفه .. هاذي دنيا ؟
كان كلامها مثل الصاعقة عليه .. تبي تروح !! فما كان بأمكانه الة ان يقول لها : هدي .. ومسحي دموعج .. الي تبينه بصير ان شاء لله .. بس سمعيني .. ( سند راسه على جلسة الكراسي وقام اطالع سقف وجدران الصالة ) مرام .. انا اسف .. معاج حق في كل الي قلتينه .. انا مقصر وكلنا مقصرين .. بس الملام جنان .. ولا يروح بالج ان احنا ما نبيج .. على العكس .. ابوي يحبج .. ويعزج .. وكلنا نعزج .. ونبيج .. ابوي ما كان يدري ان جنان بتعمل هلحركة .. صدقيني .. صدق ان ابوي عصبي .. لكنه يحس بولاده .. يحس لمشاعرهم .. وانتي بنته .. موب انتي ريحج فيه ريحة اخر اخو تبقى له بهدنيا ؟ ( اللتفت لها وطالع عيونها ) يمرام .. لا تقولين جذي .. الدنيا حلوة .. واحنا الي نحليها .. بس لازم ما نفقد الأمل بأنها بتتغير .. وخلنا ناخذ من ابوي قدوة .. شوفيه .. أي كثر صابر على أذى امي ؟ تتوقعين في احد بالعالم يحمل شر مثلها ؟ بعدته عن حبايبه كلهم .. حتى اخوي صادق ومرته ما سلمو ومنها .. ومع ذلك .. ما سمعته مرة وحدة اعترض على القدر .. شوفينا احنا .. انا واخواني .. انحرمنا من شي اغلبية البشر يتمتعون فيه .. شي يسمونه حنان .. تخيلي .. ام ما في قلبها حنان على اولادها .. وبكل خطوة يمشونها اخافون منها .. فتأكدي .. ان مهما بعدتين عن امج وابوج .. لكنهم مازالو يحبونج ومشتاقين لج .. انتي فنعمة يمرام .. فلا تقولين جذي .. واذا على جنان والي سوته .. انطري يجي الصبح .. وشوفي شنو بسوي فيها .. بس شيلي فكرة انج تبين تروحين .. علشان خاطر ابوي .. علشان ابوي مو علشاني ..
قامت تتمعن بكلماته .. معاه حق في الي يقوله .. ومسحت دموعها .. ورسمت ابتسامة على وجها وقالت : مشكور حسين ..
ابتسم حسين وفي قلبه فرحة لأن خلاها تبتسم : العفو ولو حاظرين .. بس على شنو الشكر ؟
مرام : هههه .. ولة شي ..
حسين : طيب على راحج .. يلله ( وقام من مكانه أخذ أغراض مرام ) تعالي معاي ..
مرام : وين ؟
حسين : بعدين بتعرفين ..

********

كان احمد على اعصابه ينطر حسين بالغرفة .. بس مو حاب يطلع يمكن جنان بره أو شي .. وبعدين سمع صوت حسين وهو بجي الغرفة فسو روحه نايم ..
حسين وهو داخل الغرفة : يوووه .. نام احمدوو ..
فتح احمد عيونه وقام اطالع في حسين مستغرب ادور قلاص الماي : وينه الماي ؟ كان لا جيت بعد .. انا على اعصابي هني .. وانت ما ادري وين رحت؟ ويينك ؟
حسين : ههههه .. جيت ومعي مفاجئة ..
احمد : مفاجئة ؟!!
حسين خلة اغراض مرام على صوب .. وراح وغمض عين احمد : دخلي يا احلى مفاجئة .. (سكت ) يلله اللحين فتح عيونك ..
فتح عيونه .. ولقى مرام مبتسمة وواقفة جنب الباب .. استغرب : مرام !!
حسين : هههههه .. حتى انا انصدمت مو بس انت ..
احمد : شسالفة ؟
حسين : دخلي مرام .. انا واحمد بننزل اّنام بلمجلس .. وانتي تعالي هني ..
مرام : لكــن !!
حسين : لا لكن ولة شي .. ( يطالع احمد ) يلله قوم ادلف بره ..
احمد مستغرب : ما بقوم الة اذا قلتون لي شصاير ؟

*******

اشرقت الشمس .. وعم النور الأرجـاء .. واستيقظ الناس من نومهم آملين أن يكون افـظل من الغـد ..
وفي بلاد .. بعيدة عن الوطـن .. قعد من نومه اليوم مستغرب مو لاقي مرته جنبه .. قام بكسل .. ويفكر فيها وين راحت ؟ واتوجه مباشرة للحمام ( كرمكم الله ) وبعد ما طلع .. بدل اثيابه .. وراح المطبخ وكله امل بأن يلقى مرته هنـاك ..
لكنه لقى الأضواء مسكرة .. وما كو ضوء ابد .. راح الصالة يبحث عنها .. لكن ماكو فايدة .. فقام اناديها ..
صادق بخوف : غـفران .. غفران حبيبتي وينج ؟
ولما بيدخل الحجرة مالت النوم لقاها مسكرة !!
وحاول يفتحها لكن ما نجح .. وبعد دقايق راح المطبخ .. ولما شغل النور لقى على الطاولة مالت الطعام الفطور جاهز وما احلاه من فطور ..
وثواني الة يندفع على داخل .. ولما لف نضره للخلف .. لقى مرته دازتنه وهي تضحك ..
صادق : الله يغربل بليسج .. خوفتيني .. وانشغل بالي عليج ..
غفران : هههه .. تستاهل .. محد قالك قوم متأخر ..
صادق : حرام عليج .. اللحين توها 9 وانص اتقولي متأخر ؟
غفران : ايوة .. احنا متى موعدنا ؟
صادق : اووه صح الساعة 10 .. يعني خسارة ما بيمديني اكل هلأكل الحلو الي طالع على صاحبته ..
غفران وهي تبتسم : يمدي الحلوين بس ( وراحت وقعدت على الطاولة )
صادق : اي .. يعني انا موب حلو ؟
غفران : افـــا .. ما عاش من يقول لك جذي ..

*******

ومدت الشمس خيوطها الى تلك النافذة .. وحاول النور التسلل ونشر الفوضى في ارجاء السكـون .. فتثائبت .. وحركت أطرافها بهدوء .. ولكنها اندهشت من ما رأت .. فقد اعتادت على تلك الغرفة .. في ذلك المنزل .. وليست الشمس من تقظها وانما حفيف الأشجــار .. فنهضت .. وتبسمت .. وتذكرت انها في منزل العم .. وهمت بفتح نافذة الأمل .. واخذ بريق السعادة يهم بالدوران بفرح وسرور حولها .. وعينيها .. حطت ترحالها على منظر السماء .. والغيم قد تلاشى .. فقد انتهـى الشتـاء بعد عدة اسابيع .. وانقضت برحيله ليلة مؤلمة كليلة الأمس ..
وبينما هي تهيم في عالم الأحـلام .. أبصرت يدا تشير عليها .. فرفعت ذراعها .. واشارت له بأن يأتي ليأخذها مـعه ..
وأصوات طرقات على الباب .. وتلبس مرام شالها .. وتفتح الباب وبسمتها الطفولية قد اتشحت بلون الزهر ..
حسين وهو مبتسم : صباح الخير مرووم ..
مرام ببتسامة : صبـاح النور ..
حسين : اليوم البيت منور ..
مرام تضحك : ههه منور بوجودكم ..
حسين : يلله تراه ابوي ما رضى يتفطر الة ابج .. حشى هذا نوم .. شوفي الساعة كم ..
مرام : يعني بدال ما تقول لي نوم العوافي ؟؟
حسين : ههه .. افا عليج بس .. مو بس نوم العوافي .. لو تامرين على اكثر قلت لج ..
مرام : هههه .. طيب ما بتنزل ؟
حسين : بــلا .. انطرج ..
مرام : تســلم ..
حسين وهو يمشي بروح الى الدرج ومرام خلفه : وبنسبة لسالفة امس .. تراني حليت المشكلة مع ابوي ..
مرام : واللحين شنو بصير ؟
حسين : بتنامين بغرفتي ..
مرام : وانت ؟
حسين : بنام مع احمد بلمجلس .. الة كلها كم يوم واتجي امج يدلوعة ..
مرام : متى عاد ؟ انطر هذاك اليوم بفارغ الصبر ..
حسين : يلله .. باقي اسبوع ..
مرام : واطول اسبوع ..
دخل حسين ووراه مرام المطبخ .. وقعدو على طاولة الطعام ..
مرام : صبـاح الخير ..
ابوا علي واحمد وحسين : صباح النور ..
ابوا علي : ها يبنتي ؟ شخبارج .. مرتاحة ان شاء لله .. ولا تحطين بخاطرج .. خلها تقعد جنانو .. اذا ما ادبتها ..
ام علي : يلله عاد .. وشنو بتسوي فيها ؟ ( تطالع مرام ) تراها بنتي وما ارضى عليها ..
ابوا علي : لاو الله .. اذا جنان بنتج حتى مرام بنتنا .. وانا بعد ما ارضى ان جنانو تسوي فيها جذي ..
ام علي : وشنو سوت بنتي ؟ ما سوت شي ..
ابوا علي : وكل هذا .. وما سوت شي ..
ام علي : والله هذا الحــق ..
مرام نزلت راسها انحرجت من الي يقولنه وحس لها احمد .. ولأنه كان قاعد جنبها دزها ونغز لها لأنه يدري اذا ما سوى لها حركة .. بتقعد اتصيح ..
ابوا علي : ومن متى انتي تعرفين الحق ؟
ام علي : لا والله .. ( اتأشر على مرام ) عجل هاذي الي تعرف الحق !!
نزلت دمعة الم من عين مرام .. ولما شافها احمد قام من على الكرسي وقال : ( اطالع مرام ) مرام قومي شيلي اغراضج بنمشي .. ( اطالع عمه ) عمي انا اسف .. بس انا ما اقدر اتحمل اشوف اختي تنهان قدامي واسكت ..
ابوا علي : اقعد وانا عمك .. مو انتو الي تطلعون .. ( اطالع مرته ) والة مو عاجبه كلامي .. يقدر يتفضل بره ..
ام علي : لا والله .. اللحين انا الي أطلع .. ( تأشر على احمد ومرام ) وهايلين الي يبقون ؟!
ابوا علي : والله البيت بيتي .. وانا كيفي .. من ابيه يقعد ومن الي ما ابيه ..
حسين انقهر على الي يصير : يبى يمى بس خلاص .. كفاكم .. كل هواش وبس .. من صباحة الله خير .. وفي كل وقت ؟ ( نزل راسه ) يعني ما يحق لنا نعيش بينكم بسعادة ؟ ولة ما يحق لنا نطالب بأبسط حقوقنا ؟
ابوا علي : وشنو الي طالبت فيه وما عطيناك اياه ؟ سيارة وعطيناك .. والجامعة ووديناك .. بعد شنو تبي ؟
حسين : يعني الحياة تقتصر على شنو عطيتونا من ماديات ؟ وتتوقع الي متوفر له كل سبل الراحة لازم يكون مرتاح ؟ لا يبى لا .. اسمحلي اقولها لك .. انت غلطان .. وشلون تبينا نرتاح دامكم دوم كل واحد فيكم بطريق ؟ في حياتي ما شفتكم متحدين على راي واحد .. ( يطالع ابوه ) يبـه .. نحنا نبيكم .. انتو .. انت وامي مع بعض .. تتوقعون احنا ما نفرح لما نشوف كل شي مشترك بينكم ؟ والله .. انها الفرحة الي تغمر قلوبنا اكثر من أي شي ثاني .. ( نزل راسه وطلع مفتاح السيارة ورفعه لمه ) اذا مثل ما تقول يبوي ان الراحة تنشرى بلفلوس .. ( اطالع امه ) هاج يمة .. خذي سيارتي .. بيعيها وسوي فيها الي تبين .. بس .. ابي منج حنان .. ( نزل راسه ونزلت دموعه ) لان راحتي اذا حنيتي علي وعلى اخواني ..
قطع كلامه ابوه بكف على وجهه ..
وهاذي اول مرة ابوا علي يضرب فيها حسين ..
وكان كف ابوا علي مثل الصاعقة في قلب حسين ..
ابوا علي وصوته ارتفع : استح على وجهك .. مهما كان هاذي امك .. ومالك الحق اتقول لها جذي ..
حسين ويده على وجهه ويطالع امه وابوه : شكرا .. مشكورين وما قصرتون ..
وطلع من البيت وهو يبجي ..
**********
كانت الشمس تمد خيوطها بنشاط هذا اليوم .. وطلع من المشفى بنشاط ايضا .. وبيده اغراضه .. وقاصد الفندق .. ليلقى احبتــا على قلبه .. ابعدتهم عنه الأيام .. وبعد دقايق مسير .. وصـل .. وركب المصعد .. ووصل الطابق الموجودين فيه .. وهم بطرق الجرس .. وفتحت الباب مرته ببتسامة .. وارتمت بنته بدموع من فرح في أحظانه ..
ام احمد : نور المكـان بك يلغالي ..
ابوا احمد وهو يحمل بين ذرايعنه صفاء : تسلمي يامرت الغالي هههه ..
ام احمد : هههه .. الله يسلم كل غالي ..
ابوا احمد : ولو يلغالية .. تصدقين .. وحشتني الدبة مرام واحمد ..
ام احمد تذكرتهم ونزلت راسها : وانا اكثر ..
ابوا احمد : يلله .. كلها كم يوم وانصير وسطهم .. ونستانس ابهم ..
ام احمد : خلنا نروح نتصل بهم اليوم ..
ابو احمد : ان شاء لله .. من عيوني .. اليوم بعد صلاة المغرب والعشا ..

******

يتبع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:37 PM   #18
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529



تبع للفصل الاول من الجزء الخامس ..

أخطيت يوم أني طلبتكـ حنانكـ
لا صرت فاقد شيء وشلون تعطيه !!
مهما نطق لي بالمشاعر لسانكـ
شيء بدون إحساس ما أقتنع فيه !!
إحساسكـ المصنوع خنته وخانكـ
جاملتني به وأنت تجهل معانيه !!
مني نصيحة تنفعكـ في زمانكـ
إلا
شـعـــوركـ
لا تبيعــه ولا تشتريه !!

يده على راسه واليد الثانية يمشي بها السيارة .. حس نفس يختنق من داخله .. وسمع صوت الأذان .. لف طريقه .. وراح مسجد .. تمسح وصلى .. وقام يدعو ربه بأن يغفر له ولوالدينه ..
ولما خلص .. طلع من المسجد وواصل طريقه .. ما يدري وين اروح .. وتلفونه ما وقف من الرنين .. وماله خلق يرد على احد .. فسكر تلفونه .. وقام يمشي من شارع لشارع .. وطالع ساعته لقاها 1:30 دقيقة .. تنهد .. واتجـه بسيارته نحو البحــر ..
يقولون .. أن البحـر كوخ للهموم ,,
وأنـا أرى بأن قلبي .. أصبـح توأمـا لذلك الكوخ ,,
ولكــن مستحيل ,, أن يحترق البحر من شدة انفجار بركان الألم ..
أمـا قلبي ,, فهو كوخ محترق منذ زمـن ,,
فهّلا أطفأت نيرانه ؟

******

وبعد ما كملو الغذاء ..
احمـد : عمي تامرني بشي ؟
ابوا علي : سلامتك يولدي .. ما بي شي .. على وين ان شاء لله ؟
احمد : بروح لحسين ..
ابوا علي : وتدري عنه وين ؟
احمد : لا .. بدوره ..
ابوا علي : طيب اذا حصلته دق علي اوك ..
احمد : ان شاء لله عمي .. ( يطالع مرام ) بتجين وياي ؟
مرام : اي ..
ابوا علي : قعدي يبتي .. هو بروح ادوره يعني من شارع لشارع .. بدور راسج ..
مرام : ان شاء لله عمي ..
احمد : روحي اقعدي على كمبيوتر حسين لما ارد وياه ..
مرام : ان شاء لله .. بس ..
احمد : بس شنو ؟
مرام : لا تتأخر ..
احمد : ان شاء لله ..

******

دخلت الغرفة .. وسكرت الباب .. وراحت قعدت جنب الدريشة .. فتحتها .. وكان عندها امل بأن يرد البيت وتلاقيه .. انتضرت .. ساعة .. ساعتين .. لكن ما كو شي يدل على انه بيرجع .. ملت الانتظار .. وراحت شغلت الكمبيوتر .. وقامت تبحث بين الملفات .. ملف فيه موسيقى .. وفعلا .. مثل ما توقعت .. ولما قامت تسمتع للموسيقى .. لقت ان كل وحدة احزن من الثانية .. فنصدمت .. صاحب الابتسامة .. الي دوم فرحان ويضحك .. حزين !! وحزنه قديـم !!
وهي تتجول من ملف لثاني .. شدها ملف مكتوب عليه " ذكريـات زماني "
ولما فتحته .. لقت فيه قصايد وأشعــار ..
وأخذت لمحة على عنوانين القصايد .. ولقتهم كلهم حزينين .. ما عدى وحدة .. اسمــها .. " عـفوك أيهـا الحـــب " ..
الحــــب !!
تعجبت .. وكان الفضول يذبحها تفتح الصفحة .. لكن ضميرها ما طاوعها .. فسكرت الملف .. وبالها مشغول .. يفكــر في " حـسيــن " ..
*******
حـل المسـاء .. وفرش الظلام الأرجـاء .. ورحـلت الشمس .. وتوسط القمر السمـاء .. وكان بشار مع ايمان ومحمد عند ساحل البحر .. يتمشون ..
ايمان : شرايك ؟
بشار : في شنو ؟
ايمان : انروح بيت ابوي ..
بشار : ما علي .. خلنا اللحين نتمشى وبعدين بنروح ناخذ لنـا عشى وبعدين بنمر بيت ابوج ..
ايمان : مشكور وما قصرت ..
بشار : ولو حـاضرين .. ( يطالع محمد ) حمودي اركض وبركض وراك ..
محمد بفرح : اللاي ..
بشار : واحد .. اثنين .. ثلاثة .. ( وهو يركض ) صيدوه ..
كان حمود يركض وبشار يركض وراه .. وايمان تمشي خلفهم مبتسمة .. ولفت نضرها ولقت سيارة تشبه سيارة حسين ..
ايمان بصوت عالي : بشــار ..
بشار وهو يلتفت لها : عيونـه ..
ايمـان : كأنها هاذي سيارة حسين ؟
بشار : تشبها يمكن .. جي بس هو الي عنده جذي ؟!
ايمان : لا .. لاحظ عدل الدبدوب الي ورى .. تذكره ؟ هذا مال حسين ..
بشار : ما ادري .. مشي نقرب من السيارة .. واذا طلع حسين بنسلم عليه ..
ايمان : طيب .. بس وجيبه اهني ؟
بشار : شنو دراني ؟ بس لا تستعجلين .. ( اطالع محمد ) .. حمودي تعال ..
ومشو لما وصلو جنب السيارة .. لكنهم لقوها خليه .. ماكو بها احد ..
بشار : وهذا احنا جينا لسيارة .. شوفي ما بها احد ..
ايمان : صدقني هاذي سيارة حسين ..
بشار : انزين .. وينه اللحين ؟
ايمان : ما ادري ..

*******

كان علي مع مرته واولاده في المجمع يتسوقون .. والة برنين هاتف علي ..
علي : نــعم ؟
... : السـلام عليكم ..
علي : وعليكم السلام ..
... : شخبارك ؟
علي : بخير .. الله يسلمك .. من يتكلم ؟
.... : دوووم انا مو بخير .. اضروسي تألمني .. آآي ..
علي : دام عزك ( يأشر على مرته بأن تدخل المحل وهو بيوقف بره ) خير ان شاء لله ..
... : أنـا خالد .. متى بنبدأ العلاج ؟ آآي ..
علي يكتم ضحكته : يا حي لله خالد ..
خالد بألم : الله يحيك .. قول لي متى بنبدأ .. دخت انا من هلضروس .. آآي .. تصدق حتى صرت استحي اطلع من البيت ولة اتكلم مع احد بتلفون .. وتلفوني كل مسكر ..
علي : شدعوة عاد ؟ كل من لضروس ؟
خالد : انت ما تتصور ايكثر يألمون .. وماحد معاي بلبيت .. اخاف اموت من الوجع ..
علي : سلامتك ان شاء لله .. ما تشوف شر .. طيب روح اقعد مع هلك ..
خالد بحسرة : أي أهل الله يهديك .. امي واخوي توفو الله يرحمهم بحادث .. وأبوي مسافر ايران .. وما برد الة بعد اسبوع ..
علي : الله يرحمهم .. ويساعدك .. طيب .. بكرة ان شاء لله من الصبح تعال وبنبدأ العلاج ..
خالد : ما بغينا .. بس متى ؟ تقريبا الساعة كم ؟
علي : اممم .. على حوالي 9 ..
خالد : طيب .. اخليك اللحين ..
علي : في امان الله ..

********

ركب سيارته .. بعد ما اتخذ قراره .. واسترخى على الكرسي .. وبعد 10 دقايق .. شغل السيارة .. ومشى .. كان جوعان .. يحس بألم بمعدته .. فوقف عند كفتريا .. وأخذ له سندويشة وعصير .. وركب سيارته ثاني بطريقه الى البيت وهو ياكل .. وكان افكر اشلون بيقدر يعمل الي في باله .. !!

*********

تطالع الساعة بألم وبخوف تنطر اخوها .. وادق عليه .. وارن وارن .. لكنه ما يرد عليها ..
مرام بخوف : افففف .. اللحين 10 وانص وللحين ما جى ..
وبين ما بالها مشغول بأحمد وبحسين الي من طلع ما رد .. وتتصفح من موقع لموقع .. وتذكرت ان بريدها بسكونه لأنها ما تفتحه ..
وهي تسجل دخول للهوتمل .. لقت 5 رسائل .. من أسماء مجهولة .. وكل ما تفتح وحدة تلقاها خاليه .. ولكنها لقت الرسالة الأخيرة .. ممتلية كلام ..
وقعدت تقراها بتمعن ..
هلا منال ..
كيف الحال ؟
عساج بخير ..
وحشتيني .. من زمان ما لقيتج على المسن ..
خير ان شاء لله ..
لايكون عملتي لي بلوك ؟
صدقيني بزعل عليج ..
اتمنى تردي على رسالتي ..
باي .. طلال ..
ومباشرة ردت عليه ..
اهلين طلال ..
انا بخير .. اسأل عنك ..
وانت كيف الحال ؟
مسامحة .. بس صايدتني كم مشكلة ..
وصرت ما ادخل كثير ..
وشكرا على السؤال ..
لا لاتخاف .. ما عملت لك بلوك ..
باي .. منال ..
وتوها مكملة من ارسال الرسالة .. الة طرقات على الباب .. توقعته حسين أو احمد .. فلبست شالها .. وراحت على طول تفتح الباب .. لكنها انصدمت من الي يطق الباب ..
مرام مستغربة : جنــان !!
جنان : اي .. جنـان .. وشنو فيج ؟ يعني ما تبيني ادخل غرفة اخوي ؟ ولة استحليتينها ؟ وخليتينه يطلع وانتي الي تدخلين ؟ ( تضرب على كتف مرام ) يعيوني .. البيت هذا موب بيتج .. والغرفة موب غرفج .. ولا تصدقين روحج واجد ..
مرام برود اعصاب : خلصتي كلامج ولة باقي عندج شي تقولينه ؟
جنان بعصبية : لا ماما .. ما خلصت .. ومو انتي الي تحددين لي متى أخلص .. اسمعي كلامي زين .. اتشيلين اغراضج .. وتدلفين بره .. لا ..
ايمان وهي داخلة بصوت عالي : لا شنو ؟
جنان بنضرة سخيفة : هي انتي .. مالج دخل بيني وبينها ..
ايمان : وانتي بعد مالج دخل بينها وبين ابوي .. ابوي كيفه .. والبيت بيته .. والي يبيه يقعد في البيت بخليه .. سمعتي .. ( تطالع مرام ) .. دخلي وخليها تولي عنج .. ولا تشيلين هم .. ( تطالع جنان ) ترى مثل هلأشكال .. ما ينعطون وجه ..
جنان : لا والله .. حلفـي .. اخر زمن .. صرتي تتحكمين فيني ؟! .. والله بيت ابوي بيتي .. خلها تروح توخر .. تدلف بيتهم .. تروح لأبوها وامها هايلين الي ما عرفو يربونها .. ويسافورن واخلون بنتهم طرارة من بيت لثاني ..
مرام ما تحملت الي يصير : بس عاد .. تراج زوتيها .. مو يعني سكتنا عنج مرة واثنتين يعني بسكت عنج على طول ؟ ترى كل شي ولة امي وابوي .. واحترمي نفسج .. اذا اني مو مربية ومو محترمة .. انتي شتطلعين ؟ واذا بنضرج انا طرارة .. ترى بعيون غيرج ملاك ..
جنان : الله الله على الملاك .. انتي حتى قدر خدامتنا ما تسوين ..
ايمان : استحي على وجهج يلخبلة .. صدق انج قليلة ادب وما تستحين .. تقولين لبنت عمج جذي ؟!
جنان : مليون مرة قلت لج انها مو بنت عمي .. انا ما بيها .. اتبرى منها ..
مرام فقدت اعصابها وبصوت عالي : تتبرين مني ؟ وانتي من متى كنتي معاي اوك علشان تتبرين مني اللحين ؟ ولا تفكرين ان بكلامج هذا بتهزين مني طرف ؟ لا .. تراني اسمع كلامج من هلأذن .. واقطه من الأذن الثانية .. لأن ( تطالعها بنضرة احتقار ) ما بي اكمل كلامي .. وادخل النار بسبب ناس ما تسوى .. ( وتوها بتسكر الباب ) ..
جنان : اللحين انا الي ما اسوى ؟ ( رفعت يدها وفصخت مرام شالها ومشعت لها شعرها ) .. بتشووفين اذا ما وريتج من الي يسوى ..
مرام : آآآي وصمخ .. هديييني لا بارك الله فيج ..
ايمان وهي تحاول تباعد مرام عن جنان : هديها .. بتقتلينها ..
جنان : خلها تموت ونفتك من بلاويها .. علشان تعرف مرة ثانية تثمن كلامها قبل ما تقول شي ..
مرام واهي تصيح : انا ما بسوي شي لج .. تباعدي ايمان .. ايمان تباعدي .. خلها تقتلني .. (توجه كلامها لجنان ) شتنطرين ؟ روحي جيبي لج شي وقتليني .. عادي كل واحد .. تعودنا على المصايب الي تجي من تحت راسج ..
جنان : شنوو ؟ صرت انا ام المصايب .. طيب .. بتشوفين ؟
وقامت تضربها وتعضها .. ومرام تصيح لا أكثر .. ما ادافع عن نفسها ..
وما وقف جنان الة صوت قوي هزها !!
..... : هييييييييي .. بسج انتي .. كأنج زودتيها ؟ حسبالج ما عندها احد يدافع عنها ؟ يعني اذا امها وابوها مو هني .. يعني قتليها ؟ لا يحبيبتي لا .. اذا ما وخرتي اللحين عن مرام وانقلعتي غرفج .. والله .. قسم بلله بتشوفين شي ما شفتينه في حياتج ..
جنان واهي تطالع حسين بستغراب وتقول في خاطرها هذا شنو الي جابه : امااي .. خوفتني .. جعله العمى في عينك قبل عينها ان شاء لله .. وانت بعد ادافع عنها ؟ انا ابي اعرف شنو مسوية لكم هساحرة من سحر ؟ ولو حليوة الي ما عليه .. كأنها جنية .. تخوف .. وييييييع ..
حسين وهو واقف بعيد شوي لان مرام شعرها طالع : الدعوة ترجع على صاحبها يا العقربة .. انا حذرتج .. قلت لج هديها .. وصدقيني اذا ماجزتين .. بوريج .. ولا تصدقين حالج واجد .. تراها احلى منج بمليون الف مرة .. واذا هي جنية انتي شتطلعين ؟ سبـــال !!
جنان : انا سبال يا اسود الوجه .. ما عليه .. اذا طلعت هسنورة صاحية اليوم ما اكون انا جنان .. ( وقامت تضربها وتضربها ) ..
ايمان : حسين .. تعال باعد جنانو عن مرام .. انا ما اقدر عليها كأنها وحش .. مرام بتموت بين يدينها .. حسييييييين ..
كانت مرام ساكتة .. ما تتكلم ولة بأية حرف .. كعادتها .. وجنان تضرب وتضرب وتضرب فيها .. لكن صمدت دقيقة دقيقتين .. وانرمت بين ايادي جنان .. شبه منهارة !! وارتفع صوتها : يمــــــــه ..
ما قدر حسين ينطر اكثر .. وما قدر يتحمل يفقد حبه وهو واقف ساكت يطالع .. واجى لجنان .. عطاها كف على وجها .. وقام يفكك يدها من شعر مرام .. ومرام الهدوء مسيطر عليها .. وجنان تضرب في حسين .. وحسين قد ما يقدر يباعد مرام عنها .. وايمان تصيح .. وعلى طول نزلت تحت تستنجد بأحد ..
اما حسين فباعد جنان عن مرام .. واخذ يضرب على وجه مرام يمين ويسار .. وهو يصيح .. ومرام تتنفس بصعوبة بالغة .. وسرعان .. ما فقدت وعيها ..

*********

انتهى الفصل الأول من الجزء الخامس ..
وكالعادة .. أرهق قلمي .. فأخذ يبكي ..
فقد لاحـت ذكريات الأمس على ناضريه ..
ولم يستطع منع الدموع من عينيه ..
فما هي توقعاتكم ؟
مـرام ..
وشنو بصير لها اكثر من الي صار ؟
حسيـن ..
شنو القرار الي اتخذه ؟ ويسعى لتحقيقه ؟
هل ببيفقد مرام ؟ وبيموت حبه مع فقدان مرام ؟
أحمـــد ..
وينه ؟ وليش ما يرد على التلفون ؟
هل ما زال يبحث عن حسين ؟
جنــان ..
شبتسوي أكثر بعد ؟
واتمنى لكم التوفيق ,,
ولا تحرموني من مروركم واقتراحاتكم ,,
ودمتم بكل خير ,,
مع محبتي ,, بقايا أمـل ,,

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:47 PM   #19
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
" الفصل الثاني " من الجزء الخامـس

سند راسه للجدار .. وغمض عينه .. وغفى قليلا .. ليرتاح من عنـاء التعب .. ومازالت ذاكرته تحتفظ بما حدث في ليلة الأمـس ..
كان أحمـد يجول من شارع لشارع يبحث عن أثر لحسين .. وهو يبحث .. لقى سيارة متكسرة داعمة الرصيف .. ومشى حاله حال غيره .. ولكنه سمع رنات في تلفونه .. واذا المتصل هو .. زيـــاد ..
احمد : نـعم ؟
زياد : هلا احمد .. دخيلك .. تعال جانب شارع " .... " ..
احمد : زياد ؟؟
زياد : سرع الله يخليك ..
احمد : ليش ؟ شنو صاير ؟؟
زياد : ...
احمد " الووو .. زياد !! زياد !!
وسكر تلفونه وكان هو موجود في نفس الشارع .. وقام ادور على زياد .. وينادي بسمه .. لكن ما سمع له صوت .. ولما رد رجع على ذيك السيارة .. عرف انها سيارة زياد .. !!
نزل من السيارة .. وشافه مغمى عليه .. والدم يسل من راسه .. وعلى طول .. نزله من السيارة وركبه معاه .. ونقله للمشفى ..
فتح عينه ثاني .. وقام يحوم بناضرينه يمين ويسار .. كان افكر بزياد .. وهل بيصحى ثاني ولة لا ؟ افكر بحسين .. ما يدري رد للبيت ولة لا ؟ يفكر بمرام .. وشخبارها ؟ وشنو صار لها .. وبين ما الأفكار تاخذه كل مكان .. جت له الممرضة ..
الممرضة : لو سمحت ..
احمد وهو يعدل من جلسته : نــعم ..
الممرضة : تقدر تروح بيتكم ..
احمد وهو يطالع ساعته : الساعة كم اللحين ؟
الممرضة : اللحين 7 وانص الصبح ..
احمد وهو يحك راسه وتنهد : آه .. وزيـاد ؟
الممرضة : تقصد المريض ؟
احمد : اي ..
الممرضة : لا تخاف عليه .. ان شاء لله بيصحى .. هذا كل من التعب .. شكله كان مريض وهو يقود السيارة .. وهذا خطر .. المفترض كان لازم ما يقودها ..
احمد : ومتى بيصحى ؟
الممرضة : تقريبا .. اذا صحت تقديرات الطبيب .. بعد 3 ساعت أو اكثر ..
احمد : واذا ما صحى ؟
الممرضة : لكل حادث حديث يا اخي .. لا تستبق الأحداث ..
احمد وخلى تلفونه على الكرسي الثاني : ان شاء لله ..
الممرضة : شكلك ما بتقوم ..
احمد : لا ..
الممرضة وهي تمشي : على راحتك ..
راحت الممرضة .. وهو يفكر بمصير صديقه .. صديقه !! شلون أسميه صديقي ؟ وليش انا خايف عليه بلأصل ؟ شنو سوى فيك يا احمد ؟ شنو سوى ؟ شنو الي ما سواه ؟ دامه اذى انسانة تعني لي كل شي .. اذى انسانة مجنون انا فيها .. ومجنون بحبها .. واقص على نفسي .. اذا اقول اني نسيت حبها .. وعمي ؟
شسويت يا زياد ؟ شسويت ؟ عمي للحين ما يقدر يمشي عدل والسبة انت .. والله حرام عليك الي تسويه .. حرام .. عجل ليش ابقى ؟ لأن لازم اصفي حساباتي معاه .. لكــن ما ادري به ؟ يمـكن يعيش !! ويمكـن لا ؟! سامحه يا احمد .. لا .. حتى لو انا سامحته .. قلبي ما ضنه يقدر .. !!

******

وهم رادين الفندق .. طالعين من الحرم .. مكملين من الصلاة ..
ام احمد : يبو احمد قلت امس بنتصل لهم وما اتصلنا ..
ابوا احمد : تدرين ان امس زارنا ابوا مرزوق وما قدرنا ..
ام احمد : خلنا نتصل لهم اللحين ..
ابوا احمد : ان شاء لله .. بس ما ضن بردون اعتقد نايمين ..
ام احمد : ما عليه .. بيصحون ..
ولما وصلو كبائن الاتصال ..
ابوا احمد وهو يدق رقم بيتهم : هاا كاهو يرن ولة يردون .. ( سكر التلفون ) ..
ام احمد : رد اتصل ثاني ..
ابوا احمد : بدق انا على رقم احمد ..
ام احمد : اي .. جرب .. يمكن يرد ..
ابوا احمد بخيبة امل : هم ما يرد بعد ..
ام احمد : دق على مرام .. اكييد للحين هي صاحية .. ما نامت ..
ابوا احمد : بنشووف ..

*****

مستلقية على السرير .. شاردة الاحساس .. أفاقت من غفوتها .. لما سمعت صوت رنين تلفونها .. ورفعته بشغف واشتياق .. وكل الأمـل بأن يكون المتصل .. أحمـد ..
وبصوت حزين متقطع يدل على الضعف : احمـــــد ..
... : هلا ببنيتي الغالية الي وحشتني مرة ..
وسرعان ما هطلت دموعها وتبي ترفع يدينها تمسحها لكـن يد عليها كيس مغذي لأنها ما تاكل .. والثانية ماسكة بها التلفون .. فصمتت ولم تتكلم بأي كلمة ..
..... : مرام ؟ مرام عيوني وينج ؟ أنـا ابوج كلميني .. ما عرفتيني ؟!
وأخذت الأوجـاع والآلام تمـر على ذاكرة مرام .. وقامت تبكي وصوت أنينها وحده من يسمعه والد مرام الغايب .. !!
ابوا احمد وهو يكلم مرته : هاج اخذي السماعة يمكن ترضى ترد عليج .. اسمعها تصيح وما ادري شنو فيهـا ؟!
اخذت ام احمد السماعة وقلبها منقبض على بنتها : مرام حبيبتي شخبارج ؟
واخيرا !! سمـعت صوت ملاك قلبها الملاك الي غاب عنها وخلاها تعاني .. الملاك الي وحشها .. الملاك الأبيـض .. الي يسمى بملاك الرحمـة والأمـل ..
مرام بصوت حزين ودموعها مالية الوسادة ومالية مقلتينها : يمــه ..
ام احمد انقبظ قلبها اكثر على بنتها وهي تسمع صوتها المليان ألم وحزن : اي يقلب اليمة .. شفيج حبيبتي ؟ طمنيني عليج .. خوفتيني وقبظتي قلبي ..
شعرت بلأمان وهي تسمع صوت أمها وقالت : انا بخير .. وحشتيييني ينور عيوني .. ووحشني ابوي .. وصفاء .. كلكم وحشتوني .. وينكم اللحين ؟ ومتى بتردون .. والله ان قلبي ما يتحمل اكثر .. وما يقدر يصبر على فراقكم ..
وما كملت كلامها لأنها قامت تصيح ..
ام احمد وحاسة بمعاناة بنتها : انتي في قلوبنا يبنيتي واحنا بقلبج ساكنين .. لا تخافين .. وان شاء لله ما يصير الة كل خير .. وترانا عن قريب جايين .. بس قولي لي شفيج ؟ والله منتي طبيعية .. ( تنهدت ) احس من كلامج انج مريضة متألمة .. ومو مرام الي اعرفها .. مو مرام البنت الحلوة الطيوبة الي دائما فرحانة ومبتسمة .. شنو فيج يبنتي ؟ والله انج ما رحتي عن بالنا ابد ..
مرام وهي تلف الجهة الثانية وتطالع الدريشة : شقول لج يمة ؟ وشنو الي أخلي ؟ هاذيك ايام زمان .. والي فات يايمة مات .. مات .. وبنتج مرام هاذي تغيرت .. غيرها القدر .. خلاها انسانة ثانية .. انسانة فقدت شي في حياتها يسمونه أمــــل !!
ام احمد ونزلت دموعها : لا تقولين يبنتي جذي .. صدق ان الأيام تتغير .. وتغير ما في نفوس البشر .. لكن الحيـاة تستمر .. شئنا يبنتي لو ما رضينا بتبقى الحياة جذي .. وبقي مثل ما انتي .. وياني وياج اسمع منج هلكلام ثاني .. شلون تفقدي أملج بلله ؟ دامني موجودة ؟ وابوج موجود .. وكلنا حواليج .. ولا تضنين ان بعدنا عنج .. يعني ان احنا ما نفكر فيج ولة انحبج ..
مرام رمت التلفون على السرير ومسحت دموعهاوردت أخذته ثاني : يمـه .. ليش جذي ؟ دام الأمل كله موجود فيج .. كل الحنـان ينرسم على ملامحج .. وكل الطيبة متولدة في قلبج .. ليش الناس مو مثلج ؟ ليش تروحي عني ؟ وتخليني مشتاقة لهمسج ؟ لبتسامج ؟ لصدى ضحكتج ؟
ام احمد وهي تبتسم : يمرام ما يصير كل شي نبيه بهدنيا يصير .. لو كذا .. ما صارت الحياة حلوة .. ما حسينا بلحضات ألم .. فراق .. اشتياق .. وبتصير الحياة ما لها معنى .. ولة لها أي معنى ..
مرام ببتسامة : معاج حق يمه ..
ام احمد : يلله عاد اللحين .. صرتي احسن ؟ صرتي طيبة ؟ وابي منج وعد .. تبقين متمسكة بهلبتسامة لما ارد البحرين ان شاء لله .. ماشي ؟
مرام : ان شاء لله .. تامرين امر يلغالية ..
ام احمد : وشخبار احمد ؟
مرام تذكرت احمد وبدأ الخوف يعود اليها من جديد : الحمد لله .. طيب .. ويسلم عليكم ..
ام احمد : سلمي عليه .. وقولي لي يوم الجمعة يجي لنا المطار .. الساعة 3 وانص الظهر ..
مرام : ان شاء لله يمة ..
ام احمد : مع السلامة يبنيتي .. وما وصيج .. اتحملي بروحج ..
مرام : وانتي بعد ..

*******

رفع راسه .. وابتسم لأنه سمع صوت مرام .. وارتاح قلبه لما درى انها تكلم امها .. لأن امها الانسانة الوحيدة الي تقدر تجدد لها الأمل .. وقام برتياح .. وبعد خطوات وقف جنب السرير .. وخلى يده على طرف السرير .. واللتقت عينه بعينها وببتسامة : الحمـد لله على السلامة ..
كانت مرام شاردة بأفكارها تفكر بأحمد وبكلام امها واتفاجئت بوجود حسين لأنها فعلا ما شعرت بوجوده وردت عليه الابتسامة : الله يسلمك من كل شـر .. حسين ؟ شنو الي جابك ؟
حسين وهو ينغر لها : انا الي جبتج المستشفى يبطة ..
مرام وهي تحاول تسترجع الي صار : ما اذكر صراحة .. انا اصلا كنت مستغرة شجيبني هني .. ممكن تقول لي صار ؟
حسين : ان شاء لله مروووم .. شقول لج ؟ (رفع راسه لسقف يتذكر الي صار ) كانت جنان تضربج .. ويوم بادعتها عنج .. اغمى عليج بين ايدي .. قعدت اضرب على وجهج .. قلت يمكن تصحين لكن ما صحيتين .. وبعدين نزلتج تحت لأن ايمان نزلت تنادي ابوي ..ولما نزلنا قال لي ابوي اوديج المستشفى .. لأن تعرفين ابوي ما يقدر .. ( نزل راسه ) واتصلت لأحمـد ومارد .. ما ادري شفيه ؟ وركبت انا وايمان في سيارة بشار .. كان بشار هو الي يمشي وانا قدام قاعد معاه .. وايمان جنبج .. لكنج هم بعد ما صحيتين .. ( رفع راسه وابتسم ) وبعدين اخذناج لطبيب .. فحص عليج .. وجابج اهني .. وقال هذا كله مال تعب .. وخلى لج مغذي .. ولما صارت على الساعة 2 وانص .. مشى بشار وية ايمان .. وبقيت انا اهني .. معـاج ..
مرام وهي منزلة راسها : وليش ما رحت ؟
حسين وهو يحاول يتهرب من الجواب : ما ادري .. يمكن لأني أحس انا السبب في الي صار .. ( سكــت شوي وواصـل ) مرام ..
مرام : نـعم ؟
حسين : أنـا آسف ..
مرام : وليش تتأسف ؟ انا الي آسفة تعبتك معاي كثير .. وبقيت معي طول الوقت .. وما خليتني احس بغياب احمد ..
حسين : تعبك راحة ..
مرام : ما جاوبتني ؟ ليش تتأسف ؟
حسين : يمرام انا السبب في غياب احمد ..
مرام : شــلون ؟
حسين : طلعت من البيت .. وما رديت عليه .. وسكرت تلفوني .. ( نزلت منه دمعة ) والله كنت مقهور .. ومحد حس بالعذاب الي بقلبي .. واتخذت قراري .. قرار يآلمني .. لكـن افكر اتراجع عنه .. ( مسح دمعته وطالع مرام ) ادري انج بتقولي اني رجال .. ولازم ما اصيح .. ولازم ما ارتكب مثل هلأخطاء .. بس شنو بيدي ؟ والله تعبت .. وما لقيت حل غير هذا ..
مرام ببتسامة : وشنو القرار أو الحل الي اتخذته ؟
حسين : ما بقول .. ابيه سر بيني وبين نفسي ..
مرام : على راحتك .. بس يكون بعلمك .. ما بسامحك الة اذا قلت لي ..
حسين نزل وقعد على ركبتينه : ليش تقولين جذي ؟
مرام : لأني قلت لك كل شي .. واعتبرك مثل احمد .. اشكي له ويشكي لي .. بس ليش انت غير ؟ ليش تسوي جذي ؟ دائما ساكت .. ( تذكرت فولدر ذكريات زماني ) تسكت .. وخلف سكوتك هذا ألم .. ليش ما تتكلم ؟ يعني تضن اني بخبر أحد ؟ واذا ما كنت توثق فيني .. ليش تبيني اثق فيك ؟ واخبرك الي فيني ؟
قام من مكانه .. وراح وقف في زاوية الغرفة .. كان ساكت .. ويمسح دموعه .. ولف نضره لها وتقرب جنبها .. وبألم : مرام .. توعديني ؟
مرام : بشنو ؟
حسين : بأنج ما تصيحين ثاني ..
مرام : لا ..
حسين : ليش ؟
مرام : لأنك تتهرب دائما من الجواب اذا سألتك .. انا اسفة .. ( وغطت وجها بللحاف ) ..
حسين وهو يحاول يرفعه : مرام .. مرام ..
مرام : .....
حسين مشى ووقف جنب باب الغرفة وبيفتحه : مع السلامة ..
رفعت مرام للحاف عنها: وين رايح ؟
حسين : بطلع .. بروح ادور على احمد .. بخليه يجي لج .. وبنفذ الي في بالي .. علشان ما يأنبني ضميري ..
مرام ببتسامة: طيب .. بس اذا صار فيني شي .. كل منك .. ( وغطت وجها بللحاف ثاني ) ..
تقدم خطوات وإجى عند السرير : شلون يعني ؟
مرام : .....
حسين : مرام انا أكلمج .. ردي ..
مرام : .....
حسين رفع للحاف عنها ولقاها تصيح : شفيج ؟
مرام : ....
حسين : مرام لا تذبحيني كثر ما انا منذبح .. شفيج ؟
مرام بكلمات متقطعة : ولـ ـ ـة شي ..
حسين : شلون يعني ؟ تصيحين وتقولين ولة شي ؟
مرام : ما يهمك .. ولة لك دخـل ..
حسين : طيب .. على راحج .. باي ..
مرام : حسين ..
حسين : نـعم ؟
مرام بألم : لا تروح ..
حسين : ليش ؟
مرام : لأنــي أخـــاف ..
حسين : شنــو ؟

*******

يتبع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:49 PM   #20
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
يتبع ،، للفصل الثاني من الجزء الخامس ،،

بعد ما كمل علي من فحص اسنان خالد .. غسل يدينه .. وراح قعد على مكتبه .. واجى خالد بعدين قعد جنبه .. وسأله عن الي مسبب الألـم ..
علي وهو مخلي يدينه على الطاولة : الله يسلمك يالأخو .. اسنانك سالمين والحمد لله .. بس لثتك هي منها الضرر .. ولأن اليوم انا مشغول مرة .. ( طالع خالد ) مسامحة ما اقدر ابدأ معاك العلاج .. تعال بعد يومين وان شاء لله على خير ..
خالد وهو مخلي يديه على خده : آآآي .. ان شاء لله .. بس اذا زاد الألم .. على طول بجي لك ..
علي ببتسامة : طيب ان شاء لله .. بس انا مو على طول موجود بلعيادة ..
خالد : عجل عطني عنوان بيتكم .. بجي لك اذا تألمت ..
علي وهو يضحك : وانا مو 24 ساعة بليت .. انا ما افضي اصلا .. مليون الف شغلة على راسي .. كل بسيارتي ..
خالد : يوووه .. تامرني اساعدك ؟
وتوه علي بيتكلم الة تلفون خالد يرن ..
خالد يطالع شاشة التلفون : عن اذنك لحضة ..
علي : خذ راحتك ( وطالع بلأوراق الي عنده ) ..
خالد راح ووقف جنب الباب وبصوت حلو : هلا بعيوني ..
جنان بدلع : اهلين .. وتسلم عيونك ..
خالد : لا مو عيوني .. لثتي ..
جنان بقهر : انا لثتك ؟
خالد يضحك ويطالع في علي الي يطالعه : ههههههه .. لا لثتي تعورني .. ادعي لها ..
جنان : سلامة لثتك .. شفيها ؟ من جذي يعني ما تدق علي ؟
خالد : اي والله .. استحي اكلمج ..
جنان بدلع مصطنع : افــا .. تستحي مني ؟
خالد يضحك : ههه .. لا لا .. امزح .. ما قلتي لي شخبارج ؟
جنان : شقول لك ؟ اليوم ما بطلع من غرفتي ..
خالد : يوو .. ليش ؟
جنان : اخاف ابوي يضربني ..
خالد : يضربج ؟ ليش ؟
جنان : كل من الزفتة مراموو ..
خالد مستغرب : مرام ؟؟
جنان : ايييي ..
خالد : ومنو هاذي ؟
جنـان : بقول لك السالفة ..
********
افاق من نومه وضهره مرة يألمه .. وطالع ساعته ولقاها 1 الضهر .. قام وراح غرفة الصلاة تمسح للصلاة وبعدين بدأ في الصلاة .. وبعدين طلع من المستشفى .. راح كفتريا .. اخذ له غذاء .. وتغذى .. ورد رد مكانه على كراسي الانتظار .. وهو قاعد يعفس في تلفونه .. ولقى 30 مكالمة لم يرد عليها .. وتوه بيتصل لمرام يسألها حسين وصل ولا لا .. جت له الممرضة وقالت له ان زياد صحى .. وحك في شعره .. وبخطوات واسعة .. وقف جنب باب الغرفة .. وهم بالدخول ..
كان قلب احمد وهو يدخل الغرفة سريع الدقات .. يدق بسرعة .. ولما اللتقت عينه بعين زياد .. نزل زياد راسه .. ودخل احمد ووقف جنب سرير زياد .. وطالعه بنضرات اشمئزاز ..
..
.
..
.
كان زياد خايف من نضرات احمد وما يدري ليش اطالعه بهنضرات ..
زياد بخوف : هـ ـ ـلا أحمــد ..
احمد وما زال يطالع زياد وكأنه متأسف على حاله : اهلين ..
زياد يبلع ريجه : مشكور .. وجزاك الله خير ..
احمد وهو يقعد على الكرسي : ولو هذا واجبنـا .. والخير بوجهك ..
زياد نزل راسه ما يدري شنو يقول ..
احمد : شلون صار الحادث يـا ( يلعب بأصابعه ) زيـاد ..
زياد وهو يذكر الي صار : كان متصل لي رفيقي .. وتلفوني على الكرسي الثاني .. وطالعته ومديت يدي باخذه وما ادري دعمت الرصيف بلخطأ ..
احمد رفع راسه : بس !!
زيـاد : اي ..
احمد : والي يدعم الرصيف يصير فيه كل هذا ؟ ( ارتفع صوته ) يزياد .. ألاعيبك هاذي .. قولها لواحد غيري .. انا اعرفك زين .. والجذب مبين بكل كلمة قلتها .. ( يضحك ) ههه .. قال رفيقي .. ومن متى انت عندك رفيق ؟ قول رفيقتي الجديدة أو حبيبتي .. أو الي منخدعة فيني .. وقاص عليها بجذبي وسوادة وجهي .. عادي .. لا تستحي ..
زياد بألم : بس يأحمد .. كافي ..
احمد بنفاذ صبر : لا مو كــافي .. قول الحقيقة يزياد .. ولا تخليني افقد اعصابي ..
زياد بخجل يرفع راسه ويطالع احمد : شقول لك ؟ انا كنت سكران .. والكلام الي قلته صحيح والله .. ومثل ما قلت لك .. بس كانت رفيقتي متصلة لي .. تبيني اروح لها شقتها تعبانة ..
احمد قام من الكرسي يضحك : هههه .. ( يصفق ) عفية عليك .. شهم ما شاء لله عليك .. تساعد المحتاجين .. والبايخين الي نفسك .. بس ياقليل الذوق .. شلون تساعد الناس وما تساعد نفسك ؟ ( يأشر على عيون زياد ) شوف روحك .. ما تلقى ملامحك وعيونك وجسمك تعب من هلعبة الي انت عايشنها ؟ ما تخاف من ربك ياخذ روحك وانت بهلحال ؟ سكران ؟! ويقولها بفرح ( يقلد على زياد ) سكران بس .. تبيني اروح اساعدها عنك ؟ واجي اقص عليها بكم كلمة حلوة ؟ عادي .. عطني العنوان .. لأن ما يصير .. كل هلعشرة عمر .. ننساها بلحضات .. لازم اساعد رفيقي ..
زياد نزل راسه خجل : احمد هاذي حياتي ومالك دخل فيها .. انا كيفي الي بسويه بسويه ..
احمد بعصبية : عجل ليش متصل فيني ؟ ليش تخليني افكر بمصيرك وما اذوق طعم الراحة دامك مو مهتم ؟ انا ما ابي ادخل في حياتك .. كيفيك .. طقاقين يطقونك .. واعمل الي تبيه .. انا ما بقول لك لا .. لكـن ليش تعذب هلي ؟ ليش تحرجني وياهم ؟ تدري ؟ انا استحي من اذا احد يسألني عنك .. ويقولون لي هذا كان صديقك بيوم من الأيام .. انا غلطان .. غلطان لأني عرفتك ..
زياد : وانا شسويت لك ولهلك ؟ ما سويت لهم شي ..
احمد يسحب زياد من جاكيته : لا .. انت بريئ .. ما سويت شي .. انا الي سويت عجل ؟ ( نزل يده ) ليش تدعم عمي يلحقير ؟
زياد تبريد من الخوف : اولا .. انا ما دعمته .. وثانيا..
قطع عليه كلامه احمد : جذااب .. جذاااااب .. اجيب لك قران تحلف عليه ؟
زياد : لا ..
احمد : اعترف انك دعمته .. لا يكون حاسبني ما ادري ؟
زياد : اي .. اي .. دعمته ..
احمد يقعد على الكرسي : ليش ؟ اذا انا المذنب هو شنو له من دخل ؟
زياد : انا ما كنت بدعمه .. بس هو قهرني مسوي روحه كلش .. ما فوقه فوق ..
احمد : هي انت .. احترم نفسك ..
زياد : وبعدين انا يوم دعمته ما كنت اقصدك .. كنت اقصد حسينوو ..
احمد قام من مكانه : وليش بعد ؟ شسوى فيك حسين ؟
زياد : ضربني في الكفتريا انا وحنين ..
احمد : حنين هاذي حبيبتك ؟
زياد : لا هاذي اختي ..
احمد : تستاهل .. حسين ما يسوي جذي الة لأنك سويت شي .. شسويت فيه ؟ وبدون جذب .. أحذرك ..
زياد : انا كنت رايح له الكفتريا اقول له يخليك تجي تتأسف .. وقام ضربنا ..
احمد جود بطنه وقام يضحك : ههههههههههههههاي .. عفية عليك يحسين .. زين ما سوى فيك .. ومن صدقك اذا قلت له .. انا بجي لك ؟ تضني بجي ابوس بين عيونك ؟ ههههههه .. اكتشفت انك طريف مرة ..
زياد : بسك طناز علي عاد .. وانا الغلطان اني اتصلت لك .. بس انا وادور بين الأرقام ضغطت يدي على رقمك بلغلط ..
احمد : صحيح .. صدقتك .. ( وبحدة ) اسمع ( رفع يده ) هاذي اخر مرة اشوف فيها وجهك .. واحذرك .. احذرك يا ولد الشوارع تقرب مرة ثانية مني أو تدق علي .. أو تتعلف بأحد من هلي .. وياويلك .. واكررها عليك مرة ثانية .. ياويلك يزياد لو اسمع كلام مني مناك .. بتشوف شي ما شفته .. وحتى لو كان الموت يطق بابك ما بجيك .. ولا تجيب طاري اسمي على اللسانك ..
وطلع من الغرفة وهو متألم ..
**********
كان حسين جنب المطعم الي بلمستشفى ينطر لما يكمل الغذاء علشان يوديه لمرام .. وأفكاره متشتتة .. ما يدري شسوي ؟
تسند على الجدار الي مقابل المطعم .. وقام اطالع محل الورد .. تذكر الهدية الي اشتراها لها .. وقام يضحك على نفسه .. دخل المحل واشترى وردة حمراء .. وطلع يسأل صاحب المطعم كمل ولة لا .. واخذ كيس الغذاء معاه .. وقال بروح سيارته بياخذ مشط علشان يعدل شعره لأن عفسة .. وهو بطريقه للباركات .. تذكر احمد .. وقال بيتصل لإيمان تجي تقعد مع مرام وبروح يدوره .. مرام !! مرام تخاف !! من شنو ؟ وليش ؟ ليتج تخبريني يمرام ..
وبين ما أفكاره توديه كل مكان .. سمع صوت يناديه من خلفه .. لف نضره وببتسامة وفرح واستغراب : أحمــــــــد !!
احمد كان نفس الشعور مستغرب من وجود حسين : حسيــن ..
وحضنو بعض .. واستغرب حسين من بكاء احمد في حضنه .. فقام يبكي كل منها..
احمد وهو يمسح دموعه : وحشتني يدب ..
حسين وهو يضرب على كتف احمد : وانت بعد ..
احمد : شفيك ما ترد علي اذا تصل لك ؟
حسين : وانت بعد ؟
احمد :اوهو .. كل ما قلت لك شي قلت وانت بعد ؟
حسين : شسوي بعد ؟
احمد : وينك فيه ؟
حسين : كنت جنب البحر .. وانت ؟
احمد : آنــا .. مش وياي بقول لك السالفة .. وهلوردة لي ؟
حسين وهو يضحك : ههههه .. لا مو اليك .. زين ذكرتني .. بروح اودي الغذاء لمرام وية الوردة وبجي وياك ..
احمد : مرام ؟!
حسين : اي .. بتصل لإيمان تقعد وياها .. لا تخاف عليها ..
احمد : ايمان ؟!
حسين : شفيك ؟
احمد : شصاير ؟ وتعال انت ليش اهني ؟
حسين : احمد ( يضرب على راس احمد ) وين مخك ؟
احمد : اهني موجود .. انت ليش بلمستشفى ؟
حسين : مثل السبب الي انت فيه بلمستشفى ..
احمد : جي دريت بسالفة ؟
حسين : اي .. انا ادري قبلك .. شاهدتها مباشر ..
احمد : شنو الي شاهدته قبلي ؟
حسين : احمد انت عن شنو تتكلم ؟
احمد : انت لي عن شنو تتكلم ؟
حسين : اتكلم عن سالفة مرام ..
احمد : مرام !!
حسين : اي .. جي ما دريت ؟
احمد بخوف: بشنو ؟ جي شنو فيها مرام ؟!
حسين مستغرب : يو .. جي انت جاي المستشفى لمنو ؟
احمد : لزياد .. وانت جاي لمنو ؟
حسين : زيـــاد !! ومرام ؟!!
احمد بخوف وقلقق : مرام شفيها ؟
حسين : مش بنروح لها .. وبطريق اقول لك السالفة ..

*******

كانت تطالع بأنحاء الغرفة .. ومجودة للحاف .. والخوف متملك قلبها .. كانت تعض على اسنانها .. اتحس بألم بقلبها وبكل جسمها .. كانت غارقة في عالم بعيد عن هذا العالم .. يسمى بعالم الأوهـــام !!
بسجن .. ومقيدة بقيود .. تستغيث .. وماكو احد يستجيب .. يدينها ألموها .. وتبي تتكلم .. تنادي احد .. لكــن ما فيها صوت !!
تطالع يمين ويسار .. تلقى جسد كبير داكـن يتقدم اليها .. تحاول تفكك يدينها من القيد .. تبي تركض .. تبي تروح .. لحيث يوجـد النـور ..
احمد ودموعه ماليه وجهه : مرام .. مرام !! انا احمد .. شفيج ؟
مرام بخوف : لا لا .. لا .. روح .. تباااعد ..
احمد بألم : اروح ؟ ليش ؟ انا احمد .. مرام .. ( يضرب على وجها ) مرام !!
كانت تباعده عنها .. وتبكي وتصرخ لا !!
احمد بصوت عالي : حسين روح ناد الطبيب .. بتموت اختي بتموت !!
حسين خلى الغذا والوردة على الطاولة الي جنب السرير .. وطلع من الغرفة بدون ما يقول اي شي .. وحال مرام متعبنه .. ومازالت كلمة " أخـــاف " تتردد بأذنه ..
...
..
.
وبعد ما جاء الطبيب .. عطاها حبوب مهدء .. ونـامت ..
احمد وهو يمسح دموعه : شفيها مرام ؟
الطبيب بأسف : انا الي لازم اسألك هسؤال .. هل صادتها هلحالة من قبل ؟
احمد : لا .. ما قط مرة شفتها بهلحالة .. ( يطالع حسين ) صادها امس جذي ؟
حسين بخوف : لا .. امس انا طول الوقت موجود بلغرفة .. كانت نايمة بهدوء .. بس !!
احمد : بس شنو ؟
حسين : يوم بطلع اروح اخذ لها غذاء .. قالت لي انها تخاف ..
احمد : تخاف !!
حسين : اي .. ويوم قلت لها من شنو .. قالت لي مالك دخل .. بس تعال بسرعة ..
احمد ومخلي يده على راسه : بتجنني هلبنت .. ما ادري شفيها ؟
الطبيب : ما فيها الي العافية .. بس اقدر اقول لكم .. انها يمكن مصدومة من شي .. أو صاير تغير في حياتها .. أو فاقدة شي .. خلاها تحس بالخوف ..
والسموحة منكم .. بس اذا تقدرون تتفضلون تنتضرونها لما تصحى برى الغرفة .. علشان ترتاح .. واذا قعدت نادوني بسرعة .. واتمنى ما تعرضونها لنفعالات ..
احمد بألم : ان شاء لله ..

*********

وأقبلت على ورقي ,,
بدمـع ينسكب من مقلتي ,,
يخـط بحزن أحرفـا مصدرها أعماقي ,,
ويرفرف كأنه عصفورا يغني أغنية حـبي ,,
فيتوقف لحظة ليناجي قلبي ,,
ويأمل منه أن يمسح دمعتي ,,
ولكـن الوجـد أبـى أن يمضي ,,
في جـادة الطريـق المعاكس لغربة غريبتي ,,
فأخـذ يمـد يده نحوي ,,
ينتظـرني ,,
ولكــن !! أيـــن ؟

*********

انتهى الفصل الثاني من الجزء الخامس ,,
والسموحة لأنه قصيـر ,,
فما هي توقعاتكم ؟
مرام ..
الخـوف !! شي جديد في حياتها ..
الى متى سيبقى ؟
ومن ما الخوف ؟
وهل هو السبب الي خلاها تدخل عالم الأوهام !!
حسيــــن ..
غامـض !! الى متى سيتستمر هذا الغموض ؟
الى متى سيبقى يخفي مشاعره عن مرام ؟
وهل بخبرها عن القرار الي تخذه ؟
أم ماذا ؟!
أحمــــد ..
ألم ,, حسرة ,, تعـب ,,
ومازال هنـاك رمـق للحب ..
وهل ينتهي الحب ؟!
وشلون بيتعامل مع خوف مرام ؟
وهل بيعرف سبب هذا الخوف ؟
أم ستخفي الأمر عليه أيضا !!
وهل سيجمعه لقاء آخـر بـ زيــــاد ؟!
خــالد ..
شنو بسوي لما يعرف ان جنان هي اخت علي الي يتعالج عنده ؟
وهل بيجمعهم شي اخر ؟
ابوا علي ..
شلون بيتصرف مع بنته جنان ؟
وقد غاب عن أنظار قلمي في هذا الفصل ..
فهل سيظهر في الفصل القادم بوجه مختلف ؟!
ولا تحرموني من مروركم واقتراحاتكم ,,
واتمنى لكم التوفيق ,,
ودمتم بكل خير ,,
مـع محبتي ,, بقايا امل ,,

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:51 PM   #21
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
" الفصل الأول " من الجزء السادس

وأشعل شمعة الأسـى في قلبه .. وتغيرت ملامح وجهه .. بدى وكـأن هموم العالم بأسره .. مرمية على عاتقه .. كـان شاحـبا .. متألمـا .. حزينـا .. ينتـظر وبحسرة استيقاظها .. فقد طال مكوثها في ذلـك العــالم !!
انـــه الأربعــاء ,, لـم يبقى سوى يوم يومان اثنان وتجتمع بأحبتها .. ولكــن !! كيف يقدمها لهم ؟ وكيف سيبرر موقفه ؟ من أمانة أحس بأنه قد أذنب بحقها .. وأهملها .. ولكــن لم يكن هذا الاهمال متقصدا .. لأنه خباها بين أسرتها .. وأي أسرة تـلك ؟ أسـرة تتوسطـها أفعـاً سـامة .. لا يهدأ بالها إلا حيـن أن تقوم بعمـل سيئ .. ماذا أفـعل ؟ وما الذي تستطيع فعله ؟ سـوى الدعـاء لهـــا ..
سمـع صوت الأذان .. وكان جالس على الكراسي الي بلمستشفى جنب الغرفة الي فيها مرام .. فمسك يده حسين وقامو بروحون يصلون ..
حسين : قوم ياخوك .. بتصحى ان شاء لله ..
احمد بألم : ان شاء لله .. بس متى عاد ؟
حسين : خل أملك بلله قوي ..
احمد : وانا أملي بلله اكثر من القوي .. ومتيقين بأنها بتصحى .. لكـن ..
حسين : لكــن شنو ؟!
احمد وهو منزل راسه : اخاف اجون امي وابوي وللحين هي اهني .. ( خل راسه بين ركبتينه ) وشنو اقول لهم ؟ اذا سألوني عنها ؟
حسين حس بألم احمد ورفع راس احمد : الي صار مو منك يأحمد .. الخطأ مني .. وانا الي ببرر لهم موقفي .. ولة تزعل ..
احمد : لا .. مرام امانة عندي .. هم لو ماحسو اني بتحمل ابها ما خلوها معاي .. وانت تدري معزة مرام عندهم اي كثر .. يعني الي صار لها سببه انا !!
حسين : لا تتفائل بالشر يأحمد .. قوم اللحين .. بنروح المسجد نصلي .. وان شاء لله يصير خيـر ..
احمد : ان شاء لله ..
طلع حسين واحمد من المستشفى وراحو مسجـد يصلون ..
...
..
.
وفي المسجــد ..
بعد ما كمل احمد الصلاة فتح الدعــاء وبصوت حزيـن :
... ، إلهـي من الذي نزل بـك ملتمسا قراك فما قريته ، ومن الذي أنـاخ بباك مرتجيا نداك فما أوليتـه ، أيحـسن أن أرجـع عن بابك بالخيبة مصروفـا ، ولسـت أعرف سواك مولىً بلإحسـان موصوفـا ، كيف أرجو غيـرك والخيـر كله بيدك ، وكيف أؤمل سواك والخلق والأمر لــك ، أأقـطع رجـائي منـك وقـد أوليتني مالم أسئله من فضـلك ، أم تفقرني إلى مثلي وأنـا أعتـصم بحبلك ، ... "
...
..
.
سكـر الدعـاء .. وكل الأمل بقلبه بأن يرد المستشفى ومرام صاحية .. كان متألم .. وفي نفس الوقت عنده أمـل بلله .. وطلع من المسجـد هو وحسين والصمـت عنـوان طريقهم ..

********

وفي بيت أبوا علي .. كانو على الغذاء يتغدون .. أبوا علي ومرته .. كان قبل يتغذى معاهم حسين وأحمد ومرام .. واللحين البيت فاضي .. !!
ابوا علي بملل : حضرج ليش كل مبوزة وبس ؟
ام علي ترد عليه بعصبية : كيفي ..
ابوا علي يرد عليها بستخفاف : لا والله .. حلفي !!
ام علي : اوهو .. يعني ما تستانس الة اذا تهاوشنا .. اسكت انا احسن لي ..
ابوا علي : انزين خلينا من هسالفة .. وينها بنتج ؟ 4 أيام ما شفتها ؟
ام علي : في بيت صديقتها ..
ابوا علي بعصبية : ومن متى وهي هناك ؟
ام علي : 3 أيام ..
ابوا علي ضرب على الطاولة وقام : اللحين اللحين .. تتصلين لها وتقولين لها ترد البيت .. اخر زمن .. صارو بناتنا من بيت لبيت .. ( هدأ اعصابه ) انا ادري ليش هي في بيت صديقتها . ادري انج انتي الي قلتي لها .. علشان ما ادبها هلقليلة الأدب ..
ام علي : الحمد لله عرفت بنفسك .. عجل اخلي بنتي بروحها في البيت وانا ما ابقى فيه ..
ابو علي : سمعيني زين .. هدلاعة الزايدة لبنتج مو علي .. موب كفاية سودت وجهي قدام احمد .. هاذي عمايل تعملها بنتج .. مرام اللحين صار لها 3 أيام بلمستشفى .. والسبب هلبنت .. بس يكون بعلمج .. والله اذا صار في مرام شي .. لو كانت تحت الأرض .. بطلعها بطلعها .. وما بتلومين الة نفسج ..
****
في مطعم قاعدة مع خالد ضحك وسوالف .. وناسين شي يسمونه اسلام .. حرم وجودهم مع بعض بدون صلة !!
جنان بدلع وهي تخلي يدها على وجه خالد : حبيبي اللحين خفت لثتك ..
خالد خلى يده على يدها : اكيد حبيبتي .. وانا 24 ساعة اشوفج قدامي ..
جنان : تسلم حبيبي ..
خالد : الله يسلمج .. بس اتصدقين .. بكرة لي موعد .. بتجين معاي ؟
جنان : امممم .. دامني معاك .. وين ما بتروح بروح وياك ..
خالد : تتوقعين لو يدرون بيتكم شبسون ؟
جنان : يولون ..
خالد : هههههه .. اهم شي تكوني راضية عيوني ..
جنان : اكيييد .. وانا معاك دوم راضية .. وطبعا انت لا يمكن تعمل شي غلط .. يعني انا مرتاحة معاك ..
خالد بخباثة : الحمد لله .. وكوني مطمئنة لا تخافين ..
جنان وتلفونها يرن : بشوف منو متصل لي
خالد : طيب .. اخذي راحتج ..
جنان بملل : هلا يمة ..
ام علي : اقول بنيتي .. تراه ابوج معصب .. تعالي البيت ..
جنان بخوف : ليش هو درى اني موب في البيت ؟
ام علي : اي .. درى ..
جنان : ان شاء لله .. بس مو اللحين ..
ام علي : وليش ؟ ما شبعتي من صديقتج ؟ صار لج وياها ثلاثة ايام ؟
جنان وهي تطالع خالد : لا يمة .. مستحيل اشبع منها ..
خالد عمل بوسة في الهواء وطرشها لها ..
ام علي : انزين .. متى بتردين ؟
جنان : لحضة بسألها متى .. ( تطالع خالد ) نوف متى نرد البيت ؟
خالد وهو يضحك وبصوت خافت : ما ادري حبيبتي الوقت الي تبين ..
جنان خلت يدها على التلفون : اقوول بليل زين ؟ اخاف حسين يكون بلبيت ..
خالد : اوك .. على راحج ..
جنان وهي تكلم امها : اقول يمة .. اتقول الساعة 12 أو 11 ..
ام علي : كثير متأخر .. اخاف ابوج يستحمق ..
جنان تسوي روحها حزينة : لا يمة .. ( تطالع خالد ) انا مستانسة معاها .. شنو بسوي اذا رحت البيت ؟
ام علي : طيب يمة .. على راحج .. واتحملي بروحج ..
جنان بفرح : ان شاء لله يا احلى ام .. وانتي بعد ..
********
كان ابوا احمد مع ام احمد وصفاء بالسوق يتسوقون .. يشترون هدايا الى الأهل .. والفرحة تغمر قلوبهم .. لان ما باقي الة يومين ويردون ..
صفاء وتضرب على كتف ابوها الي حاملنها : بابا .. بابا .. هذا ..
ابوا احمد وهو واقف جنب هذا الي يعمل الآي سكريم : ما يصير حبيبتي .. اخاف بعدين تمرضين ..
صفاء بدلع : لا بابا.. آي سكريم ..
ام احمد : خذ لها .. بتلوع جبدنا اللحين ..
ابوا احمـد وهو يضحك : هههه .. طيب .. ( يطالع الي يعمل الآي سكريم ) can you make three ice creem ?
العامل : ok
وبعد ما اشترو الأسكريم .. واصلو طريقهم ..
ام احمد وهي تشوف بلوزة وردية : ابو احمد خلنا ناخذ هاذي لمرام ..
ابوا احمد : الي تشوفينه ..

*******

بعد ماكملو من الصلاة راحو مطعم وتغذو وعلى الساعة 4 وانص وردو المستشفى .. ولما بيدخلون الغرفة لمرام .. منعتهم الممرضة ..
حسين : خلينا ندخل .. هذا اخوها وانا ولد عمها ..
الممرضة : مسامحة .. بس الطبيب قال لا تخلين احد يدخل ..
احمد : الطبيب عندها داخل ؟
الممرضة : اي ..
حسين : صحت ولة لا ؟
الممرضة : ما ادري ..
احمد : من متى والطبيب بلغرفة ؟
الممرضة : قبل نص ساعة ..
حسين يطالع احمد : تتوقعها صحت ؟
احمد ببتسامة : ان شاء لله ..

*****

قعد على الكرسي وقام اطالعها ينطرها تقعد .. رفع يده وقام اصحيها ..
الطبيب : مرام .. مرام !!
كانت مرام تتحرك لكن ما تقول أي شي ..
الطبيب ببتسامة : مرام .. انا الطبيب .. فتحي عينج .. لا تخافين ..
مرام : ...
الطبيب : فتحيها شوي .. تأكدي من كلامي وردي سكريها ..
فتحت مرام عيونها .. وكان مثل الضباب تشوف .. وأول شي شافته هو الطبيب صاحب الملابس البيضاء .. ومازالت عينها مفتوحة ..
الطبيب : تأكدتي بنفسج ان انا طبيب ..
واكتفت مرام بلإبتسامة ..
الطبيب : شخبارج اللحين ؟
مرام : وين أحمد ؟
الطبيب : احمد اخوج ؟
مرام : اي ..
الطبيب : ما ادري .. بس صار له يومين قاعد ينتضرج تقعدين في قاعة الانتظار ..
مرام بفرح : احمــد اهني .. لو سمحت ناده ..
الطبيب : ما بناديه الة اذا جاوبتيني ..
مرام : شنو سؤالك ؟
الطبيب : شخبارج ؟
مرام : بخير ..
الطبيب : للحين تشعرين بخوف ؟
مرام بستغراب: من شنو ؟
الطبيب : انتي قلتي انج خايفة صحيح ؟
مرام : اي ..
الطبيب : ليش ؟
مرام : ما ادري ..
الطبيب : مرام انتي انانية ..
مرام : انا ؟!!
الطبيب : اي .. انتي لو شفتي اخوج وولد عمج .. طول الوقت ينطرونج .. وبالهم مشغول عليج .. واذا سألتج عن حالج .. ابي أطمنهم .. ما تردين ..
مرام نزلت دموعها : معاك حق .. بس والله ما فيني صوت .. ( تذكرت الي كانت تشوفه وهي نايمة ) سجنوني .. ايدي تعورني .. تركوني .. وابي اناديهم .. لكــن ما فيني صوت ..
الطبيب : شنو تقولين ؟ منهم هايلين ؟
مرام بألم : النــاس !! كأنهم وحوش .. ما يرحمون .. ما رحمو حالي .. وانا بعيدة عن هلي .. ( وما كملت كلامها لأنها تصيح ) ..
الطبيب ببتسامة : انتي تتوهمين .. ما في ناس جذي ..
مرام بصوت عالي : في .. بلا فيه .. كل الناس جذي .. انت جذي .. كلكم جذي .. بس ..
الطبيب : بس شنو ؟
مرام تمسح دموعها : بس امي غير .. وأخذوها .. ( تذكر الي صار ) قتلوها .. وما خلوني ازورها .. قعدت اصيح عند قبرها .. وجودت يدي .. قالت لي لا تصيحين .. وسكتي .. من جذي انا بسكت .. وما بتكلم .. بنتظرها .. يمكن تجي لي .. وتباعدني عنهم .. ما ابيهم .. ولا ابيكم ..
الطبيب رفع يده وضربها على وجهها : يمرام انتي تتوهمين !! تتوهمين .. هذا مو حقيقة .. يمرام اصحي .. حاولي تفرقين بين عالمين .. عالمين مختلفين .. ذاك مظلم .. وهذا ممتلي نور .. ( راح وفتح الستارة ) شوفي الشمس ( يأشر على الشمس ) في أنقى من الشمس ؟ الشمس تنظف قلوب البشـر .. واحنا بشر .. كلنا بشر .. ما في وحوش .. اصحي يمرام .. اصحي ..
مرام ومخلية يدها على وجها .. وتحس ان هصفعة ايقضتها من عالم مظلم : هااا ..
الطبيب ببتسامة : انا آسف .. بس لا تخلين الأوهام تغير حياتج .. واذا كنتي تبين تعيش في ذاك العالم .. اطلعي منه من أجل الي يحبونج .. من أجل اهلج .. امج وابوج ..
مرام : يعني انا مو في سجـن ؟ ( غطت عيونها عن الشمس ) يعني امي اهني ؟ احمد اهني ؟ ( وبصوت عـالي ) أحمـــد ويــنك ؟

********

يتبع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 05:57 PM   #22
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
الفصل الأول من الجزء السادس ،، يتبببع ،،


كـان أحمد وحسين ينتظرون جنب باب الغرفة .. ولما سمع صوت مرام تناديه .. دز الممرضة ودخل الغرفة ..
وبدأت دموعه تنزل .. فما كان به الى ان اتجه للقبلة وسجـد لله ..
وقام من مكانه ضمهــا اليه .. وخلى يده على راسها .. وقامت تصيح بحضنه .. وكان صامت .. يستمع لصوت الدمع !!

********

وقف جنب باب الغرفة .. كان مبتسم .. واخيرا سمع صوت مرام .. واخيرا صحت مرام .. ونزلت دمعة فرح من عينه ..
وطلع الطبيب من الغرفة وناداه علشان اجي يكلمه عن حالة مرام ..
الطبيب ببتسامة : الحمد لله على سلامتها ..
حسين يرد عليه الابتسامة : الله يسلمك ..
الطبيب : لو اقولك عن حالتها .. تقعد تضحك ..
حسين وما زالت الابتسامة على فمه : ليش اضحك ؟
الطبيب : هههه .. تتوقع من شنو كانت تخاف ؟
حسين بستغراب : من شنو ؟!!
الطبيب : من الناس .. منا كلنا .. من كل البشر ..
حسين بخوف : ليــش ؟
الطبيب وهو يخلي يده على كتف حسين : تعال معي مكتبي ..
ولما وصلو مكتب الطبيب ..
الطبيب : مرام صار لها اعتقد حادث في حياتها .. مثل ما قلت لكم سابقا .. خلاها تتوهم كراهية الناس .. مرام كانت وهي نايمة .. عايشة بعالم بعيد عن عالمنا .. كانت تشوفنا وحوش .. نبي نأذيها .. كانت تضن نفسها بسجن .. واحنا مقيدينها .. كانت مرام تشوف نفسها جنب قبر امها .. تضن امها توفت ..
حسين بألم : وي على افادي .. من جذي يعني كانت تقول لأحمد روح ... تباعد .. بس شلون عرفت ؟
الطبيب ببتسامة : خبرتني بلي كانت تشوفه .. وما صحاها الي كف عطيتها اياه مني .. انا اسف .. والسموحة منك .. بس هذا الي كان بيدي اسويه علشان تصحى ..
حسين ببتسامة : لا عادي .. اهم شي انها صحت ..
الطبيب : ممكن سؤال ؟
حسين : تفـضل ..
الطبيب : احسك تخاف على مرام كثير .. وما زلت اتذكر حالتك يوم جبتها المستشفى ..
حسين ببتسامة : شقول لك ؟ اقدر اقول لك اني اخاف عليها اكثر من ما اخاف على نفسي .. مرام تعني لي الحياة .. ولو يصير فيها شي يعني يصير فيني ..
الطبيب يضحك : ههههه .. وانا بعد اقدر اقولك انك مريض ..
حسين بستغراب : مريض !!
الطبيب وما زال يضحك : اي .. مريض بمرض يسمونه حــب ..
حسين وهو يضحك : ههههه .. معاك حق فيها .. بس هل ليه علاج ؟
الطبيب خلى يده على كتف حسين : استمــر فيـه .. وبتلقى له العلاج بنفسك .. والله يوفقـك ..
..
.
..
.
ღ♥ღ

صورتكـ في عيني
وفي القلب طاريكـ

...
..
.

تعال شوف بدنيتي وش مكانكـ..؟
ان جيت كل دقات قلبي تحييكـ..
وأن رحت يكفيني بقايا حنانكـ..

...
..
.

أعاهـــدكـ ..
مايوم ممكن أخليـــكـ..
وماعاااش من ياخذ بقلــبي مكــانكـ ..!

...
..
.

أهـــواكـ مابعمــري الا هــواكـ
ولا لي غالي سواكـ
واحبك وقلبي معاكـ

...
..
.

القاكـ وين مااروح القاكـ
وين مالتفت القاكـ
وين مااكون وياكـ

...
..
.

ياحب ياكل دفا الاحساس
يغنيني عن هالناس
ياشـــــوق ما ينقــــاس ..

ღ♥ღ

******

كانت في غرفة العلاج والدكتورة تعطيها نتيجة التحاليل ..
الدكتورة ببتسامة : ان شاء لله يصير حمل عن قريب ..
غفران ترد عليها الابتسامة : ان شاء لله ..
الدكتورة وهي تكتب في ورقة وبعد ماكملت عطتها غفران : تفضلي كتبت لج الأدوية الي تشترينهم من اي صيدلية قريبة .. لأن اهني بلمستشفى بكون سعره مرتفع ..
غفران : وشنو فايدة هايلين الأدوية ؟
الدكتورة ببتسامة : بروتينات تساعد على الحمل .. وعلى استمرار الحمل .. واذا صار فيه حمل .. تعالي وبكتب لج حبوب يحفظ الحمل .. ويساعد الجنين في بطنج ..
غفران : طيب .. مو مشكلة بناخذهم من المستشفى ..
الدكتورة .. على راحج ..
غفران وهي قايمة : مشكورة .. واشوفج على خير ..
الدكتورة : ولو حاضرين .. بس ما وصيج .. تعطيني حلاوة اذا حملتي ..
غفران : من عيوني ..
****
وفي المستشفى ..
أحمد وهو يشيل أغراض مرام : يلله .. اللحين بنروح البيت ..
حسين وهو يضحك : ما بجون بيتنا ؟
أحمد : لا تذكرني .. لو كانت هلآدمية جنان مو فيه .. كان جينا ..
حسين : هههههه .. الله يساعدكم ..
احمد : الله يساعدك انت .. معاك 24 ساعة ..
حسين : فال الله ولة فالك .. لا تقول 24 ساعة .. اصلا انا كل برى البيت .. اطلع من البيت هي نايمة .. وارد البيت وهي في حجرتها .. وللعلم .. ما اشوفها الة نادرا .. صدفة ..
احمد : هههههههههه .. الحمـد لله ..
حسين وهو يطالع مرام : مشينــا ؟
مرام ببتسامة : اي ..
احمد : تعالي نسيتين هلوردة ما شلتينها ..
مرام وهي تطالع الورد : ذبلت مسكينة ..
احمد : اي .. خسارة ما شفتينها من البداية كانت تلمع ..
مرام وهي تحمل الوردة : هههه .. باخذها وياي ذكرى .. انت شتريتها ؟
احمد : اي خذيها .. لا مو انا .. اصلا انا ما ادري انج بلمستشفى ..
مرام بستغراب : عجـل من منو ؟
حسين بمرح : نزلت لج من السما ..
توه أحمد بقول انها من عند حسين .. لكن حسين عمل له حركة بان يسكت ..
مرام : من عندك حسين ؟
حسين : ههههه .. شلون عرفتي ؟
مرام : امممممم .. بـعد ..
حسين وهو يلعب بشعره : ما في شكرا ؟
مرام بخجل : عفــوا ..
وطلعو من المستشفى وهم يضحكون ..
بعدين ركبت مرام سيارة احمد .. وركب حسين سيارته .. وقالو بروحون بيت ابوا علي .. علشان مرام واحمد ياخذون اغراضهم .. وبردون البيت ..
وبعد ما وصلو ..
حسين دخل اول وبعدين دخل احمد ومرام ..
حسين بفرح وراح لأبوه : يبه يبه .. وصلت مرام ..
ابوا علي : حياج الله بنيتي .. نورتي البيت ..
مرام ببتسامة : الله يحيك .. النور بوجودكم ..
ابوا علي : وشخبارج اللحين ؟
مرام : الحمـد لله .. طيبــة ..
احمد يطالع عمه : عمي ابي اقول لك شي .. بس مو عارف كيف ؟
ابوا علي : تكلم وانا ابوك ..
احمد ببتسامة : الله يخليك لنا .. ( نزل صوته ) عمـي بس انا اقول لو تسمح لنا نروح بيتنا .. علشان نعدله واريح من المشاكل .. وانا جاي ابّي رضاك .. لأن ما بتوفق اذا انت مو راضي عني ..
ابو علي مـد يده لأحمد .. واجى احمد اليه وضمه : الي تشوفه يولدي .. والله اني فشلان منك .. بس شسوي ؟ والله لو كان بيدي ما صار الي صار .. ( مسكه من كتفه ) انت ادرى بحال جنان .. وشنو تسوي .. ولو كانت اللحين في البيت كان ضربتها قدامك .. بس شسوي ؟ هذا الي صار .. وصدقني انت ومرام بعيوني ومعزتكم مثل معزة حسين .. وما بيك الة تسامحني ..
احمد : افا عليك يا عم .. اسامحك ؟ انت ما غلطت .. وانا ادري بك انك مو راضي على الي صار .. ولا تضرب جنان ولة شي .. مردها يوم من الأيام بتعرف ان الي تسويه خطأ ..
ابوا علي : انا سمحت لك تروحون بيتكم .. بس مو تقطعونا .. بكرة تجون تزورونا .. علشان اطمن عليكم .. وان شاء لله بعد اسبوع بباشر ابدأ بالعمل وكل شي .. بتمشي حياتي طبيعية .. وبزوركم بأذن الله ..
احمد : اصيل يعمي اصيل .. ان شاء لله ما بنقطعكم .. ولا تشيل هم ..
ابوا علي يطالع حسين : روح اركب وياهم فوق خلهم ياخذون اغراضهم ..
حسين ببتسامة : ان شاء لله يبـه ..

******

مر الوقت على أبطال قصتنا .. وهذا هو الليل قد فرش فراشه في ميدان السماء .. وعلى الساعة 10 رجع من البحر .. الي اكتشف بعد مدة انه صديق جديد اله .. وكالعادة رمى نفسه على السرير .. كان مبتسم .. لكن هاذي الابتسامة مخفي خلفها ألم .. مبتسم !! لأن حبه افاق بعد مدة من الغفوة .. افاق بحيوية وفرحة .. مبتسم لأن أبـاح بحبه لإنسان ما يربطه بين صلة .. لكـن هذا القـدر .. وقام من على سريره .. وضغط على زر الكمبيوتر وشغله .. وبعـد ما فتحه لقى صفحة وورد .. اسمها " اعتـذار " على الدسكتوب .. فضغط عليها وشغلها ..
...
..
.
اعتــذار ..
هلا حسيـن ..
أنـا آسفـة .. واتمنى انك تسامحني .. لأني عفست في الفولدرات مالك ..
بس صدقني ما فتحت اي شي .. غير اني كنت اقرأ العناوين ..
اعتذر مرة ثانية ..
مرام ..
...
..
.
ابتسم .. وفتح الفوتوشوب .. وعمل تصميم ..
وأخذه وخلاه على الدسكتوب ..
وقام اطالع فيه بأمل ..
وفتح صفحة المسن ولقى ايميلها محفوظ بين الإيملات .. وجدد ابتسامته ودخل المسن .. وغيـر نكـه وخلاه :
(( الحــب عـذاب ))
وماله خلق .. لان ما كو احد متصل ..
فاتصل لرفيقه جـواد ..
حسين ببتسامة : هلا جواد ..
جواد بفرح : اهلين وسهلين ومرحبتين بلي ما ينشاف ولة يتصل ..
حسين : شسوي بعد مشاغل الدنيا .. شخبارك ؟
جواد : وشنو هلمشاغل الي نستك رفيقك ؟
حسين : اقوول شرايك امر عليك ونطلع ؟
جواد : شوف الساعة كم ؟
حسين وهو يطالع الساعة : توها 11 ..
جواد : طيب ..
حسين بفرح : مسافة الطريق وانا جاي لك ..

*****

قعدو على الكراسي الي بحديقة المنزل .. وكل واحد فيهم رافع راسه السماء .. وافكاره تاخذه الى كل مكان ..
احمد برتياح : واخيرا .. خلصت المشاكل ..
مرام ببتسامة : اي ..
احمد : وانهيت القصة وية زياد ..
مرام : الحمد لله ..
احمد : تصدقين نسيت اقول لحسين الي صار لي مع زياد ..
مرام : مو مشكلة .. بكرة قول له ..
احمد : ان شاء لله .. ذكريني هاا ..
مرام : طيـب ..
احمـد : مرام !!
مرام : نـعم ..
احمـد : انا اسف ..
مرام : انتيهنا من هسالفة ولا تفتحها ثاني ..
احمد : ان شاء لله ..
مرام : قول لي في الفترة الي راحت شنو تغير في حياتك ؟
احمد : امممم .. اشياء واجد ..
مرام : وشنو أهمها ؟
احمد : عرفت اني انسان قاسي ..
مرام : شلون ؟
احمد : قلت لزياد لو بتموت لا تتصل لي .. وبـعد ..
مرام : الاولى أنا معاك فيها انت غلطان .. مهما كان احمد .. لازم انواجه العالم بطيبة قلبنا .. والثانية الي بعد البعد شنو هي ؟
احمد : معـاج حق ..
مرام : شنو الثانية ؟
احمد : اكتشفت اني ما زال حب ايمان ينبظ بقلبي ..
مرام : وهاذي ما فيها قسوة ؟ تتوقع الحب يموت ؟
احمد : ما ادري .. ( خل يده على راسه ) متخربط مرة بسبة هسالفة .. احس نفسي ظالم بشار وايمان .. مو من العدلة ابقى احبها وهي متزوجة .. بس شسوي ؟ ما انا قادر انساها ..
مرام : أحمــد .. الحيـاة جذي .. ان شاء لله بكرة تتزوج وتنساها ..
احمد بألم : وتتوقعين اذا هي اخذت واحد غيري انا باخذ غيرها ؟
مرام : شتخربط انت ؟
احمد : ما ادري .. بس انا لا يمكن اخذ انسانة غيرها ..
مرام : الله يساعدك اخوي ..

******

يتمشون في حديقة عامة .. وكل واحد منهم يطلع الي في قلبه لثاني ..
جواد بألم : وهذا الي صار ..
حسين ببتسامة : الله يساعدك .. يلله .. ان شاء لله بترضى عليك .. مهما كان انت ابنها ..
جواد : ان شاء لله .. وانت حكي لي ..
حسين يضحك : شقول لك يا خوك ؟ آآه .. امي وابوي حالهم موب عاجبني مرة .. وقبل كم يوم ابوي ساطرني على هسالفة .. واتخذت قراري اني اطلع عن البحرين مثل ما طلع صادق .. بس ما اقدر والله ما اقدر ..
جواد : انت جنيت ؟
حسين : ليش ؟
جواد : وحاسب طلعتك من البحرين سهلة ؟ هاذي بلدك .. وفيها اهلك وحبايبك .. وعلى تربتها نشأت .. شلون تقول بسهولة ابي اطلع منها ؟
حسين بألم : لو تحس الألم الي بقلبي ما تقول اني قلتها بسهولة .. أهلي وهم بعيشون بوجودي بينهم أو عدمه .. وخصوصا اللحين لما سكرت الجامعة احس نفسي فاضي ما عندي شي أسويه .. تخيل كل بس اداور وية احمد من مكان لثاني .. وحبايبي .. قلت بتراجع عن قراري علشانهم .. لكني هونت .. لأنهم بلأصل مو حاسين فيني ولة بأحساسي .. وانا ما اعاتبهم .. لأن الخطأ مني ما قلت لهم ..
جواد : ومنهم هايلين الي تتكلم عنهم ؟
حسين بصوت حزين : تدري يجواد ؟ اني أحـــب !!
جواد بستغراب : شنو ؟
حسين : مثل ما قلت لك .. انا أتكلم عن حبايبي .. أقصد حبيبتي .. الي ذابحتني .. تصدق ( رفع راسه وطالع السمـا ) اللحين اكتشفت ان الحب فعلا عذاب .. عن جد عذاب ..
جواد ببتسامة : شلون يعني ؟ بشنو تشعر ؟ يمكن اكتشف نفسي ان أحب أنا الثاني ؟
حسين يضحك : اممممم .. احساس متعاكس .. وشعور مختلف .. مرة احس نفسي حزين .. ومرة فرحـان .. اغلب الاوقات انعزل بنفسي .. واقعد اصيح .. احس نفسي صاير حساس .. افشل انا على أقل شي اصيح .. ( نزل راسه ) ما اقدر اخفي دموعي مثل قبل .. وصارت انفعالاتي تبين على ملامحي .. واذا اشوفها .. اطير من الفرحة .. بودي ما ارفع عيوني عنها .. بس شسوي ؟ ما اقدر اعترف لها بحبي ..
جواد جود بطنه وقام يضحك : الله الله على العشق والغرام .. الحمد لله انه ما بلانا فيه .. ومنهي هاذي الي ملكت قلبك وعذبتك جذي ؟
حسين ببتسامة : انسانة صغيرة .. ملامحها ملامح طفولية .. رائعة .. ناعمة .. اشوفها نجمة من نجوم السما .. ( اطالع بجواد ) شقول لك عنها ؟ هي ملاك على هيئة بشـر .. حساسة .. ومريضة بمرض يسمونه خـوف .. والسبب بمرضها أنــا .. !!
جواد بستغراب : شـلون ؟
حسين : ما ادري ..
جواد : طيب هاذي منو ؟ تيهتني معاك بدرب الغرام ..
حسين : امممم .. اسمـها مرام .. اسم على مسمى .. تصدق مرات احس بأنها تحبني .. ومرات لا .. وخصوصا اذا تتكلم عن نفسها عندي .. احس انها تثق فيني .. ( نزل راسه ) لكـن أنا الي حطمت هثقة .. وبيدي ..
جواد : شلون ؟
حسين بألم : سألتني كم سؤال .. ما رضيت أرد عليها .. لأني ما ابي اتعبها .. تراني ما اقدر على حزنها ودموعها .. فزعلت .. وقالت لي انها ما بتقول لي شي .. شريت لها وردة .. وذبلت .. ( مسح دمعة نزلت من عيونه ورفع راسه لجواد ) اخاف حبي يذبل مثل الورد اذا ذبـل !!
جواد خلىّ يده على كتف حسين : لا تخاف .. ان شاء لله يصير كل خير .. بس ما قلت لي شلون عرفتها ؟
حسين ببتسامة : ان شاء لله .. دخلت حياتي صدفة .. قبل ما كنت اعبرها .. ولا اهتم لأمرها .. صدفة .. صدقني حبيتها صدفة ..
جواد وهو يفكر : مرام .. اممممم .. مرام .. في وين سامع هلإسم ؟
حسين : لا تعب روحك .. هاذي اخت احمـد .. ( نزل راسه ) بنت عمي ..
جواد ينغز لحسين : اي قول من البداية وفكنا .. ( يأشر على مخه ) تعبت هلمخ ..
حسين : ههههه ..

********

من أين أتيت ؟
أفتش عنك وانت معي بقرار نفسي ..
صرت اشك ,,
وحين أشك بيوي ,,
أهرب منه لأمسي ,,
بيدي اخر قنديل تتراقص فيه النار ..
آخر ضوء أحمله ..
وافتش فوق الدرب عن الآثار ..
لا تطفئه .. لا تقتله ..
أو اليقيه وهذا الحب .. وهذا الشوق ..
وهذا القلب بحفرة ميت ..
من أين أتيت ؟

*********

انتهى الفصل الاول من الجزء السادس .
.
وكان قلمي سعيدا يجـر خلفه ممحاةً تحمي كل لحـظة ألم مرت ,,
ويضع مكانها زهرة أمـل لتفوح وتعطـرنا بأريجها العذب ,,
فمـا هي توقعاتكم ؟
أبوا احمد ,, أم أحمـد ,, صفــاء ..
واقترب موعـد اللقاء ..
فهل سيحدث أمـر يعرقله ؟
أم سيعودو إلى البلاد سالمين ؟
أحمـــد ..
هل سيحدث أمـر سيجلعه يغير رايه ؟
أم سيبقى متمسكا بحبه ؟
رغــم كل الذي يحدث له ؟
مـرام ..
وعالم الأوهـام يتربص بهـا ..
هل ستنجي منه مرة ثانية ان سقطت في وحله ؟
وهل ستكتشف حـب حسين لها ؟
وماذا ستكون ردة فعلها ؟
أبوا علي ,, أم علي ..
هل سيحدث أمر جديد فيما بينهم ؟
صـــادق ,, غفـران ..
على أمل انتظار مولود يفرحان به ..
هل سيأتي ؟
أم سيطـول انتـظاره ؟
حــسيــن ..
العــاشـق الحــزيـن ..
وهل ستذبل زهرة الحــب ؟
الى متى سيبقى يخفي مشاعره عنها ؟
وهل سيطول ذلك ؟
ومتى سيخبرها بأحزانه ؟
وسيوقف بذلك باباً يدخلها لعالم الأحزان ؟
جنــان ..
اسلوب اخـر اتبعته بحياتها ..
وماذا بعــد ؟
فلا تحرموني من مروكم واقتراحاتكم ..
وأتمنى لكم التوفيق ,,
ودمتمم بكل خير ,,
مـع محبتي ,, بقايا امل ,,

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 06:00 PM   #23
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
الفصل الثاني " من الجزء السادس

وأخيرا اجى يوم الجمعة .. انه يوم انتظره الجميع بفارغ الصبر .. وكيف لا ؟! وهو يوم القاء بلأحبة ؟
على صوت الأذان .. صحت مرام .. والبسمة مرسومة على وجها .. نهضت بسرعة .. وفتحت كبتها بعجلية .. وخلت يدها على وجها تفكر أي بدلة بتلبس اليوم ؟ وبعد دقايق .. حملت بين أطرافها بدلة بحرية .. عبارة عن بدي وجاكيت وبنطلون جينس .. ودخلت الحمام وهي فرحانة .. وبعد نص ساعة .. طلعت من الحمام .. نشفت شعرها .. ولبست مشمر الصلاة .. وفرشت سجادتها .. وصلت صلاة الصبح .. وبعد ماانتهت فتحت القرآن .. وأخذ صوتها العذب يتلفظ بأحرف سورة البقرة بتأني .. ولما قرت لها 3 صفحات .. سكرت القرآن وخلته على قلبها .. شكرت الله .. وقامت تمشط شعرها .. وبعد ثواني اخذت الشباكة ورفعته .. ونزلت خصلتين .. وضغطت على زر تشغيل في الكمبيوتر .. وعلى ما هو يشتغل .. قامت ترتب غرفتها .. وراحت له شغلت موسيقى .. وفتحت المسن .. واذا به يهتز " يعني محادثة " .. طنشتها .. وواصلت ترتب وتعدل في الغرفة .. ولما كملت على الساعة 7 وانص .. قعدت على الكمبيوتر .. ولقــت !!

:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
هلا منال ..
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
وحشتيني
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
وييينج ؟
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
شكلج مشغولة
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
سوري
" ابتسمت مرام "
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
هلا
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
سوري ما كنت موجودة
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
أهلين عيوني لا عادي كل واحد
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
سوري على الازعاج بس كنت حاب اسأل عنج
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
مشكور وما قصرت ..
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
مافيه ازعاج ولة شي
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
تسلمين وانتي شخبارج ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
الحمد لله .. طيبة
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
دووم يالغالية ..
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
وانت كيفك ؟
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
عايشين .. تمام
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
دوووم
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
دام عزج ..
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
اليوم انا فرحانة مرة
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
ليش ؟ فرحيني معاج ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
امممم .. اليوم برد ابوي وامي من السفر ..
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
صدق .. الحمد لله على السلامة مقدما ..
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
الله يسلمك 
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
يعني بنشوفك على المسن ولة لا ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
هههههه ما ادري والله ..
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
ليش ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
اليوم شنو ؟ الجمعة صح ؟
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
اي .. ليش تسألين ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
يعني يذكي يوم الأحد مدرسة .. فهمت !!
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
اييي صح .. يعني انتي بلمدرسة ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
ليش ؟ انت ما تدري ؟
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
وانتي قلتي لي شي اول ؟
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
من اول محادثة قمتي تسبيني
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
لهدرجة انا اخوف 
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
لا بس انا ما احب اقول كل شي عني لأحد ما اعرفه
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
بس انتي اللحين عرفتيني ..
:: لٌيُتٍ عِيًوَنْيً عُيًوَنٌكُ وٍقٍلِبٌيُ يُسٍكِنً بُحُشًاَكٌ كٌنُُتْ تٍدُرًيَ كًيٍفً اُحٍبًكً وًقٌتُهًاً تُعًرٍفٍ غٍلاٌكُ ::
كل شي تعرفينه عني .. بعد شنو تبين تعرفين ؟
°•| ليــه القـدر دوم يبعد بين الأحـبـاب |•°
اممممم .. ولة شي ..

*******

على الساعة 9 وانص .. قعد من نومه مبتسم .. وما تقل فرحته عن فرحة مرام .. قام وراح الحمام ( كرمكم الله ) تسبح .. وطلع من الحمام نشيط ..ووقف جنب المنضرة يمشط شعره والفرحة مخلية بريق حلو بعيونه .. وبعدها طلع له ثوب أسود من كبته .. لبسه .. ورد وقف جنب المنظرة يشوف شكله .. وكان حلو مرة .. وطلع الغترة ولعقال .. وخلاهم على يده .. وقال بنفسه بيلبسهم بعد الفطور ..
طلع من حجرته وتوجه لغرفة مرام بصحيها ..
وهو يطرق الباب : مرووم حبيبتي .. بسج رقاد قومي ..
قامت مرام من على الكمبيوتر سريع وفتحت الباب ونغزت لأخوها وبصوت طفولي : هلا حمودي .. انا صاحية من الفجر .. ( تطالع ثيابه ) الاااي .. شهلكشخة ؟
أحمد وهو يدلع : احم احم .. اصلا انا من زمان كشخة .. بس ما تحسون فيني ..
مرام وهي تضحك : هههههه .. بس انا بحطمك بكشختي ..
أحمد مبتسم : اكييد .. ( ويسحب خصلة شعر مرام ) وفي احلى منج يدبة ؟
مرام وهي تضحك : هههههه .. اكيييد ..
احمد وهو يرفع حاجب : تقصدين منو ؟
مرام ترفع عينها لفوق : الي في قلبك ..
احمد وهو يضحك : ههههههههههه معاج حق .. قولي لي شتسوين ؟ أبي اتفطر .. مشي فطري معاي ..
مرام ببتسامة : شسوي بعد .. اقابل حبيبي ..
احمد بستغراب : حبيبج !!
مرام تضحك : ههههههههااي .. ما تعرفه ؟ الكمبيوتر حبيبي ..
احمد يضحك : كنسل علينا يعني ..
مرام ببتسامة : افا يلغالي .. لو عسى مليون ألف كمبيوتر عندي واقعد عليهم 24 ساعة ما بكنسلون عليك .. بس انت عارف من زمان ما قعدت عليه .. وحشني مووت ..
احمد يرفع يدينه فوق : الحمد لله والشكـر ( يسحبها من يدها ) مشي عن هلخرابيط نتقفطر ..
مرام وتسحب يدها : انطر دقايق .. اسكر المسن ..

********

طالع الساعة ولقاها 1 وقام من سريره بسرعة .. دخل الحمام ( كرمكم الله ) تسبح وتمسح وطلع من الحمام فرش سجادته وصلى ..
وبعد ما فرغ من صلاته .. راح لكبته بطلع له ثوب علشان يلبسها يبي يغير ستايله .. ودقت في باله يلبس ثوبه السودا ..
ووقف يمشط شعره قدام المنظرة وفرحته محد يتصورها .. وشلون ما يفرح ؟ واليوم هو اجمل يوم عند مرام !!
طلع من حجرته ونزل سلم على امه وابوه الي كانو يطالعون تلفزيون ..
حسين وهو يحب راس امه : صبحج الله بلخير يمة ..
ام علي بملل : شوف الساعة كم اول بعدين تكلم ..
حسين يحك في شعره : ما علي يلغالية كل واحد ..
ام علي ببتسامة : ما شي يولدي ..
بعدها راح اسلم على ابوه ويبوسه : مساء الخير يااحسن ابو ..
ابوا علي ببتسامة : مساء الخيرات يا وجه السعد .. هاا اشوفك كاشخ ..
حسين ببتسامة : ما دريت يبه ؟ اليوم بجي عمي ومرته وبنته ..
ابوا علي بفرح : صدق يولدي ..
حسين ببتسامة : اي يبه .. ( اطالع ساعته ) واللحين انا رايح لأحمد .. تامرني بشي يبه ؟
ابوا علي ببتسامة : ياليت تاخذني وياك ..
حسين بفرح : صدق يبه .. حياك .. بتنور سيارتي ..
ابوا علي ببتسامة : النور بوجهك يالحبيب .. ( يطالع مرته ) بتجين معاي ؟
ام علي : لا .. سلم عليهم ..
ابوا علي : لا .. انا ما بروح الة اذا رحتي معاي ..
حسين في خاطره : شصاير بالدنيا اليوم ؟
ام علي : ان شاء لله .. بس بشوف جنان اول .. ما يصير انخليها بلبيت بروحها ..
حسين وهو يقعد على الكرسي : طيب .. وانا انطركم .. بس لا تتأخرون ..
وبعد 10 دقايق جى ابو علي لابس ثوب بيضاء و غترة وعقال وببتسامة : يولدي .. ليش ما تلبس لك غترة ؟ تصير اكشخ ..
حسين ببتسامة: ان شاء لله يبه .. الي تشوفه ..
وقام حسين يلبس له الغترة ..
وفي هلأثناء جت ام علي ..
ابوا علي : هاا .. بتجي جنان ؟
ام علي وهي تقعد جنب بو علي : لا تقول مهي برايحة ..
ابوا علي : وليش عاد ان شاء لله ؟
ام علي : لا تغصبها .. كيفها ..
ابوا علي : الي بغصبها .. علشان ما نرد البيت .. الة هي مو فيه في بيت رفيقتها ..
وقام ابوا علي لغرفة جنان ..
ابوا علي بحنية : بنتي يجنان ..
جنان بملل وهي تقوم من على سريرها : لحضة بفتح الباب ..
وبعد ما فتحت الباب بدلع : نعم يبه ؟
ابوا علي : يبنيتي ليش منتي جاية ؟
جنان : فيني نومة .. تعبانة ..
ابوا علي : ما يصير .. كل مسكرة عليج الباب .. ويا على الكمبيوتر أو في بيت صديقج .. احنا هلج ونبيج تكوني معانا ..
جنان : ما علي يبه .. خلها مرة ثانية ..
ابو علي : لا ما يصير .. وبرضاي عليج .. روحي لبسي وتعالي ..
جنان : بس !!
ابوا علي : لابس ولة شي .. اذا تبيني اسامحج وما اعاقبج على الي سويتينه في مرام ذاك اليوم .. تعالي واستسمحي منها ..
جنان : اجي .. ورضينا .. بس استسمح منها .. لا ..

*******

أحمد بصوت عالي : مرام .. يلله .. أخرتينا ..
مرام وهي تنزل من على الدرج : جاية جاية .. بلعتني ..
احمد وهو يضحك : اح .. ريحة عطرج خنين .. حشى كل هلكشخة علشان امي وابوي .. ولة رايحة عرس ..
مرام وهي تضحك : هههه .. يعني حلال عليك تتكشخ ؟ وانا علي لا ؟
احمد ينغز لها : افا عليج .. حلال علينا اثنينا .. طيب ..
مرام ببتسامة : اي اللحين اوك ..
احمد وهو طالع من البيت : يلله مشينا ..
مرام طلعت وراه واكتفت ببتسامة ..

****

وفي سيارة حسين ..
حسين وهو يكلم بشار : اي احنا بطريقنا للمطار .. ووياي امي وابوي وجنان ..
بشار : اوه .. شصاير بدنيا ؟
حسين هامس : اسكت اسكت .. قلتها قبلك ..
بشار يضحك : ههههه .. انشوفكم فهناك عجل ..
حسين : طيب .. مع السلامة ..
بشار : خبرت علي ؟ ولة ادق عليه اخبره ؟
حسين : بلا خبرته .. وقال هم اللحين بيطلعون بروحون المطار ..
بشار : خير ان شاء لله ..

*****

وعلى الساعة 4 .. اجتمعت العائلة بلمطار .. والأنظار كلها تتوجه للقادمين .. يبحثون عن ابوا احمد ومرته وصفاء ..
ابوا علي ببتسامة : مرام ..
مرام ترد عليه الابتسامة : امر عمي ..
ابوا علي : تعالي يمي وانا عمج ..
مرام وهي رايحة لعمها وخجلانة لأن كل العائلة موجة نضراتها لها والكل مستغرب شنو يبي ابوا علي منها ..
مرام : نعم عمي ..
ابوا علي ببتسامة : حاطة في خاطرج على جنان للحين يبنتي ؟
نزلت مرام راسها وما عرفت شنو تقول ..
ابوا علي : ما علي يبنتي .. انتو خوات .. والخوات يوم يتهاوشون ويوم يصالحون ..
مرام سكتت .. لكن في خاطرها تقول .. واحنا متى تصالحنا ؟
ابوا علي يطالع جنان : جنان تعالي ..
قامت جنان من جنب امها : خير يبه ..
ابوا علي ببتسامة : اعتذري منها الله يخليج ..
جنان ببتسامة مسطنعة : ان شاء لله يبه ..
ووجهت نضراتها لمرام الي منزلة راسها ومدت يدها : اسفة مرام ..
بدأت دموع مرام تنزل ورفعت يدها تسلم على جنان وبدون ما تقول اي كلمة .. فقط الدمع من يتكلم !!
اجى احمد وهمس في أذنها : مسحي دموعج .. خليج قوية ..
رفعت راسها ومسحت دموعها وطالعت في عيون جنان ولقتها مثل ما توقعت .. مجرد تلبية لكلام ابوها لا غير .. ومو من قلبها : الله يسامحج ..
وراحت لعمها قبلته في جبهته .. وتوها تلف راسها وتلاقي عيون حسين تتابع تحركاتها فبتسمت في وجهه ..

******

كان حسين يرد على ابتسامتها .. وهو يتأمل بملامحها .. لقى ملامحها تغيرت .. وصارت ما تطالعه تطالع شي ثاني خلفه .. وبدأت دموعها تنزل .. وحركت قدميها .. ورمت شنطتها على الأرض ..
لف راسه بشوف منو هذا الانسان الي خلاها تصير بهلحال .. منو هذا الشخص الي خلاها تذرف دموع الفرح والألم والاشتياق .. واذا بـه تتغير ملامحه هو الثاني .. وبدأت دموعه تنزل .. لحرارة اللقــاء !!

******

نزل بنته على الأرض ووقف جر الشنطة .. وفتح ذراعينه .. يستقبل مرام .. ودموعه سابقتنه .. لأن ما قدر يحبسها أكثر ..
وما هي الة ثواني .. حتى صارت مرام في حضنه .. وأخذت تبكي بين أضلعه .. وهو يمسح على ضهرها ..
وبهمس : وحشتني يلغالي ..
ابوا احمد يمسح دموعه : وانتي اكثر يدبة ..
مرام تباعدت عن ابوها .. ومدت يدها .. ومسكتها الانسانة الي كانت تنطرها بفارغ الصبر ..
مسكت يدها .. ولمتها في حضنها .. أخذت تمسح على راسها .. وتتذكر ايام طفولتها .. تتأمل بملامحها .. وتمسح دموعها ..
وبعطف : شخبارج يعيوني ؟
مرام ومازالت مختبأة في أحضانها : بخير .. واخيرا رديتو لي .. وحشتيني يمة .. وحشتووني ..
ام احمد ببتسامة : ما علي .. كلها ايام وعدت .. ويلله عاد .. مسحي دموعج .. شنو بقولون ؟ ياهل ؟
مرام وهي تطالع بعيون امها الي كلها ممتلية حنان : الحمد لله الي ردكم بالسلامة .. والله يخليج لي ..
واذا بطفلة صغيرة تشد على عباية مرام وتاخذها مرام ترفعها من على الأرض واضمها الى صدرها .. وبصوت هادئ : شخبارج حبيبتي ؟
صفاء بفرح : زينة .. جبت لج هدية ..
مرام وهي تضحك على اختها وتاخذها لأحمد : صدق .. وشنو هي الهدية ؟
صفاء تخلي يدها على فمها : قالت لي الماما ما اقول ..
مرام وهي وقفت مكانها : طيب .. لما نوصل البيت .. ( وقامت تشد على ثوبة سوداء ) حمودي .. ما تبي صفاء ؟
لف الى مرام وبسمة على فمه وكاتم ضحكة في قلبه : هاا ؟!
نزلت راسها بخجل : مسامحة حسين .. حسبتك احمد ..
حسين طلع الضحكة : ههههه .. لهدرجة نشابه ..
مرام وهي تجود يد صفاء : ردينا هاا ؟ لا تطنز ..
حسين وهو ياخذ صفاء ويحملها على كتفه : اوكو .. مو مشكلة .. انا ( ينغز لمرام الي تطالع فيه ) واحمد كل واحد ..
مرام ببتسامة : وانت ليش تقلده ؟ تلبس ثوب سوداء وغترة ؟
حسين : مالج دخل .. كيفي ..
مرام مشت عنه وهي منقهرة من كلامه ..

********

يتبع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 06:05 PM   #24
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
يتبع ،، الفصل الثاني من الجزء السادس

ركب ابوا احمد وام احمد ومرام وصفاء سيارة احمد .. وقعد احمد يدخل الأغراض السيارة في الصندوق ..
احمد بأسف : يبه السيارة ماتكفي اغراضكم ؟ حشى .. جايبين السوق كلها ؟
ابوا احمد وهو يضحك : ههههه .. انزين خل بقايا الأغراض في سيارة حسين ..
احمد وهو مطلع تلفونه من جيبه : ان شاء لله يبه .. ان شاء لله بس ما مشو .. ( وبعد رنين ) هلا حسوني ..
حسين يتذكر موقفه اليوم مع مرام : هلا حمودي ..
احمد وهو يضحك : وينك فيه ؟
حسين : بطلع من المطار ..
احمد : لا لا تطلع .. تعال وخذ بقايا الأغراض في صندوق سيارتك ..
حسين ببتسامة : ان شاء لله .. دقايق واكون عندك ..

**********

فتحت مرام الباب مال بيتهم وبصوت فرح : تفضلو يا اصحاب البيت .. اللحين بنور البيت بكم ..
ابوا احمد وهو يضحك : ههههه .. كان مظلم قبل ؟
احمد وهو ينزل الأغراض من السياة : موحش مرة ..
مرام وهي تدخل ومجودة صفاء : صراحة ما اتخيل مرة ثانية بعد تروحون وتخلونا ..
ودخلو كلهم الصالة ..
ام احمد ببتسامة : ريحة البخـور حلوة مرة ..
مرام ببتسامة : اي الخدامة سوته ..
ام احمد : هههههه .. واني اقول .. من الي سواه ؟ لا بنتي فالحة في تسوية البخور ولة أحمد ..
احمد وهو يخلي الشنطات على الكراسي الي بصالة : انا عادي لو ما فلحت .. لكن الهانم الي جنبج ( اطالع مرام ) مردها ببتعلم شلون ..
ام احمد وهي تضحك : وانت الصادق يولدي ..
وقعدو يتسامرون ويضحكون وعلى صوت الجرس قامت مرام تفتح الباب ..
مرام وهي شايلة سماعة التلفون : مين ؟
حسين يسوي صوته صوت حرمة : انا يبنيتي فتحي الباب ..
مرام ببتسامة : حياج .. البيت بيتج .. تفضلي ..
وراحت لبست شالها الي على شتفها لتفتح الباب .. وانصدمت !!
مرام بعصبية : حسينوو ؟
حسين وفاتح فمه مترين : اي يلهبلة .. لو يجي احد بيتكم يسرقه ما تعرفين ..
مرام طنشت كلامه : ما بتدخل ؟
حسين : لا ..
مرام : ليش ؟
حسين : انا اسف لازم ما اسوي جذي ..
مرام وهي تضحك : تعودنا على هبالتك يذكي ..
حسين وهو يضحك : ما في تفضل حياك ؟
مرام : لا ..
حسين : طيب بمشي .. وباخذ شنطات امج وابوج وياي .. بسرق الهدايا ..
مرام : انا قلت لك ادخل قبل اشوي انت الي ما رضيت ..
حسين ينغز لها : انزين انا مو جاي ادخل .. ( وراح ينزل الشنطات من السيارة )
مرام وهي تفتح الباب كله : مشكور ..
وبعد ما كمل حسين من تدخيل الشنطات ..
حسين يطالع مرام : سلمي على احمد .. مع السلامة ..
مرام ببتسامة : الله يسلمك .. ليش ما بتدخل ؟
حسين : خليها لمرة ثانية .. ( وطلع ) ..
مرام : حسين ..
رد دخل البيت : امري ..
مرام نزلت راسها : مشكور حسين .. تعبتك وياي واجد .. واسفة على الازعاج ..
وما كملت كلامها لأن حسين سوى لها حركة بمعنى سكتي ..
حسين : اولا .. انا مو واحد غريب علشان تشكريني .. وثانيا .. اذا مرة ثانية اعتذرتين بزعل عليج .. وما بجي بيتكم مرة ثانية .. وبخلي احمد يستحمق عليج ..
مرام بستغراب : ليش يعني ؟
حسين : بس !! انا جذي ما احب احد له معزة بقلبي يعتذر لي ..
مرام بعصبية: طيب ليش انت تعتذر وما تبي غيرك يعتذر ؟ انت حسين دائما جذي .. اهمك رضاك .. مو رضا غيرك .. ليش تبي الي تبيه انت لازم يصير ؟ والانسان اذا غلط لازم يعتذر ..
حسين ببرود اعصاب واحس حرقة بقلبه : كملتي كلامج ؟
مرام : لا ما خلصت ..
حسين : وشنو تنطرين ؟ كملي .. كاني يمج .. وقولي الي تبينه ..
مرام : يحسين ليش انت جذي ؟
حسين : وشنو فيه حسين ؟
مرام نزلت راسها : انت لغــز بعيوني .. تفهم ..
حسين : وكل لغز له حل ..
مرام : بس انت مالك حل ..
حسين : عجل انا موب لغز .. ( رفع راسه ) يمرام افهميني .. ارجوج افهميني ..
وطلع من بيت عمه ..

**********

وفي ابوا علي ..
بشار يضرب علي على راسه : والله انك قتلني .. هاذي سوايا تسويها ..
علي وهو يضحك : صدقني مو مني .. هذا الي صار ..
بشار : انزين قولي سالفة غيرها ..
علي : في مريض جديد عندي .. من يجي العيادة لازم تتصل له مرته على ما اعتقد .. بس ما ادري ليش ما يلبس الدبلة .. ويقعد سوالف وياها .. واقول له عندي مرضى غيرك .. ويطلع من العيادة مو معالجنه ..
بشار يضحك : ههههههههههههه .. مسكين .. حرام عليك ..
علي : شسوي فيه ؟ لا يفوتك بعد .. شكلها مرته ذاك اليوم داخلة حرب .. ولوزين هذكي بعد يخفض صوته اذا يتكلم .. الة كل البحرين تسمعه ههه ..
بشار : والله شكلها مهنة التمريض حلوة .. ( يطالع ايمان ) شرايج اموون اشتغل طبيب ؟
ايمان ببتسامة : انا قلت لك من قبل .. زامات لا ..
علي يضحك : لا يكون تخافين تقعدين بلبيت بروحج ؟
ايمان : والله انا عاد كيفي وية زوجي ..
بشار بمرح : احم احم ..
علي : ذابحتنا بك يدب .. ما ادري شنو مسوي فيها ..
بشار : وهي بعد ذابحتني ..
نزلت ايمان راسها ووجها صاير احمر من الحيى ..
الجميع : ههههههه ..
ابوا علي : الة حسين من طلع يودي الشنطات للحين ما جى ؟
ام علي بخوف: اي .. لا يكون صار في ولدي شي ؟
علي : مافيه الة العافية ان شاء لله ..
ابوا علي : دق عليه وانا ابوك طمنا ..
علي وهو مطلع تلفونه : ان شاء لله .. ( وبعد رنين ) .. هلا حسين .. وينك فيه ؟
حسين : اهلين .. في وين بعد ؟ طرت المريخ انا ؟
علي : شفيك معصب ؟ ابوي وامي يحاتونك ..
حسين : طمنهم .. قول لهم بخير ..
علي وهو يكلم امه : اقول لج بخير ..
ام علي : عطني اكلم اوليدي ..
علي : هاج يمة ..
ام علي بخوف : هلا حسين .. وينك ؟
حسين بستغراب : اهلين يمة .. يم البحر ..
ام علي : وليش جنب البحر .. تعال انا احاتيك ..
حسين : تسلمين يمة .. بس ابي اتنفس هواء شوي ..
ام علي : اتحمل بروحك زين ..
حسين : ان شاء لله يمة ..

*****

سكر تلفونه .. وراح اخذ له حجرة ورماها بلبحر .. وافكر بمه الي معاملتها اليوم جدا مختلفة .. والكل لاحظ هشي .. وما يدري السبب ..
حسين في قلبه : اييييه .. الدنيا هاذي عجيبة غريبة .. ومثل ما يقولون .. يوم لك ويوم عليك .. يلله .. الحمد لله على كل حال .. والأمنية الأولى وتحققت .. وبقت الأمنية الثانية الي صعب تتحقق !!
وبهمس : ليتج يمرام تفهميني .. ليتج تقدرين احساسي .. ليتج تحسين بلي أحس فيه .. الحب وذابحني .. وانتي ولا تدرين بشي .. معقولة .. معقولة يمرام انا لغز بعيونج ؟ لهدرجة ما تفهمين حركاتي ؟ ولة تدرين ليش اسوي جذي ؟ بس الغلط مني .. انا الي ما خبرتج .. انا الي ما قلت لج بلي بقلبي .. لكن هذا صعب .. ( يوجه ناضرينه للبحر ) صعب والله صعب !!

********

وانقضى النهار .. وأجمل نهار .. وكان الجميع مبتسم وفرحان لهذا اليوم .. وعلى الساعة 9 .. على طاولة العشاء ..
ابو احمد : تسلم ايدج يأم احمد على العشى الي ولة اروع ..
ام احمد : الله يسلمك .. ولو حاضرين ..
احمد : وحشنا طباخج الرائع .. صراحة ما ينعاف ..
ام احمد : ان شاء لله ما يوحشك مرة ثانية يوليدي ..
احمد : واليوم صراحة احلى يوم واسعد يوم بحياتي ..
ابوا احمد : لا تقول جذي .. لأن بجي يوم احلى منه بعد ..
ام احمد : وان شاء لله هذا اليوم الي يقول عنه ابوك .. هو يوم زواجك ..
ومن سمع احمد طاري الزواج تغيرت ملامحه : لا تقولون جذي .. لو شنو صار ما بصير مثل هليوم ..
ام احمد : وليش يولدي ؟ ما يندرى شنو بصير ..
ابوا احمد : الة متى ناوي تخطب ؟
احمد نزل راسه : صبرو علي شوي ..
ابوا احمد : يولدي .. انا ابي اشوف اولادك .. صراحة اغار من اخوي .. عنده سوسن وسارة ورضا .. وانا ما عندي ولة واحد ..
احمد : ان شاء لله بجونك .. وبجنونك بعد ..
ابوا احمد : بس متى ؟
احمد : يبه .. انا اللحين ما اشتغل .. شلون اخطب ؟ اذا اشتغلت اصير خير ..
ابوا احمد : ومتى ناوي تشتغل ؟
احمد : من يوم الأثنين الاسبوع الي بعد هذا الاسبوع بداوم ..
ابوا احمد : ما علي .. من اللحين بندور لك بنت الحلال ..
احمد قام من على الكرسي : لا يبه .. انا قلت لكم .. اذا ابي اخطب .. مو انتو الي ادورو لي .. الي في بالي بخطبها ..
مرام كانت طول ذاك الوقت تفكر بلي صار اليوم مع حسين .. لكن يوم سمعت كلام احمد قامت من مكانها وقالت : يا احمد .. ياحبيبي .. الي في بالك خلاص .. ما عادت لك .. انساها .. انساها يأحمد وعيش حياتك ..
احمد بعصبية : هاذي حياتي .. وانا حر فيها .. لا تدخلون فيها .. متى ما بغيت .. بجي اقول لكم اخطبو لي .. ( يطالع مرام ) لو حسيتي بلي انا احس فيه .. كان ما قلتي الي قلتيه ..
مرام : طيب .. سو الي تبيه .. بس لا تعيش على امل يأحمد .. ذاك ماضي وانتهى ..
احمد : لا ما انتهى .. وهو يوم ولة يومين على شان ينتهي ؟ يمرام هذا احساس .. احساس !! تفهمين يعني شنو احساس ؟ والاحساس يموت ؟ قولي بذمتج الاحساس يموت !!
وقام من على الطاولة معصب وراح غرفته ..
قعدت مرام على الكرسي تواصل عشاها بس مالها نفس .. وانضار ابوها وامها موجهة لها ..
ام احمد : شصاير يبنتي ؟ ومنهي هاذي الي يبيها احمد وتقولين له انساها ؟ يبنيتي ما عليه .. اذا هو يبيها ليش تبينه ينساها ؟
مرام بأسى : ما صار الة كل خير يمة .. لا تشغلين بالج بهسالفة .. وياليته يقدر ياخذها .. بس ما يصير ..
ابوا احمد : وشلون يعني ما يصير ؟ فيها البنت شي ؟
مرام : لا ما فيها الة العافية .. بس البنت متزوجة .. وعندها ولد فوق هذا ..
ابوا احمد : شنو ؟

*******

غارق في آلمه .. ويتوعد الحياة .. يشتم في الحياة .. ومطلع حرته بلبجي .. شلون يفهمهم بلي يحسه ؟ شلون يقدر يقول لهم ان مو ذنبه ؟ شلون يذبح قلبه ؟ وياخذ غير حبه ؟
وبين ما هو اسير للأحزان .. طريح فراشه .. مكسور الخاطر .. سمع صوت طق على الباب .. واذا بلباب يفتح .. وذكر انه حتى نسى يسكر الباب بلمفتاح .. فخلى يده على وجهه .. علشان الي جاي ما يشوف دموعه ..
وبصوت حزين : الي جاي يطلع بره ..
... : وحتى أنا أطلع بره ؟
احمد : .......
جت مرام وشالت يدين أحمد من على وجهه .. بوسته في خده .. وقامت تلعب بشعره .. تبيه يبتسم .. وبعد محاولات فاشلة ..
مرام ببتسامة : هذي الحياة .. شنسوي بعد ؟ ما يصير نعترض على القدر ..
احمد : .....
مرام ومازالت تلعب بشعره : تصدق .. اليوم حسبت حسين انت .. متفقين من وراي تلبسون ثوب اسود وغترة ؟
احمد : ......
مرام بصوت عالي : احمد .. والله مو قصدي اقول لك هلكلام .. صدقني احس بحساسك .. واحس بلي تحس فيه انت .. حاسب انك تهون علي ؟ بس ما يصير .. ما يصير .. يعني بتتوقف الحياة اذا ما اخذتها ؟
احمد : ......
مرام : ما عليه .. انا اعذرك .. بس كلمني .. رد علي ..
احمد : ......
مرام وهي تهزه لكنه ما يرد عليها : احمد .. والله اذا مرديت علي .. بطلع من غرفتك .. وما بدخلها ثاني .. صدقني ..
احمد : ....
وقامت من على سريره وتوها بتفتح الباب تطلع ..
احمد : لحضة مرام ..

*******

دخل بيتهم .. وتوه بيركب اروح غرفته .. الة صوت يناديه ..
ام علي : انتظر يولدي ..
حسين وهو ينزل ويروح لأمه الصالة : يمة !!
ام علي : ولهت عليك .. شفيك ؟
حسين : مسامحة يمة .. بس كنت تعبان شوي وقلت بغير جو ..
ام علي : وان شاء لله ارتحت اللحين ..
حسين : اي يمة .. كل من بركة دعائكم ..
ام علي : الحمد لله ..
حسين : تامرين علي شي ثاني ؟
ام علي : اي يمة ..
حسين راح وقعد جنب امه : خير يمة ؟
ام علي : اتصل لي لصادق .. ولهانة عليه ..

*******

انتهى الفصل الثاني من الجزء السادس ..
فما هي توقعاتكم ؟
أم علي ،،
شنو هتغير العجيب الي صار إلها !!
وهل سيطول ؟
أم مجرد يوم أو يومان ؟
وهل ستتغير حياتهم من بعده ؟
حسيــن ،،
هل من جديد في علاقته مع مرام !!
أبوا أحمد ،، أم أحمـد ،،
وعلامات الاستفهام باينة على وجوهم ،،
هل بيعرفون قصة أحمد ؟
والبنت الي في بال أحمـد ؟
وشنو بكون موقفهم ؟
أم سيبقى الأمر مجهول بنظرهم !!
أحمـــد ،،
لحــظة !!
هذا ما تحدث به من حديث ،،
شنو بقول لمرام ؟
وهل سيفقد الأمل في أن يصل إلى حبه ؟
أم سينهي حكايته ؟
مـرام ،،
هل بتفهم حسين ؟
وبتفهم الي يدور براسه ؟
أم ستبقى على ما هي عليه ؟
وطلال !! هل بغير شي جديد بحياتها ؟
فلا تحرموني من مروركم واقتراحاتكم ،،
وأتمنى لكم التوفيق ،،
ودمتم بكـل خيــر ،،
مـع محبتي ،، بقايا امل ،،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 06:09 PM   #25
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
" الفصل الأول " من الجزء السابع

مع مطلع الفجر .. قعد من نومه .. دخل الحمام ( كرمكم الله ) تسبح وتمسح وطلع .. صلى .. وفتح كبته يبحث له عن بدلة يلبسها .. لأن اليوم في عزيمة في بيت عمه .. تنهد .. لما وقعت عينه على البدلة البرتقالية الي شراها يوم الي ودى امه وجنان المجمع .. لأنه تذكر هدية مرام الي للحين ما عطاها اياها .. طلع البدلة .. وتذكر بعد انه اخذ لأحمد وحدة مثلها .. فطلع الثانية هم بعد .. وخلاهم على سريره .. وراح للميز .. وأخذ هدية مرام .. طلعها من الجيس .. وأخذ اناظرها .. ودخلها مكانها .. أخذ تلفونه .. ودز لأحمد مسج .. ورمى تلفونه على السرير .. لبس ثيابه .. وراح جنب المنظرة .. مشط شعره .. وأخذ البدلة وخلاها في جيس .. وأخذ هدية مرام والتلفون .. وطــلع ..

*****

وببتسامة : ها يمة .. وين رايح من الصبح ؟
حسين راح لأمه قبلها في جبهتها وعلامات استغراب على وجهه : صبحج الله بلخير يمة ..
ام علي : صبحك الله بنور .. على وين ان شاء لله ؟
حسين يبي يغير الموضوع : لا بس .. قلت اروح اشتري لكم خبز واجي ..
ام علي : وما بتتصل لصادق ؟
حسين ويطالع ساعته : يمة .. اللحين 8 توها الناس ..
ام علي : ما علي ..
حسين وهو يطلع تلفونه : ان شاء لله يمة .. ( وبعد ما دق على الرقم طالع امه ) كاهو يرن .. ( وبعد ثوان ) .. هلا صادق ..
صادق ببتسامة : اهلين وسهلين ومرحبتين يالقطاع ..
حسين يضحك : افا عليك .. انا القاطع ؟ انت الي ما تسأل ..
صادق : شسوي بعد . الة شخباركم ؟
حسين : ما شي الحال .. وانت شخبارك ؟ عسى ما زعجتك وقعدتك من النوم ؟
صادق : الحمد لله .. عايشين .. لا ماكو ازعاج ولة شي .. انا قاعد من الفجر .. بس الغريبة .. انه اللحين توه الوقت وانت صاحي ..
حسين : اي غريبة .. بس ما جاني نوم ..
صادق : خير ان شاء لله ..
حسين : الخير بوجهك .. اخليك اللحين ..
صادق : بتسكر ؟
حسين : لا .. اخليك مع ..
وسكت ..
صادق بستغراب : مع منو ؟
حسين : بتعرف لا تستعجل .. ( يعطي التلفون امه ) تفضلي ..
ام علي بخوف : شخبارك يوليدي ؟
انصدم صادق لما عرف ان الي يكلمه اللحين هو امه .. وبصوت كأنه صوت طفل صغير حن إلى امه : يمــه !!

********

فتحت الشباك .. وبدأ الهواء البارد يدخل الى الغرفة .. وغير هواء الغرفة .. وتوجهت إلى حيث يكون أحمـــد !!
مرام وهي تطرق على الباب : حمودي ..
فتح احمد عيونه وكأنه سمع صوت احد يدق على الباب : نعم !!
مرام ببتسامة : مرام انا .. افتح الباب ..
نهض من سريره وبرتياح فتح الباب : هلا مرووم ..
مرام وهي تسحبه من يده : اهلين حمودي .. يلله مش ننزل تحت نتفطر وتروح تعتذر لأمي وابوي مثل ما اتفقنا امس !!
احمد ببتسامة : ههههه .. ان شاء لله .. بس هديني .. بروح اغسل وجهي على الأقل ..
مرام دخلت غرفته : طيب .. انطرك اهني ..
دخل احمد الحمام ( كرمكم الله ) بيغسل وجهه .. وضلت مرام تحوم بنضرها إلى ارجاء غرفته .. وخلت عينها على تلفونه .. وتقول في بالها .. بتخشه عنه .. وبتخليه يدوره !!
وبين ما تاخذه .. لقت مسج وصل إلى احمد وما شافه ..
وضغطت بتقرأ المسج .. وكــان !!
هلا أحمد .. بجي لك الساعة 10 علشان نروح السوق نشتري جواتي برتقالين .. لأن انا ذيك المرة يوم اروح .. شريت لي واليك بدلات برتقالين كيوت .. وبنلبسهم اليوم .. اوكوو ..
ابتسمت .. وتوها بتضغط بتشوف من المرسل .. الة بصوت أحمد : شتسوين ؟
رفعت مرام راسها منزهقة : بسم الله .. زهقتني !!
احمد وهو رايح ياخذ تلفونه من اخته : طيب سوري .. شتسوين بتلفوني ؟
مرام تدعي البراءة : انا !! ما كنت اسوي شي ؟ سمعت صوت انك مستلم رسالة .. ورحت اخذه بعطيك اياه ..
احمد وهو يقرأ المسج وبعدها شاف متى تم الارسال : بلى شلخ علي .. هاذي مرسلة من الساعة 6 وانص ..
مرام : بل !! 6 وانص .. من هلأبهل الي قاعد هلوقت ؟
احمد وهو يسحبها من يدها : لا تقولين اهبل .. ترى ما ارضى عليه ..
وهم طالعين من الغرفة نازلين تحت : اي .. خلاص انا اغار .. صار عندك حبايب غيري ؟ ايمان وقلنا ما علي .. ومنو هثاني بعد ؟
احمد وهو يضحك : ههههه .. لا تخافين .. هذا حسوون ..
انصدمت مرام لما قال احمد ان هذا حسين .. واكتفت بقول : اهاا .. احسب ..

******

وعلى الفطـور ،،
اعتذر احمد لأمه وابوه وتقبلو اعتذاره .. وكان الوضع طبيعي على طاولة الطعام .. الة ان مرام كان حسين شاغل بالها .. ومليون الف سؤال داير في بالها علشانه .. ينتظرون اجابة !!
وبين ما هي تفكر بحسين سمعو صوت الجرس ..
احمد وهو يطالع الساعة : هذا شكله حسين ..
ابوا احمد : قوم يولدي شوفه ..
احمد وهو قايم : ان شاء لله يبـه ..
وراح أحمد يشوف من في الباب ..
احمد وهو فاتح الباب وببتسامة : كما توقعت ..
حسين ببتسامة : هههه .. زين لة .. صباح الخير ..
احمد : صباح النور والخيرات ..
حسين وهو يعطي البدلة احمد : هااك .. جودها .. عندي وحدة مثلها وبنلبسها اليوم ..
احمد وهو ياخذ البدلة من حسين : اممم .. شكلها حلوة .. مو مشكلة .. ادخل انت اللحين ..
حسين : لا بنتظرك اهني ..
احمد ويطالعه بنص عين : لا والله ؟ ( سحبه من يده ) مش ادخل .. اسوي روحه يستحي ..
حسين وهو داخل مع احمد ويضحك : مو استحي .. بس ما يصير .. شبقولون ؟ كل في بيت عمه وبس !!
احمد وهو يشغل الاضائة بلمجلس : ما عليه .. مو مشكلة .. الة بقولونه يقولونه ..
حسين : وهو يقعد على الكرسي : طيب انا انطرك .. سرع ..
احمد : ان شاء لله ..

********

وفي شقة صادق وغفران ،،
صادق بستغراب : فاجئتني ..
غفران : وانا بعد .. ما توقعتها تبي تكلمك ..
صادق : تصدقين .. احس ان امي متغيرة مرة ..
غفران : وانا بعد .. ما توقعتها بتكلمني جذي ..
صادق : وشنو قالت لج ؟
غفران : قالت لي اتحملي بروحج .. وسألتني عن حالي وحالك .. وقالت لي اتحمل فيك بعد .. وتبينا نرد البيت وبتصير احسن ما يكون ..
صادق : عن جد الي تقولينه !!
غفران : اي .. اتوقعتها مثل كل مرة .. تقول لي اني اخذتك منها .. وانها ما تبيني وتبي الفكة مني ..
صادق : لا .. شكله صاير في بيتنا اشياء غريبة عجيبة !!
غفران : اي ..
صادق : تفكرين بلي افكر فيه ؟
غفران : وشنو الي تفكر فيه ؟

*********

قاعد يطالع تلفزيون وببتسامة : ايمان حبيبتي .. يلله تأخرنا ..
ايمان وهي تلبس محمد الجوتي : ما علي .. باقي امشط شعره بس !!
بشار سكر التلفزيون وراح صوبها : وانتي ؟ للحين ما لبستي ؟
ايمان : انا باقي لي بس اللبس شالي وعبايتي ..
بشار وهو يضحك : طيب .. سرعي شوي .. ( وهو يطالع ساعته ) اللحين 12 وانص .. ما نبي نتأخر على الصلاة اكثر ..
ايمان وهي تلبس شالها : انزين شرايك نصلي هني ؟
بشار : لا حبيبتي ما يصير .. مثل ما تفقنا .. نروح مسجد نصلي .. ونمر على اختي .. نسلم عليها .. ونروح بيت عمج ..
ايمان : طيب .. يلله اني جهزت ( تاخذ يد محمد ) يلله حمود ..
محمد بدلع : ابي البابا ..
ايمان وهي تسمت خدوده : روح للبابا يدلوع ..

******

يتيع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-2007, 06:14 PM   #26
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
يتبع ،، للفصل الأول من الجزء السابع ،،

بعد ما كملت لبس ثيابها .. رمت نفسها على السرير .. محتارة .. ما تدري شنو الي صاير بحسين ؟ وشلون بتقدر تساعد احمد ؟ وكلام احمد ليلة مبارح مخوفنها .. وامنيتها يمر اليوم على خيـر .. قامت من على سريرها .. اخذت المشط .. قامت تشمط شعرها وبالها رايح بعيد .. واخذت الشباكة رفعت شعرها .. وحطت لها كحل .. و خلت لها عطر خفيف .. وأخذت شالها .. خلته على كتفها .. واخذت تلفونها .. ونزلت تحت ..

********

على الساعة وحدة وانص .. تجمع كل المعزومين .. وهم عائلة ابوا علي .. وبيت جيران ابوا احمد وصديق ابوا احمد الي تعرفو عليه في إيران .. أبوا مرزوق !!
وكان الرجال في المجلس ..
وفي الصالة اجتمعو الحريم .. وماكان في أحد غريب .. لأن ابوا مرزوق مرته متوفية .. وما عنده غير ولدين ( مرزوق ، خالد ) ومرزوق يدرس بمريكا .. وما جاء معاه إلا خــالد !!

******

وفي المجلس !!
ابو احمد ببتسامة : يا حيلله الغالين .. شرفتونا ..
ابوا مرزوق : الشرف لنا ..
ابوا علي ببتسامة : ما عرفتنا على بو مرزوق ؟
ابوا احمد : والله هذا لو لاه .. كان اللحين ما ادري شنو بصير ..
ابوا علي بستغراب : وشنو الي صار ياخوك ؟
ابوا احمد : بقول لك السالفة ..
وفي جانب ثاني ..
كان بشار ميت ضحك على علي ..
لأن طلع المريض الجديد الي يتعالج عنده .. هو خالد ولد ابوا مرزوق !!
علي ببتسامة : وان شاء لله خف الألم شوي اللحين ؟
خالد : اي .. الحمد لله ..
علي : ورى بكرة عندك موعد صحيح ؟ لو انا غلطان ؟
خالد : لا مو غلطان .. صحيح ..
حسين : في الجامعة يخالد ؟
خالد : اي .. اول سنة جامعة .. وانت ؟
حسين : وانا بعد .. بس مو اول سنة .. ثالث سنة جامعة ..
خالد : تشرفنـا ..
حسين : الشرف لي ..
احمد وهو ينغز لحسين : وان شاء لله تخصصه نفسك ؟
حسين : وشنو تخصصك ينسيب ؟
خالد : محاسبة ..
احمد : يعني مثل تخصصي ..
خالد بفرح : انت بالجامعة ؟
احمد : لا .. توني هلفصل متخرج ..
خالد : يخسارة ..
احمد : يلله .. ان شاء لله خير ..
ابوا احمد يطالع احمد : يولدي .. روح لأمك قول لها تعطيك الغذاء جيبه ..
احمد وهو طالع من المجلس : ان شاء لله يبه ..

********

وفي الصالة ،،
كانت مرام مع ايمان في جهة من الصالة يسولفون .. وكانت جنان تسولف مع زهراء ( مرت علي ) .. وام علي وام احمد وام نواف ( مرت بيت الجيران ) مع بعض ..
جنان ببتسامة : وشخبارج بعد ؟
ايمان وهي تضحك عليها : اللحين هاذي المرة المليون الي تساليني هسؤال ؟
مرام توها بترد على ايمان الة بتلفونها يرن
مرام وهي طالع المتصل : وهذا احمد واتصل .. ( تطالع ايمان ) هلا احمد ..
ايمان ابتسمت في وجه مرام ..
احمد ببتسامة : انا واقف جنب الباب مال الصالة .. صار لي ساعة اطق .. وانتو تسولفون .. شلون ادخل بلله عليج ؟ وكل حريم ؟
مرام : وليش تبي تدخل ؟
احمد وهو منقهر : قال لي ابوي خلو الغذاء ..
مرام وهي رايحة لأمها : دقايق .. وبقول للخدامة تجيبه لك ..
احمد : وانتي بعد ساعديها .. نبي نخلص بسرعة ..
مرام : ان شاء لله .. من عيوني ..

*****

وبعد الغذاء ..
على الساعة 4 .. طلعو بيت الجيران .. وطلع ابوا مرزوق وولده .. وجى ابوا علي وابوا احمد وعلي وبشار واحمد وحسين الصالة ..
ابوا علي : ان شاء لله بكرة بيبدأ الدوام .. وبفتك من قعدة البيت ..
ابوا احمد : الحال واحد .. حتى أنا بكرة بداوم ..
علي : ما ميش الة انا .. الي ما اطلع .. كل شغل في شغل ..
رضا كان قاعد في حضن ابوه : بابا .. نبي نسافر في الاجازة ..
علي : ان شاء لله بابا ..
ابوا علي : أي اجازة الله يهديك ؟ بكرة مدرسة ..
علي : ما علي .. في اجازة الصيف ..
ابوا احمد : وان شاء لله نسافر كلنا مع بعض المرة الجاية ..
ابوا علي : ان شاء لله ..
ام احمد : تبون شاي ؟
مرام : اي يمة ..
ام احمد : روحي يبنيتي قولي للخدامة تسوي شاي ..
مرام وهي قايمة : ان شاء لله يمة ..
واذا بتصال لجنان .. وطالعت المتصل وسكرت تلفونها ..
حسين كان طول الوقت يطالع بمرام لكنها ما لمحت له أي لمحة .. فنزل راسه ولكنه شاف احمد سرحان !!
استغرب من احمد .. وهمس في أذنه : الله يهني الي شاغلة بالك ..
ابتسم احمد : من صدقك ؟
حسين : لا تجذب علي عاد .. وتقول ما افكر بأحد ..
احمد : اسكت لا تفشلنا ..
حسين : اسكت بشرط !!
احمد : وشنو هشرط ؟
حسين : اعرفها من اتكون ؟
احمد : تحلم اقول لك ..
حسين : وليش ان شاء لله ؟ احنا موب ثقة ؟
احمد : ثقة ونص .. بس هذا ماضي وانتهى .. مثل ما تقول مرام ..
استغرب حسين لما ذكر احمد مرام وفي باله وشدخل مرام ؟ : مرام !! تعرفها من تكون ؟
احمد : حسين الله يخليك .. والله ان صدري ضايق ..
بشار وهو يطالع حسين واحمد الي يساسرون : شنو تقولون من ورانا ؟
حسين : ههه .. لا ما نقول شي ..
بشار : علي هلكلام ؟!!
حسين : انزين بقول لك ..
احمد : حسين !! بسك عاد .. ما ينقال لك شي ؟
حسين : ههههه .. عصب الولد ..
بشار وهو يطالع احمد : حمودي .. شفيك زعلان ؟
احمد : انا ؟ لا ما فيني شي ..
حسين وهو يضرب احمد : هو منقهر .. كنت اعمل معاه تحقيق ..
بشار بجدية : لا صدق .. انت اليوم مو طبيعي ..
حسين وهو يغير الموضوع : امي الي مو طبيعية ..
احمد : اي صدق .. امرها غريب ..
حسين : ما تدري شنو صار اليوم الصبح ؟
بشار : وشنو الي صار ؟
حسين : قالت لي من امس اتصل لها على صادق .. ومن الساعة ثمان .. لزمت علي الة اتصل لها ..
بشار واحمد : غريبة !!
حسين : اي .. والأكثر غرابة .. انها كانت تكلم زهراء مرت صادق بحنية .. وهاذي اول مرة اشوفها تكلمها جذي ..
بشار : امك فيها شي .. احسها متغير 180 درجة ..
احمد : وانا بعد .. اقول نفس الكلام .. هي دائما ما تشتهي امي .. بس ما ادري ليش اليوم طول الوقت ضرب سوالف وياها !!
حسين : اي 180 درجة ؟ الة قول 360 درجة !!
احمد : حشى .. اللحين بتقولون لنا قياسات الهندسة ؟

*******

واختبأت الشمس .. خلف الغيوم .. وراح كل لبيته .. إلا ان احمد اتصل إلى حسين وقال له بشاوره في موضوع .. وطلعو على الساعة 8 راحو النادي البحري !!
احمد بحزن : افكر يحسين اسافر اسبوع لي قبل الشغل ..
حسين : وليش ان شاء لله ؟
احمد : ضايق خلقي ..
حسين : منها ؟
احمد : منهي ؟
حسين : هاذي الي تفكر فيها ؟
احمد : من كل شي ..
حسين : يا احمد .. انت عزيز وغالي .. ولك معزة بقلبي .. اكنها لك اكثر من اخواني .. انت موبس ولد عمي .. انت صديقي .. واخوي .. وحبيبي .. قول لي شسالفتها هاذي ؟ وليش كاره الدنيا بسببها ؟ تولي .. طقاقين يطقونها ..
احمد بعصبية : لا تقول عنها جذي .. ترى ما ارضى عليها ..
حسين : اذا ما ترضى عليها .. عجل ليش عايش بهم ؟ ليش ما تروح لها وتتفاهم معاها ؟
احمد : اي تفاهم الله هديك ؟ السالفة مر عليها سنين .. احبها تفهم يعني شنو احبها ..
حسين بستغراب : اتحبها ؟ انزين ليش ما تخطبها وتريح نفسك ؟
احمد بأسف : أي راحة ؟ وما اضن اللقى راحة من بعدها ..
حسين : شفيها يعني ؟ ماتت ؟
احمد : فال الله ولة فالك .. لا ..
حسين : عجل شصاير ؟
احمد : ما اقدر انساها ؟
حسين : وليش تنساها ؟ حسبالك الحب لعبة ؟ ينسى بسهولة ؟
احمد : وهذا الي اقوله ..
حسين : عجل ليش تبي تنساها ؟
احمد : لأنها تزوجت ..
حسين : شنو !!
احمد : شقول لك يحسين ؟ سالفتي غريبة عجيبة !!
حسين : اسمعك .. قول لي السالفة ..
احمد : ماله داعي .. لأن حتى لو قلت لك .. ما بتكون الي .. ( قام من مكانه ) .. وصلني البيت .. باخذ لي كم بدلة .. وبروح دبي بسيارتي ..
حسين : شتخربط ؟
احمد : الي سمعته .. بروح دبي .. اغير جو ..
حسين : انزين روح .. بس بسيارتك عاد !! ليش ما تروح بطيارة ؟
احمد : رحت ادور حجز .. قالو لي ما في الة بعد يومين ..
حسين : انزين .. انطر يومين ..
احمد : ما اقدر .. تفهم يعني شنو ما اقدر ؟!

*******

دخل بيتهم .. والهدوء عام المكان .. اللحين الساعة 12 .. وامه وابوه نامو .. وشكلها مرام بعد نامت .. لأن بكرة مدرسة .. دخل غرفته .. اخذ له كم بدلة .. واخذ الجواز ماله .. وكتب ورقة وخلاها في حجرته لمرام .. وطلع ..
نزل تحت .. شغل سيارته .. واتحرك ..
وشاف سيارة خلفه تمشي .. ودرى انها سيارة حسين .. ووقف في نص الطريق .. ونزل من السيارة معصب : حسين جوز عن هلحركات ورد بيتكم ..
حسين برجاء : خذني معاك ..
احمد : لا يعني لا .. انت عليك جامعة ..
حسين : شفيك ؟ ما تفهم ؟ مو بكرة نداوم .. اسبوع الجاي ..
احمد : وما اضمن لك اني ارد ..
حسين : شتقول ؟
احمد : الي سمعته ..
حسين طلع من سيارته وسحب احمد من جاكيته : عجل تحلم اخليك تسافر ..
احمد : حسين ..
حسين : عيونه ..
احمد : خلني على راحتي .. لا تغصبني ..
حسين : اخليك بشرط ..
احمد : شنو شرطك ؟
حسين : ترد البيت ..
احمد : ان شاء لله ..
وضم حسين الى صدره .. وودعو بعض .. وكأن قطعتين جسم انفصلت عنهم الروح !!

********

رد بيتهم .. ودخل غرفته .. فتح الشباك .. وقام يطالع الأضواء .. في هذا الليل .. وبصوت حزين : الله معاك يالغالي ..
سكر الشباك .. ورمى نفسه على سريره .. وذهب مع افكاره .. كل مكان يهواه قلبه !!
ايه يا احمد .. الله يكون في عونك .. وهذا ثمن .. الي يجرب احساس الحب .. يموت .. والحب هو قاتله .. بس ليش يا احمد ؟ ليش تخبي عني ؟ لكن ما لومه .. هاذي حياته .. وهو الي يختار طريقه .. لكـن !! هل بكون مصيري مثله ؟ وببقى طول حياتي عايش على بصيص امل ؟ يمكن أي ريح تجي وتحطمه ؟ وشلون بعيش ؟ بدونه ؟ وبدونج يمرام !!

*******

واجى الصباح .. تجهزت و طقت على اخوها الباب .. علشان يوديها المدرسة ..
وبعد ما يأست من أنه بيفتح لها الباب .. حاولت تفتح الباب .. واستغربت من انه مفتوح .. وانصدمت .. من عدم وجود احمد داخل الغرفة !!
مرام دخلت الغرفة وبصوت مليان خوف : احمــد !!
لكنها ما لقت اجابة .. فتشت عنه في كل مكان بلغرفة مالقته .. لكنها لقت ورقة على سريره .. توها بتقراها .. الة صوت امها تناديها .. فخبت الورقة في شنطتها .. ونزلت تحت ..
وعلى الفطور ،،
مرام بخوف : يمه .. احمد مو في حجرته ..
ام احمد ببتسامة : يمكن بيت في بيت عمه من امبارح ..
ابوا احمد : ما عليه يبنتي .. اخوج رجال .. ما ينخاف عليه ..
مرام : ان شاء لله يبه ..
ابوا مرام : يلله .. انا اللحين بقوم .. مشي معاي بوصلج .. وبعدين بقول لأحمد يجي لج المدرسة ..
مرام وهي تقبل جبهت امها : مع السلامة يمه .. ادعي لي ..
وراحت المدرسة مع ابوها ..

*******

وفي المدرسة ،،
كانت مرام سرحانة طول الوقت .. وتفكر بأحمد .. والكل لاحظ شرود بالها عنهم وعن المعلمة .. واخيرا .. دق جرس الفسحة .. وطلعت مع ولاء ..
وقامو يتمشون بلمدرسة ..
ولاء : شفيج مرام ؟ صايرة مو طبيعية اليوم ؟
مرام : ما ادري يولاء ما ادري ..
ولاء : خير ان شاء لله ؟!
مرام : الخير بوجهج ..
ولاء : انزين قولي لي شفيج ؟
مرام : احمــد ..
ولاء : شفيه ؟
مرام : ما ادري عنه .. وين راح .. ( تذكرت الورقة ) اي صح .. ( تطالع ولاء ) تعالي معاي الصف بسرعة ..
ولاء بستغراب : ليش ان شاء لله ؟
مرام وهي تسحب ولاء : تعالي انتي ..
ودخلو الصف .. وطلعت الورقة من الشنطة .. وقرتها .. ومجودة دموعها في عينها ..
...
..
.
مروم حبيبتي .. اختي وغاليتي وعيوني وكل شي ..
انا بسافر اللحين .. بروح دبي بسيارتي .. لأن ما في حجز ..
وانتي تدرين السبب ليش ؟
والله ما اقدر ..
وفي نفس الوقت بحاول انساها ..
وعلشان خاطري .. واذا لي خاطر عندج .. لا تصيحين ..
أنا اسف .. ما سلمت عليج قبل ما اطلع ..
بس كنتي نايمة .. وما حبيت ازعج ..
مرام .. وغلاتي عندج .. لا تقولين لأمي وابوي عن الي صار ..
ولا تخبرينهم .. عنها ..
قولي لهم يبي يغير جو قبل ما يشتغل .. بس هذا ..
طيب ..
ولا تزعلين .. اسبوع وانا راد البحرين ..
واذكريني ..
احمد
.
..
...
جودت دموعها في عيونها .. وملامحها تبين الي في قلبها .. وسكرت الورقة .. وضمتها الى قلبها .. وخلتها في مخباها ..

******

وبعد ما خلص الدوام ،،
طلعت من المدرسة ووقفت تنطر احد يجي لها .. لأن كان احمد من بجي لها .. بس احمد مو اهني .. وابوها وامها ما يدرون بسفر احمد ؟
وضلت واقفة .. والة بهرن رفع راسها .. وخلاها تتقدم خطوات ووقفت جنب السيارة .. وسكتت .. وما تكلمت أي حرف ..
حسين : هلا مرووم ..
مرام وهي منزلة راسها : هلا ..
حسين : شفيج ؟
مرام : ولة شي ..
حسين : انزين ما شفتي جنان ؟
مرام : لا .. الي ادري به .. انها ما جت اليوم المدرسة ..
حسين : وانا بعد ادري ..
مرام : شفيها ؟
حسين : تقول تعبانة ..
مرام : اهاا .. ( رفعت راسها ) مع السلامة ..
وراحت وقفت بعيد ..
نزل حسين من السيارة .. ووقف جنبها ..
حسين : ما بتركبين ؟
مرام : وين ؟
حسين : ابوج اتصل لي قال لي ان احمد ما يرد .. جي مو بيت في بيتكم ؟ قلت له لا .. سافر .. ما دريتي ؟
مرام بحزن : بلا ادري ..
حسين : وقال لي ابوج اجي اخذج لأن تدرين .. اليوم اول يوم بعد الاجازة .. وما بخلونه يستأذن ..
مرام : اهاا ..
حسين اخذ شنطتها من عندها : يلله مشي بوصلج ..
مرام : ما فيه داعي اتعب روحك ..
لف حسين راسه لها : ما في تعب .. مشي ركبي ..
دخلت مرام السيارة وقعدت وراء .. وخل حسين شنطتها قدام جنبه ..
وكان السكون يملأ المكان ..
حسين ببتسامة : مرام !!
مرام : نعم ؟؟
حسين : شفيج ؟
مرام : شتشوف فيني ؟
حسين : شكلج مو على بعضج .. صاير شي ؟
مرام : لا ..
حسين : مرام .. عن اللقافة .. سألتج ردي ..
مرام : وانا رديت عليك ..
وسكت حسين ..
وبعد ثوان ..
حسين : تكلمي .. ليش ساكتة ..
مرام : ....
حسين : الطريق بصير طويل جذي ..
مرام : ...
حسين بنفاذ صبر : اففف .. تمللين انتي ..
مرام : توك داري ؟
حسين : اي توني .. للأسف ..
مرام : احسن ..
حسين : مرام ..
مرام : نعم ؟
حسين : يعني تبين كل ما اشوفج .. لازم نتهاوش ؟
مرام : .....
حسين : مرام انتي ليش هلكثر تكرهيني ؟
مرام : الله يسامحك ..
ووصلو البيت ..
نزلت مرام وفتحت الباب الي قدام لكن كان مقفول ونطرت حسين يفتحه لكنه ما فتحه ..
حسين : ليش واقفة ؟
مرام : أبي شنطتي ..
حسين : وما فيج اللسان تتكلمين ؟
مرام : لا ..
حسين أخذ الشنطة ونزل من السيارة وعطاها اياها : تفضلي ..
مرام : مشكور وما قصرت .. وننتظر منك اكثر ..
ودخلت بيتهم ..

********

دخلت بيتهم .. سلمت على امها .. وركبت غرفتها .. رمت شنطتها على الأرض .. وسلمت نفسها للبكاء .. وأخذت تبكي بصوت عالي .. وراسها منفجر عليها .. يعني لحضات الفرح ليش دايم ما تدوم ؟
أنا ما همني حزني ،،
ولا اني للفرح مشتاق ،،
ولكن ليــه يا دنيا ؟
كل ما بضحك ،،
تبكيني !!
انتهى الفصل الأول من الجزء السابع ،،
وكله أمل ،، في أن تتغير الحيـاة ،،
فما هي توقعاتكم ؟
أحمـــد ،،
شنو بصير له في دبي ؟
وهل برد البحرين بنتيجة ؟
حسين ،،
ليش يعامل مرام جذي ؟
وهل بخلي روحه في دبي وجسده بلبحرين ؟
أم بروح لأحمـد ؟
مرام ،،
غارقة في نهـر من الأحزان ؟
هل ستتلفظ بانفاسها الأخيرة فيه ؟
أم ستتمسك بمجداف اسمه الأمل ؟
وستصل إلى حيث الأمــان ؟
فلا تحرومني من مروركم واقتراحاتكم ،،
وأتمنى لكم التوفيق ،،
ودمتم بكل خيـر ،،
مع محبتي ،، بقايا امل ،،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 08:16 AM   #27
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529



" الفصل الثاني " من الجزء السابع
وصل الفندق ، بعد تعب وعناء كم ساعة ما سكر فيها عين .. وصل وبيده شنطته .. ودخل .. ووجه متغير مرة .. وملامحه تبين على انه تعبان ومهلك .. وبكلمة مني وكلمة مناك .. اخذ مفتاح الشقة الي بيتأجرها لمدة اسبوع .. ودفع الفلوس إلى المسؤول .. وانتظر المصعد بيركب ..
وبعدها اتوجه إلى شقته .. فتح الباب .. ودخل .. رمى شنطته على الكرسي .. ورمى نفسه على السرير .. تنهـد .. واستسلم للنوم !!

******

انقضى النهار .. واصعب نهار .. على من كان بطوله يبكيه .. ويذرف دمع الشوق والحنين .. انها مرام !!
اجت ام احمد بخوف لبنتها عند غرفتها تطرق الباب والف سؤال يدور في بالها .. وما بتلقى لهم اجابة إلا لما تشوف بنتها الحبيبة مرام !!
ام احمد بخوف : مرام حبيبتي .. ( تمسك القابض بتفتح الباب ) مرام فتحي الباب .. ليش مسكرتنه ؟
مرام : ....
زاد خوف الأم على بنتها .. وبصوت أقوى : بنيتي مرووم .. فتحي الباب .. مرام .. مرام شفيج ؟ نايمة ؟!
مرام : ...
ام احمد واعتلى صوت طرقها على الباب وقامت تضربه بقوة : مرام اذا انتي نايمة قومي .. بسج نوم عاد .. الساعة 8 اللحين .. قومي تعشي وصلي .. ما اكلتي شي !!
*******
ومن جانب آخـر .. كانت مرام ترفع جسمها من على السرير .. وبخطوات متقاربة .. وقفت جنب الباب .. وفتحته .. لكــن !!
ام احمد بولهة : مرام ؟! شفيج ؟
مرام بألم : لا يمة .. ما فيني شي ؟
ام احمد وهي تمسح على راس مرام : وحرارج مو مرتفعة ؟ شفيج ؟ شكلج مو طبيعي ؟ صاير شي لج بلمدرسة ؟ ليش عيونج جذي ؟
مرام بأسى : عيوني ! اي يمة .. لأن نمت واجد ..
ام احمد : يمكن .. بس كثرة النوم ما تنفع ..
مرام : معاج حق يمة .. بس لان امبارح ما عرفت انام .. من جذي نمت واجد ..
ام احمد : ما علي عيوني .. اللحين غسلي ويهج .. وتمسحي .. وصلي .. وانا انتضرج على العشا ..
مرام : لا يمة .. انتي تعشي عني .. ما لي نفس اكل ..
ام احمد : شنو ؟! شلون مالج ؟ وانتي من رديتي من المدرسة ما اكلتي شي ؟
مرام : شبعانة .. اكلت واجد بلمدرسة .. وعلي احضر لبكرة .. يعني ما في وقت .. ان شاء لله اذا فرغت باكل ..
ام احمد : براحتج .. ( مسكت كتف مرام ) الله يوفقج يلغالية ..
ومشت ..

*******

كالعادة .. لم يكن موجود في بيتهم .. كان عند البحر .. مثل كل ليلة .. ونزل جنب الشاطئ .. يحرك بيدينه الموج .. ويسترجع ذكرياته .. ويفكر بروحه الي تركته وسافرت .. " أحمــد " .. تنهد .. وطرش له مسج ..
******
كان بلمطعم لحاله يتعشى .. وسمع صوت مسج .. وابتسم لما عرف ان المسج من حسين ..
قدرت تغيب وتنساني .. قدر قلبك يحب ثــاني
قـــدرت إنــك تخليني .. أعيش اليأس وحداني
وقام ادور له بتلفونه عن مسج .. ومالقى إلا ان يطرش له هذا المسج ..
لــو يفــارقنــي .. همس صوتـــك ..
مــايفــارقنــي غــلاكـ..
تعـــرف انــــــي مانسيتـــك ..
واحـــــــن للجلســهـ.. معـــاكـ ..
وكمل أكل وتوجه للفندق ..
****
وأشرقت الشمس .. وبإشراقتها .. نهضت .. استحمت .. ولبست زيها المدرسي .. ووقفت عند المنضرة .. مشطت شعرها .. ولبست حجابها بأسى .. واتجهت إلى شنطتها .. خلت فيها كتبها .. وحملتها .. وسكرت الباب .. ومشت .. وفي طريقها .. لمحت غرفة أحمد .. توجهت لها .. فتحتها .. اخذت تتأمل فيها .. ونزلت تتفطر ..
ابو احمد : يلله مشينا مرام ..
مرام : ان شاء لله يبه ..
مرام وهي تسلم على امها وتبوسها في جبهتها : مع السلامة يمة .. ادعي لي ..
ام احمد : الله يسلمج ..و يوفقج .. وتحملي بروحج ..
مرام : ان شاء لله يمة ..
وفي السيارة ..
مرام : يبــه !!
ابوا احمد : عيونه ؟
مرام : تسلم عيونك .. يبه .. اليوم بتجي لي المدرسة ؟
ابوا احمد : لا بنيتي .. حسين بروح ياخذ جنان .. وروحي معاهم ..
مرام نزلت راسها وبحزن : ليش يبه ؟
ابوا احمد : امس قلت للمسوؤل .. وقال لي .. انتظر كم يوم ..
مرام : اهاا ..
ابوا احمد : ان شاء لله يبنيتي اليوم وبكرة .. والي بعده انا اجيلج ..
مرام : ان شاء لله .. ( وبكلمات متقاطعة ) واحمـ ـ ـ ـد !!
ابوا احمد بألم : احمد .. احمد كلها كم يوم وبرد ان شاء لله .. لا تخافي عليه .. برد بالسلامة .. اخوج رجال .. وما ينخاف عليه ..
****
توجهو للمستشفى .. ويداهم متشابكة مع بعض .. وبعد ساعة ..
صادق ببتسامة : موافق دكتور ؟
الدكتور ببتسامة : ما عليه .. بس مثل ما تفقنا .. اسبوعين لا غير ..
صادق : طيب .. ان شاء لله .. بس عندي سؤال ؟
الدكتور :تفضل ؟
صادق : يعني ما يصير نواصل العلاج بلبحرين ؟
الدكتور : يصير .. بس العلم والتقنيات الي نستخدمها اطور واحسن .. يعني هني يمكن نقول لك النسبة الي يمكن فيها الانجاب بنسبة لكم 60 بلمئة .. اما هنـاك .. يمكن اقل !!
صادق وهو قايم : مشكور وما قصرت ..
الدكتور : العفو ولو حاضرين ..

*******

علي ببتسامة : وهذا اليوم هو اخر يوم لك بالعلاج .. وان شاء لله تصير احسن .. وما شاء لله عليك .. تغيرت كثير عن قبل ..
خالد ببتسامة : كل بركات يدك يالغالي ..
علي وهو يضحك : ههههه .. قول الحمد لله على كل حال ..
خالد : الحمد لله ..
علي : وسلم على ابوك الله يحفضه ..
خالد : يوصل ان شاء لله ..
وبعد ثوان من الصمت !!
خالد : كم الحساب ؟
علي : افا عليك .. ( وبمرح ) امممم . صفر ..
خالد يضحك : هههههههاااي .. صفر ؟! وشلون اجيبها لك ؟
علي : يعني ولة شي ..
خالد : لا ما يصير .. ( فتح بوكه وطلع 20 دينار ) تفضـل ..
علي : لا ما بتفضل .. قوم يلله قوم ..
خالد : وليش ؟ هذا حقك ..
علي : بس انا مابيه .. حلال عليك ..
خالد : مشكور وما قصرت ..
علي : ولو حاضرين ..
خالد : مشغول اليوم ؟
علي : تقريبا .. تامر على شي ؟
خالد : يعنوو ..
علي : شنو ؟
خالد : عازمك على الغذاء ..
علي : امممم .. في أي مطعم ؟
خالد : في المطعم الي تامر عليه ..

******

كانت ام علي مع الشغالة بلمطبخ ابرزون الغذاء .. لأن اللحين الساعة 1 وبعد شوي بجي ابوا علي .. الة بدخول ايمان ..
ام علي ببتسامة : هلا هلا ايمان ..
ايمان وهي تضم امها بفرح : اهلين يمة .. مللتكم صح ؟ كل يوم ومريتكم ..
ام علي : البيت بيتج ..
ايمان : تسلمي .. وشنو طابخة لنا اليوم ؟
ام علي : مندي دجاج ..
ايمان : يم يم .. انا بتغذى معاكم ومعاي حمودي .. لأن بشار راح السعودية ياخذ اغراض لسيارته ..

****

ضرب هرن مثل عادته .. وجت ركبت السيارة .. وكانت هناك جنان مع حسين .. قعدت بلمقعد الي خلف جنان .. وكان الصمت عنوان جلوسهم ..
حسين يكلم مرام : ما اتصل احمد ؟
مرام بألم : لا ..
حسين : امس طرش لي مسج ..
مرام رفعت راسها وبفرح : صدق !!
حسين ابتسم لما شافها فرحانة : اي .. يعني هو بخير ..
مرام : الحمـد لله ..
حسين يطالع جنان الي موجودة بالسيارة لكن بالها بعيد : صباح الخير ..
جنان بشمئزاز : صباحك ظلام .. اللحين ضهر .. تقول صباح الخير ؟
حسين : كيفي .. ( يطالع مرام بلمنضرة ) مو لة مرام ؟!
مرام وهي تضحك : هههه .. انت واختك كيفيكم ..
جنان : ويييه ..
حسين يطالع جنان : جنان .. بس !!
جنان : وانا شسويت ؟
حسين طالعها بنضرات حادة خلاها تدور نضرها لدريشة وتسكر فمها ..
وبعدها وقف حسين جنب بيت ابوا احمد علشان تنزل مرام ..
مرام وهي تنزل : شكرا حسين .. تعبتك ..
حسين : ولو حاضرين .. للغالين ..
ابتسمت .. وراحت بيتهم ..
جنان : ما بغينا تروح وتفكنا ..
حسين بغضب : جنان بلا حقارة زايدة ..
جنان : حقارة !! ماكو حقير الة مراموو ..
حسين : بسألج انا .. شنو سوت لج ؟ ليش هلكثر تكرهينها ؟
جنان : بس !! ما احبها .. ما اشتهيها .. ولا تجيب طاريها مرة ثانية ..
حسين : بس أنا احبها .. واشتهيها .. وبجيب طاريها ..
جنان بستغراب : شنو ؟ تحبها !!
حسين ينقذ روحه : هااا .. شفيج انتي هبلة ؟ هذا انتو البنات .. دائما تفهمون الكلام بلمقلوب .. احبها اقصد اعتبرها مثلج اختي ..
جنان : احسب بعد ..
حسين : انزين يعني .. ولو كنت احبها ؟ فيها شي ؟
جنان : اي فيها .. حب الي تبي .. بس مو هاذي .. ويييع .. ما اتخيلها في يوم من الأيام تطلع حبيبة اخوي ..
حسين سكت .. وما رد عليها وكان في قلبه اشياء واشياء !!

****

وفي شقة صادق وغفران .. على الغذاء ..
غفران : شريت التذاكر ؟
صادق : لا .. الساعة كم اللحين ؟
غفران : اللحين 2 وانص ..
صادق : على الساعة 4 ان شاء لله بنطلع انا وانتي وبنروح نشتري التذاكر والهدايا والخرابيط ..
غفران وهي تضحك : هههه .. أي خرابيط الله هداك ؟
صادق : بسوالفكم يعني .. هاذي الي تشترونا .. اكسسوارات .. وشنط واثياب ..
غفران : ههههه .. يعني خلاص .. صممت نرد البحرين ؟
صادق : اي .. كلها اسبوعين الة ..
غفران : وان شاء لله هلسبوعين تمر على خير ..
صادق : ان شاء لله بتمر على خير .. انا لازم ارد واشوف امي .. واشوف الي مغيرنها ..
غفران : ان شاء لله ..

*****

يتمشى بروحه من مكان لآخر .. وذكرياته خلفه .. يحاول ينسى .. ولكن هل ينسى الحب ؟! وشلون بينساه ؟ تنهد .. ووقف جنب متجر يبيع حلويات .. شرى له .. واتوجه لسيارته .. ركب .. وخلى الحلاوة بلكرسي الي جنبه .. ورجع الكرسي للخلف .. وغمض عينه .. ومر طيفها على باله .. وتذكر لما اعلن لها حبه وسمع كلمة احبــك منها .. وكيف كان احساسه ذاك الوقت .!!
وإذا بشخص يطق عليه الدريشة .. تمنى ان تكون ايمان .. لكــن !! تذكر انه مو بلبحرين .. مو ببلده .. آه .. اشتقلت لج يلبحرين .. والى اهلج يا بحرين .. وبين ما هو يمضي في احلامه .. سمع صوت الطرق على الدريشة مرة ثانية .. وفتح عينه .. واذا به شخص ما يعرفه !!
احمد يفتح الدريشة بستغراب : طلبت شي اخوي ؟
.... : عفوا .. بس سيارتي وقفت علي .. واتمنى لو تساعدني ونباعدها ..
احمد : طيب .. ( ونزل من السيارة ) وينها ؟
.... : تعال وراي .. ( يأشر على مكسيما بيضا ) هاذي ..
احمد : يلله خلنا نسمي بسم الله ..
وبعد ما حركوها ..
.... : مشكور اخوي .. تعبتك معاي .. وشكلك تعبان .. وتعبتك انا اكثر ..
احمد : بلعكس يالغالي .. ريحتني .. وخصوصا لما ساعدت ابن بلدي .. ذكرتني بلبلد الغالية ..
.... : بحريني ؟ تصدق ما انتبهت للوحة السيارة ..
احمد : هههه .. كل من السيارة .. ما عليه .. كل واحد ..
.... : ايه .. ( يأشر على نفسه ) انا حيدر .. تامرني بشي ؟
احمد ببتسامة ومد يده يصافحه : تشرفنـا .. وانا احمد .. لا سلامتك ..
حيدر : الله يسلمك .. اخليك اللحين .. بروح بدور كراج يصلح هسيارة ..
احمد : بتروح مشي ؟!
حيدر : اي بعد .. شسوي ؟ بلاوي السيارة ما تخلص ..
احمد : طيب مش معاي .. اركب وانا بدور معاك ..
حيدر : لا ما يصير ..
احمد : وليش ما يصير ؟
حيدر : فشيلة .. وصراحة انا استحي امر عليك اكثر ..
احمد : افا عليك .. شهلكلام ؟ احنا اخوان ( ياخذ يده ) تعال معاي ..

*****

يتبع ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 08:17 AM   #28
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
 اوافق

يتبع ،، للفصل الثاني من الجزء السابع ،،

X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
هههههه .. ضحكتني ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
تسلم لي هضحكة ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
ههههه .. طيب قول لي سالفة ثانية ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
لا ما بقول .. بس خلاص غلاتي .. انا تعبت ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
سلامتك .. شفيك ؟
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
الله يسلمج يلغلا .. تعبت .. اممم ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
تعبت ؟ شنو الي فيك تعبان ؟
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
قلبي ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
كيف ؟ ما فهمت ؟
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
قلبي تعب من كثر ما يحبك ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
طلال .. عن السخافة .. قلت لك انا قبل .. اذا بتكلمي جذي بعطيك بلوك ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
ان شاء لله .. انا اسف ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
هاذي اخر مرة اسمعها منك اوك .. يلله غير الموضوع ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
ان شاء لله .. من عيوني الأولى قبل الثانية .. اممم شخبارج بعد ؟
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
شقول لك ؟ اخوي مسافر .. وللحين ما اتصل لنا .. بس طرش مسج لولد عمي ..
وانا خايفة عليه .. لأن من دونه ما اقدر اعيش ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
لا تخافين عليه .. ان شاء لله برد بالسلامة .. اسأل ؟
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
امر ؟
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
ليش كاتبة هالنك ؟ بدليه ..
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
ما بي ابدله .. وكتبته لأن هذا حال الدنيا الكل قاسي ولة في احد يحس لغيره ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
قصدج ان انا ما احس ؟
X .. زمن قاسي بشر أقسى قلوب مابها إحساس .. x
انا ما قلت انت .. انا قلت الكل ..
عينيـ وقلبيـ وعقليـ يحبونكـ,.. وان بغيت الحقيقهـ كليـ أحبـكـ،..
يعني انا منهم ؟!

*******

و على الساعة الواحدة منتصف الليـل !!
هنـاك .. عنـد أبراج دبي العالية .. كان بطلنا ..
احمد : ان شاء لله بكرة تكون سيارتك عندك ..
حيدر : ان شاء لله ..
احمد : تصدق .. شكلك مو غريب علي ؟
حيدر : وانا بعد .. كأني شايفنك من قبل ؟
احمد : يمكن بعد .. انت تدرس بالجامعة ؟
حيدر : اي .. وهذا الفصل بتخرج .. وانت ؟
احمد : ذاك الفصل تخرجت ..
حيدر : شنو تخصصك كان ؟
احمد : محاسبة.. وانت شنو تدرس ؟
حيدر : التخصص الي يذبح والي لو شنو سويت ما تحصل فيه حقك ..
احمد : لغز هو ؟
حيدر : هههه .. لا .. اقصد انا كنت علوم حاسوب درست فيه فصل وتعبني وبعدين بدلته إلى هندسة معمارية ..
احمد : اي .. يعني انت كنت وية حسوني حبيبي في كلية .. يمكن عجل شفتك هناك ..
حيدر : حسين ؟ أي حسين تقصد ؟
احمد : حسين ولد عمي ..
حيدر : لا يكون هذا الي في بالي .. اوصفه لي ..
احمد : اممم .. طويل .. وبنيته حلوة .. يعني لاهو متين ولة ضعيف .. شعره اسود .. لكنه ناعم عجيب .. ساعات يطوله بعد .. وبشرته ابيض على احمر .. وعيونه بنية ..
حيدر : ويلبس دبلة ؟ وعمره 22 سنة ؟ وهاذي ثاني سنة له ؟ شاطر شوي لكن مهمل ؟ صحيح ؟
احمد بستغراب : اي .. تعرفه ؟
حيدر : هذا عيوني .. ولهت عليه .. من زمان ما شفته ..
احمد : وانا بعد .. نفس الحال ..
حيدر : صدفة حلوة اني اللتقي بولد عم حسين ..
احمد : تشرفنا يالغالي .. انت صديقه ؟
حيدر : اي .. صرت معاه في كلاس في مادتين يمكن .. والبروجكتات مالي كل يعمل لهم كوبي وياخذهم .. ههههه .. وحشني الدب ..
احمد : اي .. كلامك صحيح .. انا ما يذبحني الة اذا يلبس الدبلة .. اقول له ليش ؟ يقول لي اتعود عليها .. ههههههه
حيدر : اي .. يحلاوته .. هو كان دائما يكلمني عنك .. بس انا ما قط اللتقيت بك من قبل .. تصدق .. كان اقولي .. انه توأم .. اقول له من توأمك ؟ يقولي احمد .. اقول له منو احمد ؟ ما اعرفه ؟ ولة ادري ان عندك اخو اسمه احمد ؟ يقول لي اي ما تعرفه .. لانه مو بس اخوي .. هو روحي ..
احمد : هههه .. تصدق .. لو الدنيا ما فيها حسين .. كان انا من زمان انتحرت وريحت نفسي .. الدنيا بدونه ما تسوى شي ..
حيدر : بس ليش ما جى معاك ؟
احمد بألم : لحقني .. لكني منعته .. وما رضيت يجي معاي ..
حيدر : ليش منعته ؟
احمد : كنت محتاج اغير جو .. واطلع بروحي .. وادري اذا جى معاي .. بتعبه معاي .. كثر ما هو تعبان ..
حيدر : اهاا .. سلامتك اخوي .. عسى ما شر ..
احمد ببتسامة : الله يسلمك .. تقدر تقول الي فيني ردة فعل ما لها نهاية!!
حيدر : صديق حسين هم بعد لأن هو وجواد وحيدر ربع من أيام الثانوية ولحد الآن وهم بلجامعة .. حيدر عمره 24 سنة لكنه ما يدرس نفس تخصص حسين وجواد لأنه يدرس هندسة معمارية ..

****

ومضت الأيام .. يوم ما بعده يوم .. واليوم هو يوم الخميس .. اخر يوم في أول اسبوع مدرسي .. كان يعني لطالبات الكثير .. ولكن !! مرام لم تكن كذلك !
وفي المدرسة .. بالتحديد .. في الفسحة الثانية ..
ولاء : شفيج مرام ؟ مو على بعض من اسبوع ؟
مرام : شقول لج ؟ احمد مخوفني .. ما سمعت صوته ولة مرة .. يتصل وانا نايمة .. وتواصلت وياه مرتين بلمسجات بس !! ابي اسمع صوته ..
ولاء : ما عليه .. اليوم الخميس .. وهو برد الأحد .. يعني ما بقى شي على ردته ..
مرام : ما عاد فيني انتظر أكثر .. وحشني ..
ولاء : الي انتظر اربعة ايام ما ينتظر ثلاثة بعد ؟
مرام : اه .. شقولج ولاء ؟
ولاء : أي شي تبين تقولينه ..
مرام : تصدقين ولاء .. انا اكلم واحد على المسن .. اسمه طلال .. محيرني ..
ولاء : شلون يعني ؟
مرام : طلال هذا دخل حياتي ما ادري شلون ؟ ضافني .. وقبلت الاضافة لما كنت اكلمج اول يوم بلإجازة .. وبعدين دريت انه ولد .. وما رضى اسوي لي بلوك .. وقلت بكلمه .. لما اعرف منو هذا وبعطي ايميله احمد .. لكن تصدقين .. كثر ما انا ابقى بلبيت بروحي .. من افتح المسن .. اللقاه موجود .. فأقعد اسولف وياه وافضف له بلي في قلبي كله .. ساعات احسه قريب مني .. وساعات لا .. ساعات احس بودي اخذه واعطيه كم كف على وجه .. وساعات احس انه طيب وما يستاهل .. تصدقين .. ذاك اليوم .. فكرت بيني وبين نفسي .. وقلت بعطيه بلوك بدون ما يدري .. لكني ما قدرت .. ما ادري ليش اعامله جذي ؟ وليش هثقة الي انولدت فجأة لي معاه !!

******

وبعد ما ردت جنان من المدرسة !!
... : وحشتييييني مووووت ..
جنان بملل : وانت بعد ..
خالد : شفيج ؟ احسج متغيرة ؟
جنان : لا ولة شي .. بس عندي طلب ..
خالد : لو طلبتي عيوني عطيتج .. امري ..
جنان بدلع : تسلم عيونك .. بس !!
خالد بخوف : بس شنو ؟!
جنان : صدقني ما ادري شلون اقولها لك ..
خالد : افا عليج حبيبتي .. قولي الي تبين .. انا انطر ..
جنان : حبيبي .. شرايك نفترق ؟
خالد بعصبية : شنو ؟!
جنان : صدقني ان هذا صعب ..
وما كملت كلامها لأن خالد قاطعها وقال : سمعيني جنان .. انا من متى وانا انطرج تكملين دراسة علشان اخطبج ؟ صار لي سنة .. وما طالعت وحدة غيرج .. واللحين !! جاية تقولي لي هلكلام ؟ وليش ان شاء لله ؟
جنان بخوف : خــالد ..
خالد : جاوبيني !!
جنان : بس ما اقدر اواصل معاك المشوار خلودي ..
خالد : تقدرين ما تقدرين هذا مو شغلي .. احنا تفقنا من البداية وانتهى الجدال في هذا الموضوع .. واعتقد كلامي واضح !!

****

وعلى الساعة 4 وانص العصر ..
دخل ابوا احمد غرفة مرام .. ولقاها نايمة ..
ابو احمد بصوت خفيف : مرام ..
مرام : ......
ابوا احمد بصوت اعلى : مرام حبيبتي ..
مرام تتحرك على السرير : اممم ..
ابو احمد : مرووم .. قعدي ..
مرام فتحت عينها ولقت ابوها الي يصحيها فبتسمت ..
ابو احمد : صح النوم ...
مرام ببتسامة : هلا يبـه ..
ابو احمد : مروم قومي بدلي ثيابج .. بنمر بيت عمج .. وبعدين بنروح المجمع .. امج تبي شوية اغراض ..
مرام وهي تقوم من على السرير : ان شاء لله يبه ..

*****

وفي شقة صادق وغفران ..
كانت غفران تطالع تلفزيون .. والة بدخول صادق ..
صادق ببتسامة : هلا غفراني ..
غفران ترد عليه الابتسامة : هلا وغلا بأحلى صادق بدنيا ..
صادق راح وقعد جنبها : تسلمي لي ..
غفران : الله يسلمك من كل شر ..
صادق : ما قلتي لي ؟
غفران : شنو ؟!
صادق : شريت التذاكر ولة لا ؟
عدلت غفران قعدتها : شريتهم ؟!
صادق : لا حبيبتي انطرج .. هههههههاااي
غفران بترجي : صااااااادق ..
صادق بصوت عالي : عيووووووونه ..
غفران بخجل : شريتهم ؟
صادق : توقعي ؟
غفران : امممم .. ما ادري ..
صادق : وانا بعد ما ادري ..
غفران بقهر : صااادق !!
صادق وهو يضحك : صاادق ..
غفران : شريتهم ولة لا ؟
صادق يقلدها : شريتهم ولة لا ؟
غفران قامت من الصالة منقهرة : ما ابي اعرف زين !!
صادق قام وراها ميت ضحك ويدري انها زعلت ..
ودخل وراها الغرفة ..
صادق راح وقعد جنبها : غفراني .. كنت امزح معاج ..
غفران : ....
صادق : من هي الحلوة ؟
غفران ابتسمت وقامت تضحك .. لانها تدري اللحين بعاملها كأنها بيبي .. لكنها ما قالت ولة حرف ..
صادق : اذا ما رديتي علي .. بصارخ بصوت عالي .. وبقول احبج غفران .. وبخلي الي فلفندق كلهم يسمعون .. اوك ؟
غفران : ....
صادق : طيب .. ( وبصوت عالي ) احبج غفراني .. احبج ..
غفران خلت يدها على فمه وبهمس : بس .. رضيت .. بس لا تصارخ ..
صادق شال يدها عنه وضغط عليها بقوة : اي .. جذي الحلوين ..

*****

وفي سيارة بشار ..
بشار ببتسامة : على وين تبين تروحين ؟
ايمان : امممم .. ما ادري .. اسأل حمود ..
بشار وهو يطالع حمود بلمنضرة : حبيبي حمود ..
قام محمد وجود الكرسي الأمامي وببتسامة : نعم بابا ؟
بشار : وين تبي نروح ؟
حمود يطالع ايمان : ابي عصافير وااااااااااجد ..
ايمان تضحك : هههه .. اكو قال لك .. يبي عصافير .. يعني خلنا نمر محل يبيع عصافير نشتري له ..
بشار : ان شاء لله .. كل شي ولة حمودي .. من عيوني الأولى قبل الثانية ..

*****

وفي بيت ابوا علي ..
كانت عائلة ابوا احمد توهم واصلين ..
ابو علي : يا حي الله من جانى ..
ابو احمد : الله يحيك ..
ابو علي : تفضلو تفضلو ..
ودخلت ام احمد ومرام وصفاء الصالة مع ام علي ..
اما ابو احمد فطلع مع ابو علي مشوار وهم رادين ..
وفي الصالة ..
كانت ام احمد مع ام علي يسولفون .. ومرام قاعدة على جنب .. وبالها مشغول .. ومجودة التلفون في يدها .. تنتضر اتصال من احمد !!

*****

تكشخ .. وتعطر .. وريحة العطر من بعيد تدل عليه .. وينزل من على الدرج .. بمر على جواد .. لأن محد له بعد احمد غير جواد .. وكان تفكيره مشغول .. يفكر بمرام .. لأن صار له كم يوم ما شافها .. وهو ينزل من على الدرج .. يحس بحساس غريب .. وعرف معنى هذا الاحساس .. لما وقف مكانه .. وحاول ينزل خطوة ثانية بعد .. لكنه ما قدر !! واخذت عينه تتأمل بلملاك الطفولي الموجود بالصالة !!
كانت نضراتها على تلفونها .. منكسة راسها .. وكانت على فمها ابتسامة .. وبسمتها بسمة ألم !! تنهد .. ونزل الدرج .. وواصل طريقه ..!!

********

رفعت راسها وقامت تطالع عيونه .. وتحس فيها حنين الى شي مجهول !! ابتسمت .. وعادت بتفكيرها الى الواقع !!
حسين وهو يسلم على ام احمد : هلا ام احمد .. شخبارج ؟
ام احمد ببتسامة : هلا والله بحسين .. الحمد لله ما شي الحال .. الة شخبارك ؟ ما تنشاف ؟ ولة تجي تزورنا ولة شي ؟
حسين يضحك : الحمد لله .. صدق ان احمد مضيعني .. بس يلله .. هاذي الدنيا !!
ام احمد : هههه .. مبين عليك .. بس يلله .. كلها كم يوم وبرد ..
حسين : ان شاء لله .. وانا انطر ردته بفارغ الصبر .. ( يطالع مرام .. وببتسامة ) هلا مرام ..
مرام ترد عليه الابتسامة : اهلين ..
حسين : شخبارج مع المدرسة ؟ ان شاء لله احسن من الفصل الأول ؟
مرام : الحمد لله .. لا .. اخس بوااااجد ..
استغرب حسين من كلامها : ليش عاد ؟
مرام : ما ادري .. بس هلفصل اول فصل لي من ما دخلت المدرسة مالي نفس مراجعة ولة شي ..
حسين : يلله .. ان شاء لله بتتعودين .. بس حطي على روحج .. السنة الجاية ان شاء لله توجيهي ..
مرام : ان شاء لله ..
حسين : استأذنكم اللحين .. مع السلامة ..

******

.... : واخيرا وصلت !! صار لي ساعة انطرك ؟ كان لا جيت ..
حسين وهو يضحك : انا اسف خليتك تنطر ..
جواد مستغرب : شفيك ؟ مو طبيعبي ؟ صاير شي ؟
حسين : الة صاير كل شي ..
جواد يسحب حسين من يده : مش خلنا نتمشى .. تعبت من القعدة .. يلله قول لي شنو الي صار ؟
حسين : طيب طيب .. خلني اتذكر الي صار ..
جواد : لا حول لله .. جن الولد !! شفيك ؟
حسين : شفتها ..
جواد : منهي ؟
حسين : وحشتني .. صار لي يومين ما شفتها واخير اليوم شفتها ..
جواد : حسين .. لا تقعد تتكلم الغاز !!
حسين : مرام ..
جواد : اي .. قول من البداية شفت حبيبتي ..
حسين : لا تطنز علي .. انت لو تجرب الحب .. كان بتقول جذي ..
جواد : فال الله ولة فالك .. تبيني افقد عقلي ؟ لا لا ..
حسين : هههههه .. انزين شخبارك اللحين ؟
جواد : الحمد لله ..
حسين : يوم الأحد جامعة واااااع ..
جواد : اي .. ملل ..
حسين : كم مادة بتاخذ هلفصل ؟
جواد : خمس .. ما باخذ ست نفس ذاك الفصل وبرسب بوحدة .. خلني اخذ على قد حالي .. وانت كم وحدة خليت لك بلجدول ؟
حسين : ست .. خل الشطارة لأهلها ..
جواد : وي وي .. اسمع من يتلكم بس .. اعطيك حلاوة .. اذا نجحت فيهم كلهم .. هذا سي اس يا العبقري مو لعبة ..
حسين : ما يهمك .. اهم شي اني مرتاح .. واذا كنت مرتاح البال اقدر ابدع ..
جواد : واااو .. هههههههههاااي .. ضحكتني يدب .. وكيف انولدت هراحة ؟
حسين : اكيد يعني .. اذا اشوف مرام ..
جواد : ومن قالك ان كل يوم بتشوفها ؟ يذكي فكر زين .. من يوم الأحد بيبدأ الهم وبترد قول اقلها ثلاث اربع العصر .. وبترد تعبان بتنام .. وبعدين بتقعد تصلي .. ما بتراجع ؟ انزين لو افترضنا .. خلصت الساعة 9 .. بتروح وبتمر على احمد .. واكيد بتكون نايمة ؟
حسين : بس يوم الخميس بتجي بيتنا .. أو انا باخذ امي وبوديها بيتهم .. يعني بشوفها ..
جواد : ومتى ان شاء لله بتقول لها انك تحبها ؟
حسين بألم : ما ادري ..
جواد : انت شدراك ؟ يمكن تحب .. ؟
حسين يطالع جواد بغضب : تحب !! لا .. مستحيل مرام تحب واحد غيري ..
جواد : وتضنها تحبك ؟
نزل حسين راسه : ما اعتقد ..
جواد : عن الجنون حسين .. لو كانت تحبك .. كانت بتعاملك نفس ما تعاملها .. مو مثل ما تقول لي .. كل برود ..
حسين : يعني اهي تحب ؟
جواد : يمكن ؟!
حسين : وانا ؟
جواد : يا حبيبي .. يا روحي .. اللحين انت عمرك كم ؟ اثنين وعشرين سنة .. والي قدك خطبو وريحو قلبهم .. وانا ان شاء لله بعد بعد كم يوم بقول لأمي تدور لي بنت الحلال .. يعني ليش تعب قلبك بحب ما تدري شنو تكون نتايجه ؟ انهيه وريح نفسك ..
حسين بغضب : انهيه !! حسبالك سهل ؟! مستحيــل !! انا بديت مشواري .. وبكمله .. وصحيح اني بديته بروحي .. لكن عندي امل .. بأن انهيه معاها !!

****

هكذا هي الحيــاة !!

عندما نحب بصدق وبجــنـون نهبــه القـلــب ..

وعندمــا نصل إلى حد الأحــــلام ..

يهــرب من أحببنـــــــــاه ..

ومعه القلب ،، ونبقى قــابعين خلف أسوار ذكريـــاتـنــا ..

***
انتهى الفصل الثاني من الجزء السابع ..
فما هي توقعاتكم ؟
صادق ،، غفران ،،
بردون البحرين .. هل بصير شيئ جديد ؟
ام بيستمر الحال كما هو عليه ؟
أحمــد ،،
مازال مغتربا بعيدا عن وطنه ..
هل سيعود كما وعدهم ؟
أم سيبقى في دبي ؟
وهل بصير شي جديد مع حيدر ؟
حيــدر ،،
شخصية جديدة في القصة ؟
هل هو موقف واحد مع احمـد ؟
ام بصير له دور اخر ؟
حسيـن ،،
أسيكمل مشوار ابتدأه ؟ أم سينهيه ؟
مرام ،،
طـلال !! الى متى سيبقى هذا المجهول في حياتها ؟
وهل من شيئ آخر ؟
جنان ،،
ليش تبي تنهي علاقتها بخالد ؟
وهل بوافق خالد طلبها ؟
خـالد ،،
وعلاقته زادت بعلي ..
هل بيخبره بقصته مع جنان ؟
وشنو بصير لو اخبره ؟
ولا تحرموني من مروركم وتعليقاتكم واقتراحاتكم ،،
وانتضرو الفصل الأول من الجزء الثامن ،،
اتمنى لكم التوفيق ،،
ودمتم بكل خيـــر ،،
مـع محبتي ،، بقايا امل ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 08:18 AM   #29
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529

[CENTER]في العصر قريب المغرب .. توجهو جانب البحر .. يشوفون منضر الغروب الرائع .. قامو يتمشون .. وقعد احمد على صخرة كبيرة .. واخذ يرمي الحصى البحر .. علشان يطفي حريقة اللهب والغضب الي بقلبه .. وكان حيدر يطالعه بنضرات غريبة .. وكله لهفة يعرف قصته .. والي مسويه جذي !!



خطوة تليها خطوة ووصل جنبه : احمــد !!
احمد وهو يرمي الحجر : نعم ؟!
قعد حيدر على الصخرة معاه : اسألك سؤال ؟
لف احمد نضره الى حيدر وبستغراب : امر ؟
حيدر : والله ما اعرف شنو اقول لك ؟
احمد بتعجب : قلت بتسأني سؤال .. صحيح ولة انا حلمان ؟
حيدر يضحك : هههه .. صحيح ..
احمد : اسأل عجل ؟
حيدر : تجاوبني بصراحة ؟
احمد : اكيييد ..
حيدر : انا اسف .. المفروض ما اسألك سؤال مثل الي بأسله اللحين .. بس والله .. من شفتك عزيتك .. وحبيتك اكثر لما عرفت ان حسين ولد عمك ..
احمد : وانا اكثر يالغالي .. واسأل الي تبي .. ولا تتأسف .. ترانا اخوان ..
حيدر : تسلم ..
احمد : الله يسلمك .. يلله قول لي ..
حيدر : احس في داخلك نار تغلي .. ومن اول ما اللتقيت فيك لاحضت عليك هذا الشي .. كأنك مقهور .. مجبور على الصمت !! احسك هادئ .. لكن بركان قاعد يثور بداخلك .. شفيك ؟ صاير لك شي ؟ عسى ما شر ؟ قول لي .. ولا تخليني احاتيك ..
نزل احمد راسه وبألم : شلون بهسرعة اكتشفت كل هذا ؟ شلون قدرت تطلع كل الي بقلبي يحيدر ؟
حيدر : يعني كلامي صحيح ؟
احمد : موبس صحيح .. احسك داخل فيني .. ولقيت كل هذا .. احسك كبيت ماي باردة في قلبي .. لكن النار المشتعلة ما اضنها بتختمد لو طال الدهر ..
حيدر : ما بتطفى الة اذا انت طفيتها .. ما يصير تيأس من رحمة الله ..
احمد : ونعم بلله .. ما سألتني ليش انا جاي اهني ؟
حيدر : وهذا لغز اخر ؟
احمد : انا جاي علشان انسى !! انسى فقط لا غير .. حاولت وحاولت .. واضن لو رحت كوكب ثاني بعد هم بعد ما بنسى .. ( يطالع منضر الغروب ) طالع الشمس شلون تغرب ( يأشر على الشمس ) من هني بديت .. وهني بعد بنتهي ..
حيدر : ما فهمتك ؟ ممكن توضح ؟
اخذ يد حيدر وراحو صوب الشاطئ مباشرة : قصتي غريبة .. مثل اي قصة تنشأ بين اثنين .. بدأت قصتي .. لما كنا رايحين دبي .. اهني !! اجينا .. قبل كم سنة .. واضنها 7 الى 8 سنوات !! كان عمري 18 سنة .. في السنة الي تخرجت فيها من المدرسة .. ( نزل راسه بأسى ) وفي السنة الي انتهيت منها من الجامعة انتهت قصتي !!
حيدر : كمل ..
احمد : كنا عاملين سباق .. انا وحسين وصادق .. وكنت انا احسن واحد فيهم اسبح .. ولما انتهى السباق .. انا الي فزت .. واخذت الفوطة من الفوط الي كانو عندها .. بجفف جسمي من الماي .. ابتسمت في وجهي .. وكانت ابتسامتها غير كل مرة .. ردت عليها الابتسامة .. ومن ذاك اليوم .. كانت مشاعري تجاهها غريبة .. وكانت صدف كثيرة تجمعنا .. لما في ذاك اليوم الي اكتشفت فيه اني احبها .. ( يرفع راسه لسما وبصوت عالي ) اي احبها .. وما كنت ادري اذا هي تحبني ولة لا .. ورحت لأبوي .. وقلت له اني ابي اخطبها .. وكنت في اول سنة جامعة .. لكن !!
حيدر : لكن شنو ؟
بدأت دموع احمد تنزل : لكني انصدمت لما سمعت رد ابوي .. تدري شنو قال لي ؟ قال لي انها قبل كم يوم تقدم لها واحد وخطبها !! وكان ذاك اليوم اتعس يوم في حياتي .. اي .. صرت مجنون .. عفست بيتنا فوق تحت .. شلون تصير لغيري ؟ بس ما فقدت الأمل !! وفي الجامعة يوم ثاني .. شفتها .. وقلت لها اني احبها !! وللحين اتذكر .. ( نزل راسه ) قامت تصيح .. وقالت لي جيت متأخر .. ضيعتني يا احمد !! كان كلامها مثل السكاكين الي بقلبي .. وقلت لها لا .. للحين ما صار شي .. ليش تقولين جذي ؟ قالت لي وانا بعد احبك !! ( يهز حيدر ) كانت تحبني .. تحبني .. لكــن للأسف .. كانت تضني ما احبها .. كانت تحسبني ما املك اي احساس تجاهها .. والأكثر من ذلك .. انها وافقت على الي تقدم لها .. ومعناته .. ان كل الأبواب اتسكرت !!
حيدر وهو يمسح دموع احمد : ما علي .. الي راح راح ..
احمد بغضب : صحيح انه راح .. بس انا حطمت قلبها .. ودست عليه ..
حيدر : انت مالك ذنب بلي صار .. وهذا قسمة ونصيب .. وبدأ حياتك من جديد ..
دنى من الأرض وقعد على الرمل وبألم : معاك حق .. تدري ؟ ان في نفس هتاريخ في كل سنة اموت قلبي ؟
حيدر : ليش ؟
احمد : لأن تاريخ زواجها ..







من جانب آخر .. كانت تحضر لجو رومنسي .. رتبت الغرفة .. وخلت كم لمسة .. وصارت الغرفة بأجمل ما يكون .. واشعلت الشموع .. ودخلت تسبح .. وخلصت استحمامها .. مشطت شعرها .. وخلت لها مكياج خفيف .. وطالعت الساعة .. لقتها 10 .. وراحت الى محمد .. ولقته نايم .. واتجها لمكتبها .. كتبت في ورقة ،،
واتجهت لسريرها .. رمت نفسها على السرير .. وغمضت عينها .. لكن !! نزلت من عينها دمعة !!






دخل الغرفة .. لقى الأضواء مسكرة .. اخذ ينادي بسمها !! ولكن ما في رد .. ولفت نضره الشموع المشتعلة .. وانتبه الى الكعكة .. وقرا الورقة ..

[center]أحبك يالغلا وأهواك !!


فبتسم .. راح اليها .. لقى دمعة على وجنتها .. مسحها وبوسها .. فتحت عيونها .. ولقته قدامها ..

بشار : انا اسف حبيبتي خليتج بروحج ..
ايمان : ضنيتك ما بتجي ..
بشار : افا عليج .. وشلون ما اجي ؟
ايمان : يعني ما نسيت ؟
بشار : انا انساج ؟! مستحيل عمري .. ( عطاها باقة ورد في يده ) تفضلي .. هاذي الي أخرتني ..
ابتسمت ايمان : انا ما بيها .. ابيك انت ..
بشار : وانا معاج .. ولا يمكن اتركج ..
مسك يدها وراحو على الطاولة ..
ايمان : عجبك المكان ؟
بشار : اكيد .. كان خاطري اتذوق الكيكة .. بس قلت لازم انقطعها مع بعض ..
ايمان : طيب حبيبي ..
بشار : ايمـان ..
ايمان : عيونها ؟
بشار : تسلمي لي ..
ايمان : الله يسلمك .. امر ؟
بشار : ما يامر عليج عدو .. وين هديتي ؟
ايمان : هههه ..
وراحت اخذت صندوق مزخرف بالورد : تفضل ..
بشار: ياااي .. ذوقج يهبل يلغلا .. مشكورة عيوني ..
ايمان : العفو ولو حاضرين .. كم بشار عندنا ؟







ومدت الشمس خيوطها .. واستيقضت عندما داعبتها اشعتها .. فنهضت من فراشها .. ومباشرة فتحت تلفونها .. وشافت التاريخ .. فبتسمت !! وكيف لا تبتسم ؟ واليوم يوم عودة أحمــد إليهـا ؟!

استحمت .. ولبست زي المدرسة .. مشطت شعرها .. وحملت شنطتها .. ونزلت !!

مرام ببتسامة تضم امها : صبحج الله بلخير يالغالية ..
ام احمد : صبحج الله بنور والسرور غناتي ..
مرام : الة وينه ابوي ؟ مو من عادتي انزل وما اللقاه ؟!
ام احمد : طالعي الساعة كم اول ؟
مرام وهي تطالع ساعتها : بييي توها الساعة 6 وانص ..
ام احمد : ههههه .. شكلج قعدتي من وقت .. ابوج بعد 10 دقايق بينزل ..
مرام : اي .. عجل اخليج يمه ..
ام احمد : تعالي تفطري ..
مرام : ان شاء لله .. بس عندي شي لازم اسويه ..
وركبت حجرتها ..
وفي غرفة مرام !!
اخذت تلفونها .. وطرشت لأحمـد مسج .. ودخلت غرفته .. نضفتها ورتبتها .. ونزلت ..





وفي شقة صادق وغفران ..

غفران وهي تصحي صادق : صادق .. صادق ..
صادق يلف الجهة الثانية : هاا .. خليني انام ..
غفران : صادق بسك نوم .. قوم عاد .. بعد ساعتين لازم انكون بلمطار .. قوووم ..
صادق يقوم بسرعة من على السرير : الساعة كم اللحين ؟
غفران : اللحين الساعة 8 .. والساعة 10 لازم انكون بلمطار .. لأن 11 بطير الطائرة ..
صادق : اي صح .. جهزتي كل شي ؟
غفران : لا .. باقي كم حاجة ..
صادق : طيب .. بقوم اسبح .. وبساعدج اوك ..
غفران : اوك .. بس سرع شوي ..





وفي عيادة علي ..

علي يتكلم بالتلفون : ان شاء لله .. مع السلامة ..
وبعد ما سكر الخط ..
خالد : شقلت ؟
علي : والله ما اقدر .. اليوم بجي ولد عمي .. وانا واعد حسين اروح وياه بيتهم ..
خالد : وانا ؟
علي : وليش حضرتك ما رحت الجامعة اليوم ؟
خالد : ابتدي اليوم الساعة 11 ..
علي : كأنك جننتني ..
خالد : ما علي استحملني ..
علي : صدقني انا مو طبيب نفسي ..
خالد : حرااام عليك .. دخييلك واافق ..
علي : طيب .. بس مو اللحين ..
خالد : متى ؟
علي : بكرة ان شاء لله .. موافق ؟
خالد : لكن الأمر ما يتأجل لبكرة ؟
علي : انزين ناقشه مع احد من اصداقئك ..
خالد : وما عندي صديق الة انت ..
علي : هههه .. انزين مع ابوك ..
خالد : ابوي شفهمه بسوالفي ..
علي : وانا بعد ما افهم ..
خالد : قول ما تبي تسمعني .. لا تدور لك حجج ..
علي : افا عليك .. طيب بكرة مثل ما قلت لك اوك ؟
خالد : ان شاء لله ..









الساعة اللحين 1 .. وفي الجامعة ..

كان حسين في اللاب مع جواد .. ووجه معتفس .. فيه نومة .. ومتملل حده من الدكتورة ..

حسين يكلم جواد : افف .. متى بتخلص هاذي ؟
جواد وما باقي شي وتغمض عيونه : قلت شي ؟
حسين : سلامتك .. ( وبصوت خفيف ) غارق في الأحلام ..
جواد : شنو شنو ؟
حسين : لا ولة شي ..
جواد : شنو كنت تقول ؟
حسين : اقول انها مملة .. مللتنا ..
الدكتورة تكلم حسين : ممكن تسكت ؟
حسين : ان شاء لله ان شاء لله ..
وبعد ما خلصو ..
حسين وهو طالع من اللاب : تامرني على شي ؟
جواد : على وين ؟ نسيت عندنا لاب ثاني الساعة 2 ؟
حسين : لا ما نسيت .. بس سجل لي حضور اوك .. ما بحضر ..
جواد : وليش ان شاء لله ؟
حسين : بروح لأحمـد .. وحشني الدب ..
جواد : اوك .. وسلم عليه .. وان شاء لله امركم المغرب ..
حسين : اوك .. البيت بيتك .. بس يمكن انا ما اكون في بيتنا .. اتصل فيني اول اوك ..
جواد : طيب ..






وفي سيارة احمـد ..

احمد يكلم حيدر بتلفون : كمل تصليحها ان شاء لله ؟
حيدر : اي .. ان شاء لله اليوم الساعة 4 اطلع ..
احمد : ان شاء لله ..
حيدر : يلله اخليك .. وسلم عليهم ..
احمد : الله يسلمك .. وتحمل بروحك ..
حيدر : طيب .. وانت بعد .. بس مثل ما وصيتك ..
احمد : ان شاء لله .. لا تخاف علي ..
حيدر : اوك باي ..
احمد : باي ..



سكر تلفونه .. ووقف سيارته .. واخيرا وصل مكان الجمارك .. وفتح دريشة السيارة .. يعطيهم جوازه ..
وبعد ما كملت الاجرائات .. حرك سيارته .. بينطلق .. نحو البحرين !!

كانو درايش السيارة كلهم مفتوحين .. والهواء يلعب بشعر احمد .. وصاير يطير .. كان مبتسم .. وآمل يرد احسن .. ويفتح صفحة جديدة .. مع الحياة .. وهو في طريقه .. قام يتأمل بشوارع .. بلأماكن .. وتذكر ان كان واصلنه مسج بس ما يدري من منو .. ولما فتحه .. زادت ابتسامته ..

هلا حمودي .. وحشتني موت يلغالي .. قلت لأبوي ما يجي لي المدرسة .. تعال الي اوك .. انتضرك .. اختك ..



ونضر لساعته .. ولقاها وحدة ونص .. يعني اللحين بتطلع مرام من المدرسة .. وغير طريقه .. بروح لها .. وزيد السرعة .. لأن الطريق بعيدة شوي .. وخايف يتأخر عليها .. وبعد 10 دقايق .. وصل لها ..






يتبـع ،،

بقايا امل ،،
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2007, 08:19 AM   #30
بقايا امل
ذائِقــة الـرُّوح
 
الصورة الرمزية بقايا امل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الجنس: أنثى
المشاركات: 529
مرحبــا ،،

يتبع ،، للفصل الأول من الجزء الثامن ..




واقفة لوحدها .. ومنزلة راسها .. وبسمة حنين مرسومة على شفتها .. وتسمع صوت خطوات تقترب منها .. وما رفعته .. لأنها مصرة ترفع راسها وتلاقي احمد .. احمـد .. ولة احـد غيره .. وحست احد وقف جنبها .. وجود يدها .. رفعت راسها .. وزادت ابتسامتها .. ورمت نفسها في حضنه .. وبصوت طفولي : واخيرا .. اجيت .. طولت الغيبة ..

ابتسم احمد وجودها من يدها وراحو السيارة ..
وفي السيارة ..
احمد : انا اسف مرام .. ما ودعتج قبل ما اسافر .. بس صدقيني .. رحت غرفج .. ولقيتج نايمة ..
مرام : لا تذكرني .. اهم شي اللحين قلبي مرتاح ..
احمد يضحك : هههه .. هم ونزاح ..
مرام تطالع ابتسامته وتحس فيها شي غريب : احمد .. صار لك شي هناك ؟
احمد : اكيييد .. عجل ليش رحت ؟
مرام : وشنو هشي ؟ قوله لي ؟
احمد : سـر بيني وبين نفسي .. ممكن ؟
مرام : اكيييييد .. بس ابي اعرف جواب لسؤالي .. وما يحتاج اقوله .. تعرفه صح ؟
احمد : اممم .. تقريبا ..
مرام : هههه .. الحمد لله ..
احمد : تصدقين مرام .. اللتقيت بملاك هنـاك ..
مرام : ملاك ؟ ومنو هاذي ؟
احمد : هههههه .. لا تفهميني خطأ .. ملاك .. موبنت .. لا .. انسان على هيئة ملاك ..
مرام : طيب منو ؟
احمد : حيـدر ..
مرام : حيدر !! ومنو يطلع هذا ؟
احمد : صديق حسين ..
مرام : اهاا ..
احمد : احسه غيرني .. على الرغم من ان مدة قصيرة قضيتها معاه ..
مرام : وشنو الي غيره فيك ؟
احمد : اشيااااء واااجد ..
مرام : الحمد لله ..







وفي غرفة جنان ..
جنان : الي عندي قلته لك ..
خالد : حراام عليج .. ليش تسوين فيني جذي ؟
جنان : ما سويت فيك شي .. انت الي مو راضي تتقبل الموضوع ..
خالد : انزين عطيني سبب واحد يمنعج من نواصل طريقنا ؟!
جنان : ما في اسباب ..
خالد : ما يصير ؟
جنان : بلا يصير ..
خالد : جنــان !!
جنان : شوف خالد .. لا تتصل علي ثاني .. اففف صرت مملل ..
وسكرت الخط ..







رمى تلفونه .. واجهش بلبكاء .. أبكي !! من شان شو ؟ من شان جنانو ؟ الي ما تسوى ولة شي ؟ لكن هين يجنان .. اذا ما علمتج من اكون .. عجل حسبالج انا لعبة بيدج ؟ يوم تحبيني ويوم تتركيني ؟ وفي اخر الزمن تجي لي وحدة مثلج تهيني ؟ مستحـيل .. انا ما انهان .. بوريج .. وبتعضين ايدج ندم .. وقولي قالها خالد ..








لمو بعض .. واخذ كل واحد فيهم يناضر الثاني .. وأخيرا .. اللتم الشمل ثاني ..

حسين يضرب احمد : تحلم اخليك مرة ثانية بعد تسافر .. ريلي على ريلك ..
احمد : ههههه .. ومن قال لك اني بسافر ثاني ؟ وحشتني بلدي الغالية ..
حسين : بس بلدك ؟ يعني انا ما وحشتك ؟
احمد : ههههههه .. افا عليك بس .. وحشتني بلادي والي فيها .. واولهم ( سكت شوي ) انـــت ..
حسين : احم احم .. احسب بعد ..
احمد : يلله قول لي .. شصار بغيابي ؟
حسين : تحلم اقولك ..
احمد : وليش ان شاء لله ؟
حسين : السبب لأنك ما قلت لي ليش سافرت ؟
احمد : لا تذكرني .. خلني فرحان شوي ..
حسين : ان شاء لله .. يلله بدل اثيابك .. خلنا نطلع نغير جو ..
احمد : دقايق بس ..







ركبو السيارة .. وكانو يسولفون ويضحكون .. واخيرا .. ردت اليهم الابتسامة .. الة بتلفون حسين يرن ..

حسين يطالع احمد : هذا صادق متصل ..
احمد : شتنطر .. رد عليه ؟ وسلم عليه اوك ..
حسين : ان شاء لله ( يكلم صادق ) هلا صدووقي ..
صادق : هلا وغلا بروحي ..
حسين : وحشتني موووت .. متى ان شاء لله ناوي ترد ؟
صادق : ما يوحشك غالي .. انا في المطار يدب .. انطرك تجي لي ..
حسين بفرح : صدق !! جايك جايك ..
صادق : هههههه .. يمكن انزين امزح ..
حسين : اووهوو .. اللحين صدق ولة هرار ؟
صادق : عن جد اتكلم ..
حسين : 10 دقايق واكون عندك ..
وسكر الخـط ..
احمد : وين عنده ؟ بتروح له بريطانيا ؟
حسين : لا .. وصل البحرين ..
احمد : صدق ..
حسين : اي .. الفرحة اليوم مكتملة ..
احمد : هههه .. صحيح ..







وفي المطــار ..

حسين وهو يركض لصادق واضمه : ما بغينا نشوووفك ..
صادق : يلله .. اهم شي رديت ..
احمد ببتسامة يضم صادق : نورت البحرين فيك ..
صادق : النور بوجودك يلغالي ..
حسين : لا تخاف .. حتى هو بعد توه اليوم راد ..
صادق : صدق .. مسافر على وين ؟
احمد : رايح دبي .. كم يوم الة .. صار لي سبوع .. لأن ما اقدر اغيب عن وطني اكثر ..
صادق : ولة انا .. بس الضروف هي الي تحكم على الانسان .. ومنو الي يبي يتغرب عن اهله ودياره ؟
حسين : الة وين مرتك ؟ ما اشوفها ؟
صادق : هههه .. وش تبي فيها ؟ قاعدة على الكراسي لحضة بناديها علشان نمشي ..
راح صادق لغفران يناديها ..
حسين : ومتى اشوفك جذي مع مرتك ؟
احمد يضحك : ههههه .. توها الناس .. لا تستعجل ..
حسين : اي ما استعجل ؟ ما باقي شي وتطف الخمسين وما استعجل ؟
احمد : شفيك علي اليوم ؟ بعدي صغير انا على العرس .. خل العرس لأهله ..
حسين : تقصدني يدب ؟
احمد : شرايك ؟ نخلي عرسنا بليلة ؟
حسين : اوكو .. بس انا بنت الحلال موجودة .. لكن ناقص ندور لك على الي تناسبك ..
احمد : بنت الحلال موجودة هاا ؟ منو هاذي الي خال عينك عليها ؟
حسين : لا تستعجل بس .. كل شي في وقته حلو ..






على الساعة 7 .. دخل البيت .. وبشوق وحنين لكل اهل البيت ..
حسين ببتسامة : تفضل صدوقي .. حيااك .. البيت نور بك ..
صادق : وحشني البيت مرة .. ( يطالع غفران ) غفران دخلي شتنطرين ؟
غفران : احس بخوف شوي ..
جود صادق يد مرته ودخلو ..
وكان حسين واحمد يدخلون الأغراض ..
طلعت من غرفتها وهي منقهرة تسمع صوت ازعاج وفوضى وبغضب : شصـ ــ ـ ـايــر ؟
وما كملت كلامها .. لأن هناك طفل تخلى عن العالم بأسره ليرتمي في احضانها .. وأي طفل ذاك ؟ انه شاب العشرينات ..
صادق ودموعه غطت وجنتينه : شخبارج يمه ؟
ام علي وهي تمسح على راسه : بخير لأني شفتك يالغالي .. واخيرا شفتك .. خفت يجي يومي قبل ما اشوفك ..
صادق : شهلكلام يمه ؟ الله يطول بعمرج ..
ام علي : وينها بنيتي غفران ؟
وجت غفران الى ام علي ووقف جنبها .. واخذتها ام علي وضمتها وقامت تصيح لكن صوت صياحها لم يكن صادرا منها .. لأن ضميرها من كان يبكي !!
ام علي وهي تصيح : اسفة يبنيتي .. سامحيني .. والله ما ادري شنوا قول لج .. بس ياليت تقولين سامحتج .. ضميري مأنبني .. وما تعبت منه ..
غفران وهي تمسح دموع ام علي : سامحتج عمه .. بس لا تصيحين .. المتي قلبي .. مهما كان .. بتبقين على راسي .. وتاج راسي ..

[center]



وانتهى هذا اليوم .. كان رائعا .. جميلا .. دافئا على جميع القلوب .. ولكـن !! هل سيكون الغـد كذلك ؟



في صبيحة يوم الأثنين .. وفي مدرسة مرام .. كانت طول الوقت .. تطالع الباب .. تنتظر ولاء .. يمكن اللحين اتجي .. وينج يولاء ؟!

وجت الفسحة .. ومرام في صفهم .. ما عندها احد تقعد معاه .. ولاء واليوم غايبة !! شفيج يولاء ؟! وفتحت دفترها .. وكتبت !!




/
\
/
\

لم ابعد اليوم مطلقا عيناي من على النافذة ،،
كنت أنضر نحوها نضرة أمل ،،
علي أراك قادمة ،، تلطفين علي الجو بعدما أصبــح موحشـا !!
كنت أنتــظرك بلهفـة ،،
ودموع متجمدة من حرارة أضلعي ،،
تنتظر منــي أن اسمـح لها بالخروج ،،
ولكــني أمسكتها ،، حـتى أمنع حدوث أسئلة الإحراج لا أكـثـر !!
وبعـد حيـن ،، تمـكن اليأس منــي ،،
وصـار الشـيئ الذي اخـافه ،،
كـنت صامتة ،، أتـأمل في وجوه من حـولي ،،
وأنضر نحـوهم ،، نضـرة حيــره ،،
وكأني أول مرة أراهم ،،
وأصغي فيها خطي أقدامهم !!
وكنتي أنتي الوحيدة التي تشغل تفكيري في ذلـك الوقـت ،،
حـتى تخيـل لي ،، أنني سأبقى أنتـظرك حتـى نهاية العمـر ،،
كنت أرى نفسي أختنق وأختـنق ،،
وكل من حولي ينضرون نحوي نضرة غريبـة ،،
وأضـن أن وجودي بينهم يؤلمهم ،،
واحساس الغـربة بدأ يشعل شموع الأحبـه على قلبـي ،،
فأتذكـر عهـدي ،،
وأقرر عندهـا تناسي الواقـع المؤلـم ،،
ولكـن ،، كيف لي أن أتناسيه ؟
وأنـا أعيش الآن لحاضته لحضة بلحضة ؟!
فأقرر عندهـا الرحيـل !!
ولكــن ،، إلى أيــن ؟
أإلى عالمي الذي مللته ؟
أم لأحبـة لي أضنهم قد جعلوني في قائمة النسيان ؟!
لأضع رأسي بين ركبتي ،،
أترقبــك ،، أترقب كل من أحببته يومـا ،،
لينقذني من عالم الضلمة هذا !!
بيـن قلوب لا مجـال لرحمـة فيهـا ،،
فالسواد قـد غشـيهـا ،،
فأكرهـها ،، حـب الآخـرين !!
فتبسمت بسمـة ألــم ،،
وتذكرتــك ،،
فقـد مـر طيـفـك علي ،،
فقمـت راكضة نحـوه ،،
أتلمسه قبـل أن يغادر ؟
ولكـني تركتــه !!
نــعم تركته ليـرحل !!
فهـو لا شـيء ،،
انـه مجـرد وهـم أوهم نفسي بـه لأستطيع العـيش !!
فــي هـذه الدنـيا ،،

!!



/
\
/
\









وفي غرفة صادق وغفران ..

صادق : تتوقعين هذا السبب الي غيرها ؟
غفران : يمــكن ؟!
صادق : انزين قومي لبسي بوديج بيت ابوج ..
غفران : ان شاء لله ..
صادق : انا تحت .. اذا خلصتي نزلي اوك ..
ونزل تحت .. ولقى امه قاعدة تطالع تلفزيون ..
صادق ببتسامة : صبـاح الفـل يمه ..
ام علي : صباح الخير يوليدي ..
صادق : تبيني اجيب لج شي في طلعتي ؟
ام علي : على وين ان شاء لله ؟
صادق : بروح اودي غفران بيت اهلها .. وبعدين بروح المجمع .. بشتري كم حاجة ..
ام علي : بغيتك في سالفة ..
صادق : امري ؟
ام علي : لا مو اللحين .. اذا رديت البيت .. يصير خير ..
صادق ان شاء لله يمه ..

[center]



وصلت بيتهم .. وعلى طول ركضت غرفتها .. بتتصل لولاء .. واول ما فتحت تلفونها لقت مسج من عند ولاء .. فنهمرت دموعها !!

[center]حــان الرحيــل ..

نعـم قـد حـان وقتـه ..

ولكــن !!

لن ينتـهـــي حبــــك أبداً لن ينتهـي ذلكـ الحب ..

أحببتــك .. وسرت بحبــي إلى حيـث مصـب قلبـك ..

و قضيـت معــكـ أجمل لحظــات حيــاتـي ،،

ولاء ،،

اتصلت لها .. لكن تلفونها مغلق !! استغربت .. ورمت تلفونها على السرير .. وقامت تصيح .. وبصوت عالي .. تبي تعرف سبب الحـزن الي دائما معاها ؟ فمتى ستنتهي أيها الحــزن ؟!







انتهى الفصل الأول من الجزء الثامن ،،

كان مؤلمـا .. اتعبني .. وبكى معه قلمـي ..

فعـذروني ،، لأنني توقفت هنـا ..

اعذروني .. لانه قصير بعض الشيئ ،،

ولكــن !! لم استطع أن أكمـل ..

فذكراه ،، تعيدني إلى حيث الأمـس !!

فماهي توقعاتكم ؟


أم عـلي ،،

شنو تبي من صادق ؟
وهل صوت الضمير من جعلها تكون كذلك ؟

أحمــد ،،

بدأ صفحة حياة جديدة ،، فكيف ستكون ؟

ولاء ،،

لمــا الرحيـل ؟!

مرام ،،

هل ستستمر ؟!

خــالد ،،

شنو بسوي لجنان ؟



فلا تحرموني من مروركم واقتراحاتكم ،،

ودمـــتم بكـل خيـر ،،


مع محبتي ،، بقايا امل ،،

وللأمــل بقية !!
بقايا امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir